نتائج البحث عن
«ومعارج عليها يظهرون قال : الدرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
ليرعفن جبار من جبابرة بني أمية على منبري هذا قال: فحدثني من رأى عمرو بن سعيد بن العاص رعف على منبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى سالم الدم على الدرج درج المنبر
لا يزالُ المسلمون يظهرون مادامَ اللواءُ في ربيعةَ .
حديث: سَألنا بلالًا ونَحنُ على مَطهَرةِ الدَّرَجِ بدِمَشقَ عَنِ المَسحِ [على الخُفَّينِ، ونَحنُ نُريدُ أن نَنزِعَ خِفافَنا، فقال بلالٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: امسَحوا على المُوقَينِ] .
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَعبَةَ، ومعه بِلالٌ، وأُسامةُ، وعُثمانُ، وقد أجافَ عليهم البابَ، فجِئتُ فقَعَدتُ بالأرضِ، فمَكَثوا فيه مَليًّا، فلمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَقِيتُ الدَّرَجَ، فدخَلَ البَيتَ، فقُلتُ: أين صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: هاهنا، ونَسيتُ أنْ أسأَلَ كم صلَّى. .
عن سُلَيْمانَ بنِ يسارٍ : أنَّ نُفَيْعًا مُكاتبًا لأمِّ سلمةَ أو عبدًا كانت تحتَهُ امرأةٌ حرَّةٌ فطلَّقَها اثنتينِ ثُمَّ أرادَ أن يراجعَها فأمرَهُ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأتيَ عثمانَ بنَ عفَّانَ يسألَهُ فذَهَبَ إليه فلقيَهُ عندَ الدَّرجِ آخذًا بيدِ زيدِ بنِ ثابتٍ فسألَهُما فابتدراهُ جميعًا فقالا : حرُمَتْ عليكَ حرُمَتْ عليكَ. .
أنَّ مُكاتَبًا كان لأُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو عبْدًا كانت تحتَهُ امرأةٌ حُرَّةٌ، فطلَّقها اثنتَيْنِ، ثمَّ أراد أنْ يُراجِعَها فأمَرهُ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتيَ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، فيسألَهُ عن ذلكَ، فذهَب إليه فلقِيهُ عندَ الدَّرَجِ آخِذًا بيَدِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فسألهما فابتدَراهُ جميعًا، فقالا: حُرِّمتْ عليكَ حُرِّمتْ عليكَ. .
كانت ليلَتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتتهُ فاطمةُ ومعَها عليٌّ فقالَ لَهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ وأصحابُكَ في الجنَّةِ أنتَ وشيعتُكَ في الجنَّةِ ألا إنَّ مِمَّن يحبُّكَ قومًا يُظهِرونَ الإسلامَ بألسنتِهم يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم لَهُم نبزٌ يسمَّونَ الرَّافضةَ فإن لقيتَهُم فجاهِدهم فإنَّهم مشرِكونَ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما علامةُ ذلِكَ فيهِم قالَ يترُكونَ الجماعةَ ويطعَنونَ على السَّلفِ الأوَّلِ .
أنَّ نُفَيْعًا مُكاتَبَ أُمِّ سَلَمةَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَ حديثِ يونُسَ عنِ ابنِ وَهْبٍ، عن مالِكٍ، عن أبي الزِّنادِ. [ أي حديث عن : أن مكاتبا كان لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أو عبدا، كانت تحته امرأة حرة، فطلقها اثنتين، ثم أراد أن يراجعها فأمره أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي عثمان بن عفان، فيسأله عن ذلك، فذهب إليه فلقيه عند الدرج آخذا بيد زيد بن ثابت، فسألهما، فابتدراه جميعا، فقالا: حرمت عليك، حرمت عليك.]$ .
عن أمِّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنهَا قالتْ كانت ليلَتِي منْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأَتَتْهُ فاطِمَةُ وعليٌّ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنتَ وأصْحَابُكَ في الجنةِ ألا وإنَّ ممَنْ يُحِبُّكَ قومٌ يُظهِرونَ الإسلامَ يُسَمَّوْنَ الرافِضَةُ فإذَا لَقِيتَهُمْ فجَاهِدْهُمْ فإنَّهم مشركونَ يتركونَ الجمعةَ والجماعةَ ويطعنونَ على السَّلَفِ الأوَّلِ .
أن رجلًا قال يا رسولَ اللهِ أأستأذنُ على أمِّي قال نعم قال إني معَها في البيتِ قال استأذنْ عليها قال إني خادمُها أفأستأذِنُ عليها كلما دخلت قال أتُحبُّ أن تراها عريانةً قال لا قال فاستأذنْ عليها .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يتَّئدونَ بين الرُّكنينِ اليمانيَّينِ ، وذلك أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قد شرطَ عليهم عامَ الصَّدِّ أنْ يتخلَّوْا عن بطحاءِ مكَّةَ إذا عادوا لقضاءِ العمرةِ ، فلمَّا عادوا وفارَقوا قُعَيقِعانَ وهو جبلٌ في مقابلةِ الحجرِ والميزابِ فكانوا يُظهرونَ القوَّةَ والجلادةَ بحيثُ تقعُ أبصارُهم عليهم ، فإذا صاروا بين الرُّكنَينِ اليمانيَّينِ كان البيتُ حائلًا بينهم وبين أبصارِ الكفَّارِ .
حديثُ أبي قَتادةَ: كانَ إذا دُعِيَ لجِنازةٍ، فإنْ أُثنِيَ عليها خَيرًا قامَ فصلَّى عليها، وإنْ أُثنِيَ عليها غيرَ ذلكَ قال: شأنَكم بها، ولم يُصلِّ عليها. .
نَحوُه [إذا دُعيَ لجِنازةٍ سَألَ عَنها، فإن أُثنيَ عليها خَيرٌ قامَ فصَلَّى عليها، وإن أُثنيَ عليها غَيرُ ذلك قال لأهلِها: شَأنُكُم بها، ولَم يُصَلِّ عليها] .
كان رسولُ اللهِ إذا دُعِيَ إلى جنازةٍ سأل عنها ؟ فإن أُثنِيَ عليها خيرٌ قام فصلَّى عليها ، وإن أُثنِيَ عليها غيرُ ذلك قال لأهلها : شأنُكم بها . ولم يُصَلِّ عليها . .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دُعِيَ إلى جِنازةٍ سَألَ عنها، فإن أُثْنِيَ عليها خَيْرٌ صلَّى عليها، وإن أُثْنِيَ عليها غَيْرُ ذلك قالَ: "شَأنُكم بها"، ولم يُصَلِّ عليها. .
لا مزيد من النتائج