نتائج البحث عن
«وممن قدم على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بمكة من مهاجرة أرض الحبشة الأولى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَدِم نفَرٌ مِن مُهاجِرةِ الحبَشةِ، حينَ قرَأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} [النجم: 1] حتَّى بلَغ {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20]، ألْقى الشيطانُ في أُمنيَّتِه - أي: في تلاوتِه -: تلك الغَرانيقُ العُلى، وإنَّ شفاعتَهنَّ لَتُرتجى، فلمَّا ختَم السورةَ، سجَد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسجَد معه المشرِكونَ؛ لِتوهُّمِهم أنَّه ذكَر آلهتَهم بخيرٍ، وفشا ذلك في الناسِ، وأظهَرَه الشيطانُ حتى بلَغ أرضَ الحبَشةِ ومَن بها مِن المسلِمينَ؛ عثمانَ بنَ مَظْعونٍ وأصحابَه. وتَحدَّثوا أنَّ أهلَ مكَّةَ قد أسلَموا كلُّهم، وصلَّوا معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أَمِن المسلِمونَ بمكَّةَ، فأقبَلوا سِراعًا مِنَ الحبَشةِ. .
لما قدم جعفرُ منْ أرضِ الحبشةِ تلقَّاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقبَّله بين عينَيه .
لمَّا قدِم جعفرٌ من أرضِ الحبشةِ تلقَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقبَّل بين عينَيْه .
لما قدم جعفرُ وأصحابُه من أرضِ الحبشةِ استقبله النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقبَّل بينَ عينَيه .
عن عائشةَ قالتْ : لمَّا قدِم جعفرُ مِنْ أرضِ الحبشةِ خرج إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعانقَهُ .
عن عائشةَ قالتْ : لما قَدِمَ جعفرٌ من أرضِ الحبَشَةِ، خرَج إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعانَقَه .
أَنَّه قَدِمَ علَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أَرضِ الحبَشةِ ومعهُ ابنَتُهُ أُمُّ خالِدٍ .
كنَّا نسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنَّا بمكةَ قبلَ أن نأتيَ أرضَ الحبشةِ فلمَّا قَدِمْنَا من أرضِ الحبشةِ أتيناهُ فسلَّمنا عليهِ فلم يَرُدَّ فأخذني ما قَرُبَ وما بَعُدَ حتى قضوا الصلاةَ فسألتهُ فقالَ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ في أمرِه ما يشاءُ وإنه قد أَحْدَثَ من أمرِه أن لا نتكلَّمَ في الصلاةِ .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ كنَّا بمكَّةَ قبلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحَبَشةِ، فلمَّا قدِمْنا مِن أرضِ الحَبَشةِ، أتَيْناه فسلَّمْنا عليه، فلم يرُدَّ، فأخَذَني ما قرُبَ وما بعُدَ، حتى قضَوُا الصَّلاةَ، فسأَلْتُه، فقال: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحدِثُ في أمْرِه ما يشاءُ، وإنَّه قد أحدَثَ مِن أمْرِه: ألَّا نتكلَّمَ في الصَّلاةِ". .
عنِ ابنِ مسعودٍ : كُنَّا نسلِّمُ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ كنَّا بمَكَّةَ قبلَ أن نأتِيَ [ من ] أرضِ الحبَشَةِ ، فلمَّا قدِمنا مِن أرضِ الحبشةِ أتيناهُ ، فسلَّمنا عليهِ فلم يَرُدَّ فأخذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ حتَّى قَضَوُا الصَّلاةَ ، فسألتُهُ فقالَ : إنَّ اللَّهَ يُحدِثُ في أمرِهِ ما شاءَ وأنَّهُ قد أحدثَ من أمرِه أن لا نتَكلَّمَ في الصَّلاةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أتى أبا سلمةَ يعودُه وهو ابنُ عمَّتِه وأولُ من هاجر بظعينتِه إلى أرضِ الحبشةِ ثم إلى المدينةِ .
لما قدم جعفرُ من أرضِ الحبشةِ ، اعتنقهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وقبَّلَ بين عينيهِ وقال : جعفرُ أشبهُ الناسِ بِي خَلْقا وخُلُقا .
لمَّا قَدِم جَعفَرٌ من أرضِ الحبشةِ، خرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعانِقُه .
لمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِن أرْضِ الحَبَشةِ خَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعانَقَه. .
قدِم جعفرُ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أرضِ الحبشةِ فقبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ عينيه وقال ما أدري أنا بقُدومِ جعفرٍ أَسَرُّ أم بفتحِ خيبرَ .
لا مزيد من النتائج