نتائج البحث عن
«ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا قال : من كف عن قتلها فقد أحياها»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما الشيءُ الذي لا يحلُّ منعُه؟ قال : الماءُ والنارُ والملحُ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذا الماءُ ، فما بالُ النارِ والملحِ؟ فقال : يا عائشةُ من أعطى نارًا فكأنَّما تصدق بجميعِ ما طُبِخَ بتلك النارِ ، ومن أعطى ملحًا فكأنَّما تصدَق بجميعِ ما طَيَّبَ به ذلك الملحُ ، ومن سقى شربةً من الماءِ حيثُ يوجدُ الماءُ ، فكأنما أعتق ستِّينَ نسمةً. ومن سقى شربةً من الماءِ حيثُ لا يُوجدُ ، فكأنَّما أحيا نفسًا ، ومن أحياها فكأنَّما أحيا الناسَ جميعًا .
يا حُمَيْراءُ ! مَن أعطى نارًا ، فَكَأنَّما تصدَّقَ بجميعِ ما نضَّجَت تلكَ النَّارُ ، ومن أعطى مِلحًا ، فَكَأنَّما تصدَّقَ بجميعِ ما طيَّبَ ذلِكَ الملحُ ، ومَن سقى مسلِمًا شربةً من ماءٍ حيثُ يوجَدُ الماءُ ، فَكَأنَّما أعتقَ رقبةً ، ومن سقى مسلمًا شربةً من ماءٍ حيثُ لا يوجَدُ ، فَكَأنَّما أحياها .
يا حُمَيْرَاءُ مَن أَعْطَى نارًا فكأنما تَصَدَّقَ بجميعِ ما أَنْضَجَتُّ تلك النارُ ، ومَن أَعْطَى مِلْحًا ، فكأنما تَصَدَّقَ بجميعِ ما طَيَّبَ ذلك المِلْحُ ، ومَن سَقَى مسلمًا شَرْبَةً من ماءٍ حيثُ يُوجَدُ الماءُ ، فكأنما أَعْتَقَ رقبةً ، ومَن سَقَى مسلمًا شَرْبَةً من ماءٍ حيثُ لا يُوجَدُ الماءُ ، فكأنما أَحْيَاها .
الماءُ ، والمِلْحُ ، والنارُ قالَتْ : قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا الماءُ ، وقَدْ عَرَفْناهُ ، فمَا بالُ المِلحِ والنارِ ؟ قال : يا حُمَيْراءُ ! مَن أعطَى نارًا ، فكأنَّما تَصدَّقَ بِجميعِ ما أنْضَجَتْ تِلكَ النارُ ، ومَن أعطَى مِلْحًا ، فكأنَّما تَصدَّقَ بِجميعِ ما طَيَّبَتْ تِلكَ المِلحُ ، ومَن سَقَى مُسلمًا شَربةً من ماءٍ ؛ فكأنَّما أعْتَقَ رَقَبةً ، ومَن سَقَى مُسلِمًا شَربةً من ماءٍ حيث لا يُوجَدُ الماءُ ؛ فكَأنَّما أحْياهَا .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالت : يا رسولَ اللهِ ، ما الشيُء الذي لا يَحِلُّ منعهُ ؟ قال : الماءُ والملحُ والنارُ ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذا الماءُ قد عرفناهُ ، فما بالُ الملحِ والنارِ ؟ قال : يا حُمَيْراءُ ، من أَعطَى نارًا فكأنَّما تصدقَ بجميعِ ما أَنْضَجَتْ تلك النارُ ، ومن أَعْطَى مِلحًا فكأنَّما تصدقَ ما طَيَّبتْ تلك المِلحُ ، ومن سَقَى مسلمًا شَرْبَةً من ماءٍ حيث لا يوجدُ الماءُ فكأنَّما أحياها .
عن عائشةَ أنها قالتْ يا رسولَ اللهِ ما المعنَى الذي لا يحِلُّ منعُهُ قالَ الماءُ والمِلحُ والنارُ قالتْ قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الماءُ قد عرفنَاهُ فما بال الملحَ والنارَ قالَ يا حميراءُ من أَعطَى نارًا فكأنَّما تصدَّقَ بجميعِ ما أنضجَتْ تلك النارُ ومن أعطَى ملحاًَ فكأنَّما تصدقَ بجميعِ ما طيَّبتْ تلكَ الملحُ ومن سقَا ُمسلمًا شربةً من الماءِ حيث يوجدُ الماءُ فكأنمَا أعتقَ رقبةً ومن سقَى مسلمةً شربةً من ماء حيث لا يوجَدُ الماءُ فكأنَّما أحياهَا .
أنًّها قالت يا رسولَ اللهِ ما الشَّيءُ الَّذي لا يحِلُّ منعُه قال الماءُ والملحُ والنَّارُ قالت قلت يا رسولَ اللهِ هذا الماءُ وقد عرفناه فما بالُ الملحِ والنَّارِ قال يا حميراءُ من أعطَى نارًا فكأنَّما تصدَّق بجميعِ ما أنضجت تلك النَّارُ ومن أعطَى ملحًا فكأنَّما تصدَّق بجميعِ ما طيَّبت تلك الملحُ ومن سقَى مسلمًا شربةً من ماءٍ حيث يوجدُ الماءُ فكأنَّما أعتق رقبةً ومن سقَى مسلمًا شربةً من ماءٍ حيث لا يوجدُ الماءُ فكأنَّما أحياها .
يا رسولَ اللَّهِ ما الشَّيءُ الَّذي لا يحلُّ منعُهُ قالَ الماءُ والمِلحُ والنَّارُ قالت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا الماءُ قد عرفناهُ فما بالُ الملحِ والنَّارِ قالَ يا حميراءُ من أعطى نارًا فَكأنَّما تصدَّقَ بجميعِ ما أنضَجَت تلْكَ النَّارُ ومن أعطى ملحًا فَكأنَّما تصدَّقَ بجميعِ ما طيَّبَ ذلِكَ الملحُ ومن سقى مسلمًا شربةً من ماءٍ حيثُ يوجدُ الماءُ فَكأنَّما أعتقَ رقبةً ومن سقى مسلِمًا شربةً من ماءٍ حيثُ لا يوجدُ الماءُ فَكأنَّما أحياها .
يا رَسولَ اللهِ، ما الشَّيءُ الَّذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: الماءُ والمِلحُ والنَّارُ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الماءُ قدْ عَرَفْناه، فَما بالُ المِلحِ والنَّارِ؟ قال: يا حُمَيراءُ، مَن أَعطى نارًا فكَأنَّما تَصدَّقَ بجَميعِ ما أَنضَجَتْ تِلكَ النَّارُ، ومَن أَعطى مِلْحًا فكَأنَّما تَصدَّقَ بِجَميعِ ما طَيَّبَتْ تِلكَ المِلحُ، ومَن سَقى مُسلِمًا شَرْبَةً مِن ماءٍ حيثُ يوجَدُ الماءُ فكَأنَّما أَعتقَ رَقبةً، وَمَن سَقى مُسلِمًا شَرْبةً مِن ماءٍ حيثُ لا يوجَدُ الماءُ فكأنَّما أَحياها. .
حديث: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الشَّيءُ الذي لا يحِلُّ مَنْعُه؟ [قالَ الماءُ والمِلحُ والنَّارُ قالت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا الماءُ قد عرفناهُ فما بالُ الملحِ والنَّارِ قالَ يا حميراءُ من أعطى نارًا فَكأنَّما تصدَّقَ بجميعِ ما أنضَجَت تلْكَ النَّارُ ومن أعطى ملحًا فَكأنَّما تصدَّقَ بجميعِ ما طيَّبَ ذلِكَ الملحُ ومن سقى مسلمًا شربةً من ماءٍ حيثُ يوجدُ الماءُ فَكأنَّما أعتقَ رقبةً ومن سقى مسلِمًا شربةً من ماءٍ حيثُ لا يوجدُ الماءُ فَكأنَّما أحياها] .
مَنْ سَقَى الماءَ في موضعٍ قُدِرَ على الماءِ فله بكلِّ شربةٍ يشربُها برًّا كان أو فاجرًا عشرُ حسناتٍ تُكتب له وعشرُ درجاتٍ تُرفعُ لهُ وعشرُ سيئاتٍ تُحطُّ عنه وإن شربهُ العَطشانُ فعِتقُ نَسَمةً فإن شَرِبَهُ العطشانُ الذي قد هجم على الموتِ فعِتقُ ستينَ نسمةً ومن سقى الماءَ في موضعٍ لا يُقْدَرُ على الماءِ فكأنما أحيا الناسَ جميعًا قلتُ له وما أحيا الناسَ جميعًا قال أليس إذا أحييتَ نفسًا فثوابُك الجنةُ وكذا مَنْ أحيا الناسَ جميعًا فثوابهُ الجنةُ .
من سقَى الماءَ من موضعٍ يقدِرُ على الماءِ فله بكلِّ شَربةٍ عشرُ حسناتٍ وعشرُ درجاتٍ ، ومن سقاه في موضعٍ لا يقدِرُ على الماءِ فكأنَّما أحيا النَّاسَ جميعًا .
أنَّه قال: مَن تَرَكَ دابَّةً بمَهلِكٍ، فأحياها رَجُلٌ، فهي لِمَن أحياها. .
من ترك دابةً بمهلِكٍ فهي لمن أحيَاها .
مَن ترَك دابَّةً بمَهلِكٍ فأحياها رجُلٌ، فهي لِمَن أحياها. .
لا مزيد من النتائج