نتائج البحث عن
«ومن العصر إلى غروب الشمس ، أحب إلي من أن أعتق ثمانية من بني إسماعيل ، كلهم مسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَأن أقعُدَ مع قومٍ يَذكُرونَ اللهَ من صلاةِ العصرِ إلى أن تغرُبَ الشمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ ثمانيةً من ولدِ إسماعيلَ . زاد خلفٌ في آخرَ : كلُّهم مسلمٌ .
لَأنْ أُصلِّيَ الفجَرَ، وأجلِسَ مع قومٍ يَذْكُرونَ اللهَ إلى طُلوعِ الشَّمسِ، أحَبُّ إليَّ ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ، ولَأنْ أُصلِّيَ العصْرَ، وأجلِسَ مع قومٍ يَذْكُرونَ اللهَ إلى غُروبِ الشَّمسِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أعْتِقَ ثمانيةَ رِقابٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ، دِيةُ كلِّ رَقبةٍ اثْنا عشَرَ ألفًا. .
لَأنُ أُجالِسَ قومًا يَذْكُرونَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مِن صَلاةِ الغداةِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ، أحَبُّ إليَّ ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ، ولَأنْ أذْكُرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مِن صَلاةِ العصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أعْتِقَ ثمانيةً مِن ولَدِ إسماعيلَ، ديةُ كلِّ واحدٍ منهم اثْنا عشَرَ ألْفًا. فحسَبْنا دَياتِهم ونحن في مَجلسٍ، فبلَغَ سِتَّةً وتِسعينَ ألْفًا، وهاهنا مَن يقولُ: أربعةً مِن ولَدِ إسماعيلَ، واللهِ ما قال إلَّا: ثمانيةً، دِيةُ كلِّ واحدٍ منهم اثْنا عشَرَ ألْفًا. .
لَأَنْ أجلِسَ مع قومٍ يذكُرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ مِن صلاةِ الفجرِ إلى أنْ تطلُعَ الشَّمسُ، أَحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعتْ عليه الشَّمسُ، ولأنْ أجلِسَ مع قومٍ يذكُرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ مِن صلاةِ العصرِ إلى المغربِ، أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ثمانيةً كلُّهم مِن ولدِ إسماعيلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لَأنْ أقعُدَ مع قَومٍ يَذْكُرونَ اللهَ بعْدَ صَلاةِ الفجْرِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أعْتِقَ أربعةً مِن ولَدِ إسماعيلَ، ولَأنْ أذكُرَ اللهَ بعْدَ العصرِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أعْتِقَ ثمانيةَ رِقابٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ. .
لَأَنْ أقعُدَ أذكُرُ اللهَ وأُكَبِّرُه وأحمَدُه وأُسَبِّحُه وأُهَلِّلُه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعْتِقَ رقَبَتَينِ مِن ولَدِ إسماعيلَ ومِن بعدِ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعْتِقَ أربعَ رَقَباتٍ مِن ولدِ إسماعيلَ وفي روايةٍ لَأَنْ أذكُرَ اللهَ إلى طلوعِ الشَّمس أُكَبِّرَ وأُهَلِّلَ وأُسَبِّحَ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعْتِقَ أربعًا مِن ولدِ إسماعيلَ ولَأَنْ أذكُرَ اللهَ مِن صلاةِ العصرِ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعْتِقَ كذا وكذا مِن ولدِ إسماعيلَ .
لَأنْ أجلِسَ مع قومٍ يَذْكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ العصْرِ إلى أنْ تَغرُبَ الشَّمسُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أعتِقَ ثمانيةً مِن ولَدِ إسماعيلَ. .
لَأَنْ أجلِسَ مع قومٍ يذكُرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ مِن صلاةِ العصرِ إلى أنْ تغرُبَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعْتِقَ ثمانيةً مِن ولدِ إسماعيلَ. .
لَأنْ أقعُدَ أذكُرُ اللهُ وأكبِّرُه وأحمَدُه وأسبِّحُه وأهلِّلُه حتى تطلُعَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من أنْ أُعتِقَ رقبتَينِ من ولدِ إسماعيلَ ومنَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من أن أُعتِقَ أربعَ رِقابٍ من ولدِ إسماعيلَ .
لأنْ أقعدَ أذكرُ اللهَ وأكبرُه وأحمدُه وأسبحُه وأهللُه حتى تطلُعَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من أنْ أعتقَ رقبتين من ولدِ إسماعيلَ ومن بعد العصرِ حتى تغربَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من أنْ أعتق أربعَ رقباتٍ من ولدِ إسماعيلَ. .
لأن أقعُدَ أذكرُ اللَّهَ تعالى وأُكَبِّرُهُ ، وأحمدُهُ ، وأسبِّحُهُ ، وأُهَلِّلُهُ حتَّى تَطلعَ الشَّمسُ ، أحبُّ إليَّ من أن أُعتقَ رقبتينِ من ولدِ إسماعيلَ . ومن بعدِ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ، أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ أربعَ رقباتٍ من ولدِ إسماعيلَ .
لأنْ أقعُدَ أذكُرُ اللهَ وأكبِّرُه وأحمَدُه وأُسبِّحُه وأُهلِّلُه حتى تَطلُعَ الشَّمسُ- أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ رَقبتَينِ، أو أكثرَ مِن وَلدِ إسماعيلَ، ومِن بعدِ العَصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ أربعَ رِقابٍ مِن وَلدِ إسماعيلَ. .
لأن أجلسَ مع قومٍ يذكرونَ اللهَ عز وجل من بعدِ صلاةِ العصرِ إلى أن تغيبَ الشمسُ أحبُّ إلى من أن أُعتقَ ثمانيةً من ولدِ إسماعيل ديةُ كل واحدٍ منهم اثنا عشرَ ألفا .
لَأنْ أجلِسَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ الغَداةِ إلى أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعتْ عليه الشَّمسُ، ولَأنْ أجلِسَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى صَلاةِ المَغرِبِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ثَمانيةً مِن وَلَدِ إسماعيلَ، دِيةُ كُلِّ رَجُلٍ منهم اثنا عَشَرَ ألْفًا. .
لأنْ أذكُرَ اللهَ تَعالى مِن طُلوعِ الشَّمسِ؛ أُكبِّرُ وأُهلِّلُ وأُسبِّحُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ أربعًا مِن وَلدِ إسماعيلَ، ولأنْ أذكُرَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أنْ تَغيبَ الشَّمسُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ كذا وكذا مِن وَلدِ إسماعيلَ. .
لا مزيد من النتائج