نتائج البحث عن
«ومن قام بهذا الكتاب فهو لي ما فيه ! فقام رجل ، ليس بشيء حتى تثبت ولايته»· 14 نتيجة
الترتيب:
نَزَلنا مَنزِلًا، فأتَتنا امرَأةٌ فقالت: إنَّ سَيِّدَ الحَيِّ سَليمٌ، لُدِغَ، فهل فيكُم مِن راقٍ؟ فقامَ معها رَجُلٌ مِنَّا، ما كُنَّا نَظُنُّه يُحسِنُ رُقيةً، فرَقاه بفاتِحةِ الكِتابِ فبَرَأ، فأعطَوْه غَنَمًا، وسَقَونا لَبَنًا، فقُلنا: أكُنتَ تُحسِنُ رُقيةً؟ فقال: ما رَقَيتُه إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ، قال: فقُلتُ: لا تُحَرِّكوها حتَّى نَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا ذلك له، فقال: ما كان يُدريه أنَّها رُقيةٌ؟ اقسِموا واضرِبوا لي بسَهمٍ معكُم. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه، غيرَ أنَّه قال: فقامَ معها رَجُلٌ مِنَّا، ما كُنَّا نَأبِنُه برُقيةٍ. .
ليس على رجلٍ نذرٌ فيما لا يملِكُ ، ولعْنُ المؤمنِ كقتلِهِ ، ومن قَتَلَ نفسَه بشيءٍ عُذِّبَ به يومَ القيامَةِ ، ومن حلَفَ بملَّةٍ سوى الإسلامِ كاذِبًا فهو كما قال ، ومن قذَفَ مؤمِنًا بكفْرٍ فهو كقتْلِهِ .
ليس على رجلٍ نذرٌ فيما لا يملكُ ، ولعْنُ المؤمنِ كقتلِه ، ومن قتل نفسَه بشيءٍ في الدُّنيا عُذِّب به يومَ القيامةِ ، ومن حلف بملَّةٍ سوَى الإسلامِ كاذبًا فهو كما قال ، ومن قذف مؤمنًا بكفرٍ فهو كقتلِه .
رُدُّوا عليهم نِساءَهم وأبناءَهم، فمَن مَسَك بشَيءٍ مِن هذا الفَيءِ فإنَّ له به علينا سِتَّ فرائِضَ مِن أوَّلِ شَيءٍ يَفيئُه اللهُ علينا، ثمَّ دنا -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مِن بَعيٍر فأخَذَ وبَرةً مِن سَنامِه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ليس لي من هذا الفَيءِ شَيءٌ، ولا هذا، ورَفَع إصْبَعَيه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم؛ فأدُّوا الخِياطَ والْمِخْيَطَ، فقام رجلٌ في يَدِه كُبَّةٌ مِن شَعرٍ، فقال: أخذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرْذَعةً لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ما كان لي ولبني عبدِ المطَّلِبِ فهو لك، فقال: أمَا إذ بلَغَت ما أرى فلا أَرَبَ لي فيها، ونَبَذَها .
ردُّوا علَيهم نساءَهُم وأبناءَهُم، فمِن مسَكَ بشيءٍ من هذا الفيءِ، فإنَّ لَهُ بِهِ علَينا ستَّ فرائضَ من أوَّلِ شيءٍ يُفيئُهُ اللَّهُ علَينا، ثمَّ دَنا يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من بَعيرٍ، فأخذَ وبَرةً من سَنامِهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا ورفعَ أصبُعَيْهِ إلَّا الخُمُسَ، والخمُسُ مَردودٌ عليكُم، فأدُّوا الخياطَ والمِخيَط. فقامَ رجلٌ في يدِهِ كَبَّةٌ من شَعرٍ فقالَ: أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها برذَعةً لي. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ. فقالَ: أمَّا إذ بلغَتْ ما أرى فلا أرَبَ لي فيها ونبذَها .
«مَن ذَكَرَ امرَأً بشَيءٍ ليسَ فيه ليَعيبَه به، حَبَسه اللَّهُ في نارِ جَهَنَّمَ حتَّى يَأتيَ بنَفاذِ ما قال فيه». وفي رِوايةٍ: «أيُّما رَجُلٍ أشاعَ على رَجُلٍ مُسلمٍ بكَلمةٍ وهو مِنها بَريءٌ، يَشينُه بها في الدُّنيا، فإنَّ حَقًّا على اللهِ تعالى أن يُعَذِّبَه يَومَ القيامةِ حتَّى يَأتيَ بنَفاذِ ما قاله». .
أُقيمت صلاةُ العِشاءِ فقام رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لي إليكَ حاجةً فقام بناحيةٍ حتَّى نعَس القومُ ـ أو بعضُ القومِ ـ ثمَّ قام فصلَّى فصلَّوا ولم يذكُرْ أنَّهم توضَّؤوا .
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم، فمَن مَسَكَ بشيءٍ مِن هذا الفَيءِ، فإنَّ له به علينا ستَّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يُفيئُه اللهُ علينا، ثمَّ دنا -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن بعيرٍ، فأخَذَ وَبَرةً مِن سَنامِه، ثمَّ قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس لي مِن هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا -ورفَعَ إصبَعَيْه- إلَّا الخُمُسَ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم، فأدُّوا الخِياطَ والمِخْيَطَ، فقام رجُلٌ في يدِه كُبَّةٌ مِن شَعَرٍ، فقال: أخَذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرذَعةً لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا ما كان لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لك، فقال: أما إذ بلَغتْ ما أرى، فلا أَرَبَ لي فيها، ونبَذَها. .
أتى عبدَاللهِ [ يعني ابنَ مسعودٍ ] رجلٌ بمالٍ فقال خذْ هذا فقال ما هوَ قال مالُ رجلٍ أعتقتُهُ سائبةً فماتَ وتركَ هذا قال فهوَ لكَ قال ليسَ لي فيهِ حاجةٌ قال وطرحهُ عبدُاللهِ في بيتِ المالِ .
من ذكر امرأً بشيءٍ ليس فيه ليعيبَه حبسه اللهُ في نارِ جهنَّمَ حتَّى يأتيَ بنفادِ ما قال فيه .
مَن ذكَرَ امرَأً بشيءٍ ليس فيه لِيَعيبَهُ، حَبَسَهُ اللهُ في نارِ جَهنَّمَ حتَّى يأتيَ بنَفاذِ ما قال فيهِ. .
دنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - من بعيرٍ، فأخذَ وبرةً من سَنامِهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا - ورفعَ أصبعهِ - إلَّا الخمُسَ، والخمُسُ مردودٌ عليْكم، فأدُّوا الخياطَ والمخيَطَ. فقامَ رجلٌ في يدِهِ كبَّةٌ من شعَرٍ فقالَ: أخذتُ هذِهِ لأصلحَ بِها برذعةً؟ َ فَأمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَك. فقالَ: أمَّا إذا بلغت ما أرى فَلا أربَ لي فيها ونبذَها .
من ذكر امرأً بشيءٍ ليس فيه لِيعيبَه به حبَسه اللهُ في نارِ جهنَّمَ حتَّى يأتيَ بنفاذِ ما قال فيه .
من ذكر امرأً بشيءٍ ليس فيه لِيَعيبَه به ؛ حبسه اللهُ في نارِ جهنمَ ؛ حتى يأتيَ بنفادِ ما قال فيه . .
لا مزيد من النتائج