نتائج البحث عن
«ومن يستغن يغنه الله»· 26 نتيجة
الترتيب:
مَن يَسْتَغْنِ يُغْنِه اللهُ ، ومَن يَقْنَعْ يُقَنِّعْهُ اللهُ فقُلتُ في نَفسِي : لا جَرَمَ لا أسأَلُهُ شَيئًا .
من يستعففْ يعفَّه اللهُ ، ومن يستغنِ يغنهِ اللهُ ، ومن يتصبَّرْ يصبرْه اللهُ ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعُ من الصبرِ
من يَستغنِ يُغنهِ اللهُ ؛ ومن يستعففْ يعفُّهُ اللهُ ، ومن يتصبَّرْ يصبِّرهُ اللهُ ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ من الصَّبرِ
من يستعففْ يعفَّه اللهُ، ومن يستغنِ يغنهِ اللهُ، ومن يتصبَّرْ يصبرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعُ من الصبرِ
اليدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفْلَى ، وابدأْ بمن تَعُولُ ، وخيرُ الصدقةِ عن ظهرِ غِنًى ، ومن يستعفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ ، ومن يستَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ .
اليدُ العليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفْلَى ، وابدأْ بمنْ تعولُ ، وخيرُ الصدقةِ ما كان عَنْ ظهْرِ غِنًى ، ومَنْ يستغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، ومَنْ يستعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ
ما يكونُ عِندِي من خيرٍ ، فلَنْ أدَّخِرَهُ عنكمْ ، وإنَّهُ مَنْ يَستعِفّْ يُعِفَّهُ اللهُ ، ومَنْ يَستغْنِ يُغنِه اللهُ ، ومَنْ يَتصبَّرْ يُصبِّرْهُ اللهُ ، وما أُعطِىَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسَعَ من الصبْرِ
اليدُ العليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى وليبدأ أحدُكم بمن يعولُ وخيرُ الصَّدقةِ ما كانَ عن ظهرِ غنًى ومن يستعفف يعفَّهُ اللَّهُ ومن يستغنِ يغنِهِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
كانَتْ لي عندَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ ، فلمَّا فُتِحتْ قُريظَةُ جئتُ ليُنجِزَ لي ما وعَدني ، فسمعتُه يقولُ : مَن يستَغنِ يُغنِهِ اللَّهُ ، ومَن يَقنَعْ يُقَنِّعهُ اللَّهُ ، فقُلتُ في نفسي : لا جرمَ لا أسألُهُ شيئًا
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُريدُ أنْ أسأَلَه فسمِعْتُه يخطُبُ وهو يقولُ: ( مَن يستَغْنِ يُغنِه اللهُ ومن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن سأَلَنا أعطَيْناه ) قال: فرجَعْتُ ولم أسأَلْه فأنا اليومَ أكثَرُ الأنصارِ مالًا
كانتْ لي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِدَةٌ ؛ فلما فُتِحَتْ قُرَيْظَةُ جئتُ لِيُنْجِزَ لي ما وعَدَني ؛ فسمعتُهُ يقولُ : من يستغْنِ يغنِهِ اللهُ ، ومن يقنَعْ يُقَنِّعْهُ اللهُ ، فقلْتُ في نفْسِي : لا جرمَ لا أسألُهُ شيئًا صلى الله عليه وسلم
كانت لي عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ فلمَّا فُتِحَتْ قُرَيظةُ جئتُ لينجزَ لي ما وعدني فسمعتُهُ يقولُ من يستغنِ يغنِهِ اللَّهُ ومن يقنع يُقَنِّعْهُ اللَّهُ فقلتُ في نفسي لا جرمَ لا أسألُهُ شيئًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ ناسًا منَ الأنصارِ سألوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعطاهُم، ثمَّ سألوا فأعطاهُم، ثمَّ قال: ما يَكونُ عندي من خيرٍ فلن أدَّخرَهُ عنْكُم، ومن يستغْنِ يغنِهِ اللَّهُ ، ومن يستعِفَّ يعفَّهُ اللَّهُ ، ومن يتصبَّر يصبِّرْهُ اللَّهُ ، وما أعطيَ أحدٌ شيئًا هوَ خيرٌ وأوسعُ منَ الصَّبرِ
أنَّ ناسًا منَ الأنصارِ سألوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعطاهُم، ثمَّ سألوا فأعطاهُم، ثمَّ قال: ما يَكونُ عندي من خيرٍ فلن أدَّخرَهُ عنْكُم، ومن يستغْنِ يغنِهِ اللَّهُ، ومن يستعِفَّ يعفَّهُ اللَّهُ، ومن يتصبَّر يصبِّرْهُ اللَّهُ، وما أعطيَ أحدٌ شيئًا هوَ خيرٌ وأوسعُ منَ الصَّبرِ
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ سأَلوا رسولَ اللهِ فأعطاهم ثمَّ سأَلوه فأعطاهم حتَّى إذا نفِد ما عنَده قال: ( ما يكُنْ عندي مِن خيرٍ فلن أدَّخِرَه عنكم ومَن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن يستَغْنِ يُغْنِه اللهُ ومَن يتصبَّرْ يُصبِّرْه اللهُ وما أُعطي أحدٌ عطاءً هو خيرٌ وأوسعُ مِن الصَّبرِ )
أنَّ ناسًا من الأنصارِ سألوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى إذا نفِدَ ما عنده قال ما يكونُ عندي من خيرٍ فلن أدخرَه عنكم ومن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ومنْ يتصبرْ يصبرْهُ اللهُ وما أَعْطَى اللهُ أحدًا من عطاءٍ أوسعَ من الصبرِ
إن ناسًا من الأنصارِ، سألوا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعْطَاهم، ثم سألُوهُ فأعْطاهم،حتى نَفِدَ ما عندهُ، فقال : ما يكون عِندَي من خيرٍ فلن أدَّخِرَهُ عنكم، ومن يستعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللَّهُ،ومَن يتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ مِنَ الصَّبرِ .
إن ناسًا من الأنصارِ، سألوا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعْطَاهم، ثم سألُوهُ فأعْطاهم،حتى نَفِدَ ما عندهُ، فقال : ما يكون عِندَي من خيرٍ فلن أدَّخِرَهُ عنكم، ومن يستعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ ، ومَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللَّهُ ،ومَن يتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ مِنَ الصَّبرِ.
إن ناسًا من الأنصارِ، سألوا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعْطَاهم، ثم سألُوهُ فأعْطاهم،حتى نَفِدَ ما عندهُ، فقال : ما يكون عِندَي من خيرٍ فلن أدَّخِرَهُ عنكم، ومن يستعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللَّهُ،ومَن يتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ مِنَ الصَّبرِ.
أَنَّ ناسًا من الأنصارِ سألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأعطاهم . ثم سألوه فأعطاهُم . حتى إذا نفَذَ ما عنده قال ما يكن عندي من خيرٍ فلن أدَّخرَه عنكم . ومن يستعفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ . ومن يستغنِ يُغنِهِ اللهُ . ومن يصبرِ يُصبِّرْهُ اللهُ . وما أُعطِيَ أحدٌ من عطاءٍ خيرٍ وأوسعَ من الصَّبْرِ .
أَنَّ ناسًا من الأنصارِ سألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأعطاهم . ثم سألوه فأعطاهُم . حتى إذا نفد ما عنده قال ما يكن عندي من خيرٍ فلن أدَّخرَه عنكم . ومن يستعفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ . ومن يستغنِ يُغنِهِ اللهُ . ومن يصبرِ يُصبِّرْهُ اللهُ . وما أُعطِيَ أحدٌ من عطاءٍ خيرٍ وأوسعَ من الصَّبْرِ .
أنَّ ناسًا منَ الأنصارِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَسأَلْهُ أحدٌ منهم إلا أَعطاه حتى نفَد ما عِندَه، فقال لهم حين نفِد كلُّ شيءٍ أنفَق بيدَيه : ( ما يكونُ عِندي من خيرٍ لا أدَّخِرُه عنكم، وإنه مَن يَستَعِفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يتصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ولن تُعطَوا عَطاءً خيرًا وأوسَعَ من الصبرِ ) .
أنَّ ناسًا منَ الأنصارِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَسأَلْهُ أحدٌ منهم إلا أَعطاه حتى نفَد ما عِندَه، فقال لهم حين نفِد كلُّ شيءٍ أنفَق بيدَيه : ( ما يكونُ عِندي من خيرٍ لا أدَّخِرُه عنكم، وإنه مَن يَستَعِفَّ يُعِفَّه اللهُ ، ومَن يتصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ ، ولن تُعطَوا عَطاءً خيرًا وأوسَعَ من الصبرِ ) .
أنَّ أهلَه شكَوْا إليه الحاجةَ فخرَج إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليسأَلَه لهم شيئًا فوفقه على المنبرِ وهو يقولُ: ( أيُّها النَّاسُ قد آن لكم أنْ تستغنوا عن المسألةِ فإنَّه مَن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن يستَغْنِ يُغْنِه اللهُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ما رُزِق عبدٌ شيئًا أوسعَ مِن الصَّبرِ ولئنْ أبَيْتُم إلَّا أنْ تسأَلوني لأُعطيَنَّكم ما وجَدْتُ )
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال أعوزَنا مرةً فقال ليَ رجلٌ لو أتيتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألتُه فأتيتُه فإذا هوَ يقولُ مَن يستَعففْ يُعفُّه اللهُ ومَن يستغنِ يغنِه اللهُ ومَن سألنا لا نبخلُ عليه بما نجدُ أو لا نبخلُ عليه شيئًا نجدُه قال قلت في نفسي ألا أستعففْ فيعفُّني اللهُ أولا أستغني فيُغنيني اللهُ قال فرجعت إلى أهلي فسالَت علينا الدُّنيا وغرقْنا إلا ما عصمَ اللهُ
عن هلالِ بنِ حصنٍ قال نزلتُ دارَ أبي سعيدٍ الخدريِّ فضمَّني وإياهُ المجلسُ قال فحدَّث أنه أصبح ذاتَ يومٍ وقد عصَب على بطنِه حجرًا من الجوعِ فقالت له امرأتُه أو أمُّه ايْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلْهُ فقد أتاهُ فلانٌ فسأله فأعطاه وأتاه فلانٌ فسأله فأعطاه قال قلتُ حتى ألتمسَ شيئًا قال فالتمست شيئًا فأتيتُه وهو يخطبُ قال فأدركتُ من قولِه وهو يقولُ مَن يستَعفْ يعفُّه اللهُ ومَن يستغنِ يغنِهِ اللهُ ومَن سألَنا إمَّا أن نبذلَ له أو نواسيَه أبو جمرةُ الشاكُّ ومن يستعفْ عنا أو يستغني أحبُّ إلينا ممن يسألُنا قال فرجعت فما سألتُه شيئًا فما زال اللهُ يرزقُنا حتى ما أعلمُ أحدًا في الأنصارِ أهلَ بيتٍ أكثرَ أموالًا منَّا
لا مزيد من النتائج