نتائج البحث عن
«ونزل جبرئيل - عليه الصلاة والسلام - على محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جبرئيلَ، فقال: يا جبرئيلُ، إنِّي بُعِثْتُ إلى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ؛ منهم العجوزُ والشَّيخُ الكبيرُ، والغُلامُ والجاريةُ، والرَّجلُ الَّذي لم يقرَأْ كتابًا قطُّ، قال: يا محمَّدُ، إنَّ القُرآنَ أُنْزِلَ على سبْعةِ أَحْرُفٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَ جِبرئيلَ أن يتراءَى له في صورتِه، فقال جِبرئيلُ: إنَّك لن تُطيقَ ذلك، فقال: إني أُحِبُّ أنْ تفعَلَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المُصلَّى في ليلةٍ مُقمِرَةٍ، فأتاه جِبرئيلُ في صورتِه، فغُشِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رآه... .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أُسْرِي به مرَّ على إبراهيمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فقال من معك يا جبرائيلُ قال هذا محمَّدٌ فقال له إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ يا محمَّدُ مرْ أمَّتَك فليكثِروا من غِراسِ الجنَّةِ فإنَّ تُربتَها طيِّبةٌ وأرضَها واسعةٌ قال وما غِراسُ الجنَّةِ قال لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
نزل جبرئيلُ عليهِ السلامُ فقال : يا محمدُ ! مات معاويةُ بنُ معاويةَ المزنيُّ أفتحِبُّ أن تُصلِّي عليهِ ؟ قال : نعم ، قال : فضرب جبرئيلُ عليهِ السلامُ بجناحِهِ فلم تبقَ شجرةٌ ولا أَكْمَةٌ إلا تضعضعتْ ، ورُفِعَ لهُ سريرُهُ حتى نظر إليهِ ، وصلَّى عليهِ ، وخلفَهُ صَفَّانِ من الملائكةِ كلُّ صفٍّ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبرئيلَ عليهِ السلامُ : يا جبرئيلُ ! بم نال هذهِ المنزلةَ ؟ فقال : بحُبِّهِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، وقراءتِهِ إياها جاثيًا وذاهبًا وقائمًا وقاعدًا .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعنا يهوديٌّ فعطس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يرحَمُك اللهُ يا محمَّدُ فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ يهديك اللهُ يا يهوديُّ فأسلم موضعَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يخلع نعليْهِ في الصلاةِ إلا مرةً ، فخلع الناسُ فقال : ما لكم ؟ قالوا : خلعتَ فخلعنا ، فقال : إنَّ جبرئيلَ عليهِ السلامُ أخبرني أنَّ فيهما قَذَرًا .
لَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جبريلَ فقال يا جبرئيلُ ، إنِّي بُعِثْتُ إلى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ ، مِنْهُمُ العَجُوزُ ، والشَّيْخُ الكَبيرُ ، والغُلامُ ، والجَارِيَةُ ، والرجلُ الذي لمْ يَقْرَأْ كتابًا قطُّ ، قال : يا محمدُ إِنَّ القرآنَ أُنْزِلَ على سبعَةِ أَحْرُفٍ .
لقيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جبريلَ فقالَ: يا جَبرئيلُ ، إنِّي بُعِثتُ إلى أمَّةٍ أمِّيِّينَ ، منهمُ العجوزُ ، والشَّيخُ الكبيرُ ، والغلامُ ، والجاريةُ ، والرَّجلُ الَّذي لم يقرَأْ كتابًا قطُّ، قالَ : يا محمَّدُ إنَّ القرآنَ أُنْزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقَ حفصةَ تطليقةً فأتاه جبريلُ عليه الصلاةُ والسَّلامُ فقال يا محمدُ طلَّقتَ حفصةَ وهي صَوَّامةٌ قوَّامةٌ وهي زوجتُكَ في الجنَّةِ .
"إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-كان غازيًا بتَبُوكَ، فأتاه جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فقال: يا محمَّدُ، هل لك في جِنازةِ مُعاويةَ بنِ مُعاويةَ؟ قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: نَعَمْ. فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: هكذا بيَدِه، ففَرَّج له عن الجِبالِ والآكامِ". .
أتى جبريلُ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمدُ ، إن اللهَ – تعالى – يحبّ من أصحابكَ ثلاثةً فأحبهُم : عليّ بن أبي طالبٍ ، وأبو ذرٍّ ، والمقدادُ رضي الله عنهم قال : وأتاهُ جبريل – عليه الصلاة والسلام – فقال : يا محمدُ ، إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، وعنده صلى الله عليه وسلم أنَسُ بن مالكٍ رضي الله عنه فرجَا أن يكونَ لبعضِ الأنصار ، قال : فأرادَ أن يسألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنهم فهابهُ ، فخرج فلقِي أبا بكرٍ رضي الله عنه فقال : يا أبا بكرٍ ، إني كنتُ عند رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاهُ جبريلُ – عليه الصلاة والسلام – فقال : إن الجنةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ ، فرجوتُ أن يكونَ لبعضِ الأنصارِ ، فهِبتُ أن أسأله صلى الله عليه وسلم ، فهل لكَ أن تدخلَ فتسألهُ ؟ فقال رضي الله عنه : إني أخافُ أن أسألهُ فلا أكونُ منهم فيشمتُ بي قومِي ، ثم لقيَ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه فقال له مِثْلَ قولِهِ لأبي بكر رضي الله عنه ، فلقِي عليا رضي الله عنه ، فقال له علي رضي الله عنه : نعم : أنا أسألهُ ، فإن كنت منهُم فأحمدُ اللهَ – تعالى – وإن لم أكنْ منهم – يعني [ فلا ضيرَ ] – فدخل عليّ رضي اللهُ عنهُ فقال : إن أنسا رضيَ اللهُ عنهُ حدثني أنه كان عندكَ آنفا ، وإن جبريلَ – عليه الصلاةُ والسلامُ – أتاكَ فقال : إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، فمن هُمْ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : أنتَ منهم يا علِيّ ، وعمارُ بن ياسرٍ ، وسيشهدُ معكَ مشاهدَ بيّنٌ فضلها ، عظيمٌ خيرُها ، وسلمانُ ، وهو منا أهلَ البيتِ ، وهو ناصحٌ فاتخذهٌُ لنفسكَ .
بسمِ اللهِ محمدٌ رسولُ اللهِ [ المكْتُوبُ على خاتمِ الرسولِ عليهِ الصلاةُ والسلامُ ] .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا بعد الصلاةِ قد دخل وفاتته الصلاةُ فقال عليه الصلاةُ والسلامُ: من يتصدَّقُ على هذا فيصلِّيَ معه. .
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت لمَّا كان عامُ الفتحِ ونزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ذا طِوى قال أبو قُحَافَةَ لابنةٍ له كانت من أصغرِ ولدِه : أي بُنَيَّةُ أشرِفي بي على أبي قُبَيْسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرفتْ به عليه … فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ المسجدَ خرجَ أبو بكرٍ حتَّى جاء بأبيه يقودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : هلَّا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتَّى آتيَه ، فقال يمشي هو إليك يا رسولَ اللهِ أحق أن تمشىَ إليهِ وأحلَّه بين يديه ثمَّ مسح على صدرِه فقال : أسلمْ تسلمْ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ … .
عن عُثمانَ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بالحَقِّ، فكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للهِ ولرَسولِه، وآمَنَ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ثُمَّ هاجَرتُ الهِجرَتَينِ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، حَتَّى تَوفَّاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ .
لا مزيد من النتائج