نتائج البحث عن
«ونسيت أن أسأله كم صلى ؟»· 22 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ بلالًا: أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دخَل الكعبةَ ؟ قال: بين العمودَينِ المتقدِّمَينِ قال: ونسيتُ أنْ أسأَلَه كم صلَّى
دخل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ البيتَ هو وبلالٌ وأسامةُ بنُ زيدٍ وعثمانُ بنُ طلحةَ فأجافوا البابَ ومكثوا ساعةً ثم خرج فلما فُتِحَ كنتُ أولَ مَن دخل فسألتُ بلالًا أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال بينَ العمودَينِ المقدمينِ ونسيت أنْ أسألَه كمْ صلَّى
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقة لأسامة ابن زيد حتى أناخ بفناء الكعبة فدعا عثمان بن طلحة بالمفتاح فجاء به ففتح فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة وبلال وعثمان بن طلحة فأجافوا عليهم الباب مليا ثم فتحوه ، قال عبد الله : فبادرت الناس فوجدت بلالا على الباب قائما فقلت : أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : بين العمودين المقدمين قال : ونسيت أن أسأله كم صلى
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ . فنزل بفناءِ الكعبةِ . وأرسل إلى عثمانَ بنِ طلحةَ . فجاء بالمفتاحِ . ففتح البابَ . قال : ثم دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ وأسامةُ بنُ زيدٍ وعثمانُ بنُ طلحةَ . وأمر بالبابِ فأُغْلِقَ . فلبثوا فيهِ مليًّا . ثم فُتِحَ البابُ . فقال عبدُاللهِ : فبادرتُ الناسَ . فتلقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خارجًا . وبلالٌ على إثرِه . فقلتُ لبلالٍ : هل صلى فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم . قلتُ : أين ؟ قال : بين العموديْنِ . تلقاءَ وجهِه . قال : ونسيتُ أن أسألَه : كم صلى .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم الفتح على ناقة أسامة ، حتى أناخ بفناء الكعبة ، ثم دعا عثمان بن طلحة بالمفتاح ، فذهب يأتيه به ، فأبت أمه أن تدفعه إليه ، فقال : لتدفعن المفتاح أو لأخرجن السيف من صلبي ، فدفعته إليه ، فجاء ففتح الباب ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل معه بلال وعثمان وأسامة ، وأجافوا الباب عليهم مليا ، قال ابن عمر : وكنت رجلا شابا قويا ، فلما فتح الباب ، بادرت الناس فبدرهم ، فوجدت بلالا قائما على الباب ، فقلت : أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : بين العامودين المقدمين قال : ونسيت أن أساله كم صلى
أقبلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عامَ الفتحِ ، وهو مُرْدِفٌ أسامةَ على القَصْواءِ ، ومعه بلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ ، حتى أناخَ عندَ البيتِ ، ثم قال لعثمانَ : ائْتِنا بالمِفتاح . فجاءه بالمِفْتاحِ ففتَحَ له البابَ ، فدخلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأسامةُ وبلالٌ وعثمانُ ، ثم أغلقوا عليهم البابَ ، فمَكَثَ نهارًا طويلًا ، ثم خَرَجَ وابتدَرَ الناسُ الدخولَ ، فسبَقَتْهم ، فوجدْتُ بلالًا قائمًا مِن وراءِ البابِ ، فقلتُ له : أين صلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : صلَّى بينَ ذَيْنَكِ العمودين المُقَدَّمين ، وكان البيتُ على ستةِ أعمدةٍ سَطْرَيْنِ ، صلَّى بين العمودين مِن السطرِ المُقَدَّمِ ، وجَعَلَ بابَ البيتِ خلفَ ظهرِه ، واستقْبَلَ بوجهِه الذي يَسْتَقْبَلُك حينَ تلجُ البيتَ ، بينه وبينَ الجدارِ . وقال : ونسيتُ أن أسألَه كم صلَّى ، وعندَ المكانِ الذي صلَّى فيه مَرْمَرَةٌ حمراءُ.
أقبلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عامَ الفتحِ ، وهو مُرْدِفٌ أسامةَ على القَصْواءِ ، ومعه بلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ ، حتى أناخَ عندَ البيتِ ، ثم قال لعثمانَ : ائْتِنا بالمِفتاح . فجاءه بالمِفْتاحِ ففتَحَ له البابَ ، فدخلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأسامةُ وبلالٌ وعثمانُ ، ثم أغلقوا عليهم البابَ ، فمَكَثَ نهارًا طويلًا ، ثم خَرَجَ وابتدَرَ الناسُ الدخولَ ، فسبَقَتْهم ، فوجدْتُ بلالًا قائمًا مِن وراءِ البابِ ، فقلتُ له : أين صلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : صلَّى بينَ ذَيْنَكِ العمودين المُقَدَّمين ، وكان البيتُ على ستةِ أعمدةٍ سَطْرَيْنِ ، صلَّى بين العمودين مِن السطرِ المُقَدَّمِ ، وجَعَلَ بابَ البيتِ خلفَ ظهرِه ، واستقْبَلَ بوجهِه الذي يَسْتَقْبَلُك حينَ تلجُ البيتَ ، بينه وبينَ الجدارِ . وقال : ونسيتُ أن أسألَه كم صلَّى ، وعندَ المكانِ الذي صلَّى فيه مَرْمَرَةٌ حمراءُ .
أقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ وهو مُردفٌ أسامةَ على القَصواءِ ، ومعه بلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ الحجبيُّ ، حتى أناخ عندَ البيتِ ، ثم قال لعثمانَ : ائتنا بمِفتاحٍ ، فجاءه بالمِفتاحِ ففتَح له البابَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأسامةُ وبلالٌ وعثمانُ ، ثم أغلقوا عليهم البابَ ، فمكث نهارًا طويلًا ثم خرج ، وابتدَر الناسُ الدخولَ ، فسبقتُهم فوجدتُ بلالًا قائمًا وراءَ البابِ ، فقلتُ له : أينَ صلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : صلى بينَ العمودينَ المقدَّمَينِ ، وكان البيتُ على ستةِ أعمدةٍ شطرينِ صلى بين العمودين من الشطرِ المقدَّمِ ، وجعَل بابَ البيتِ خلفَ ظهرِه ، فاستقبل بوجهِه الذي يستقبلُك حين تَلِجُ البيتَ بينَه وبينَ الجدارِ ، قال : ونسيتُ أنْ أسأله كمْ صلَّى ، وعندَ المكانِ الذي صلى فيهِ مَرْمَرَةٌ حمراءُ
سأَلْتُ بلالًا: أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دخَل الكعبةَ ؟ قال: بين العمودَينِ المتقدِّمَينِ قال: ونسيتُ أنْ أسأَلَه كم صلَّى .
دخل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ البيتَ هو وبلالٌ وأسامةُ بنُ زيدٍ وعثمانُ بنُ طلحةَ فأجافوا البابَ ومكثوا ساعةً ثم خرج فلما فُتِحَ كنتُ أولَ مَن دخل فسألتُ بلالًا أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال بينَ العمودَينِ المقدمينِ ونسيت أنْ أسألَه كمْ صلَّى .
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيتَ هو وبِلالٌ وأُسامةُ بنُ زَيدٍ وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فأَجافُوا البابَ، ومَكثُوا ساعةً، ثمَّ خرَجَ، فلمَّا فُتِح كنتُ أوَّلَ مَن دَخَل، فسألْتُ بِلالًا: أين صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: بيْن العَمُودَينِ المُقَدَّمَينِ، ونَسيتُ أنْ أَسألَه: كمْ صَلَّى؟ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ البَيتَ هو وبلالٌ وأُسامةُ بنُ زَيدٍ وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فأمَرَ بلالًا فأجافَ عليهمُ البابَ، فمَكَثوا ساعةً ثُمَّ خَرَجَ، فلَمَّا فُتِحَ كُنتُ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فسَألتُ بلالًا: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ؟ قال: بَينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ. ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى؟ .
بمعنى [أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل الكعبةَ هو وأسامةُ بنُ زيدٍ وعثمانُ بنُ طلحةَ الحجبيّ وبلالٌ فأغلَقها عليه فمكث فيها قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فسألتُ بلالًا حين خرج ماذا صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقال: جعل عمودًا عن يسارِه وعمودَينِ عن يمينِه وثلاثةَ أعمدةٍ وراءَه وكان البيتُ يومئذٍ على ستَّةِ أعمدةٍ ثم صلَّى] قال: ونسيت أن أسأله كم صلى؟ .
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ فَتحِ مكَّةَ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، حتى أناخَ بفِناءِ الكَعْبةِ، فدعا عُثْمانَ بنَ طَلْحةَ بالمِفْتاحِ، فجاء به، ففتَحَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُسامةُ وبلالٌ وعُثْمانُ بنُ طَلْحةَ، فأجافوا عليهم البابَ مَلِيًّا، ثمَّ فتَحوه، قال عبدُ اللهِ: فبادَرتُ الناسَ، فوجَدْتُ بلالًا على البابِ قائمًا، فقلتُ: أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بينَ العَمودينِ المُقدَّمينِ. قال: ونَسِيتُ أنْ أسأَلَه: كم صلَّى؟ .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ حَتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، فدَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فجاءَ به ففَتَحَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُسامةُ وبلالٌ وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فأجافوا عليهمُ البابَ مَليًّا ثُمَّ فتَحوه، قال عَبدُ اللهِ فبادَرتُ النَّاسَ، فوجَدتُ بلالًا على البابِ قائِمًا، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بَينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ. قال: ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ وهو على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، فأناخَ، يَعني بالكَعبةِ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ يَأتيه به، فأبَت أُمُّه أن تُعطيَه، فقال: لَتُعطيَنَّه أو يُخرَجُ بالسَّيفِ مِن صُلبي، فدَفَعَتْه إلَيه، ففَتَحَ البابَ فدَخَلَ ومَعَه بلالٌ وعُثمانُ وأُسامةُ فأجافوا البابَ عليهم مَليًّا، قال ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ رَجُلًا شابًّا قَويًّا فبادَرتُ النَّاسَ فبَدَرتُهم، فوجَدتُ بلالًا قائِمًا على البابِ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: بَينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى؟ .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فنَزَلَ بفِناءِ الكَعبةِ، وأرسَلَ إلى عُثمانَ بنِ طَلحةَ، فجاءَ بالمِفتَحِ، ففَتَحَ البابَ، قال: ثُمَّ دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِلالٌ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، وأمَرَ بالبابِ فأُغلِقَ، فلَبِثوا فيه مَليًّا، ثُمَّ فتَحَ البابَ، فقال عبدُ اللهِ: فبادَرتُ النَّاسَ، فتَلَقَّيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجًا وبِلالٌ على إثرِه، فقُلتُ لبِلالٍ: هل صَلَّى فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أينَ؟ قال: بينَ العَمودَينِ تِلقاءَ وجهِه. قال: ونَسيتُ أن أسألَه: كَم صَلَّى؟ .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، وَهوَ على ناقةٍ لأسامةَ حتَّى أَناخَ بفناءِ الكعبةِ، ثمَّ دعا عثمانَ بنَ طلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّهِ، فأبَت أن تُعْطيَهُ، فقالَ: لتُعطينيهِ أو ليُخْرِجَنَّ السَّيفَ مِن صلبي، فدفَعَت إليهِ ففَتحَ البابَ، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ودخلَ معَهُ عثمانُ وبلالٌ وأسامةُ، فأجافوا البابَ مليًّا قالَ ابنُ عمرَ: وَكُنتُ رجلًا شابًّا قَويًّا فبدرَ النَّاسُ فبدرتُهُم، فوجَدتُ بلالًا قائمًا على البابِ قالَ: يا بلالُ أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ بينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، ونَسيتُ أن أسألَهُ كَم صلَّى .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ الفَتحِ على ناقةِ أُسامةَ، حتى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثم دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ يَأتيه به، فأبَتْ أُمُّه أنْ تَدفَعَه إليه، فقال: لَتَدفَعِنَّ المِفتاحَ أو لَأُخرِجَنَّ السَّيفَ مِن صُلْبي. فدَفَعتْه إليه، فجاءَ ففَتَحَ البابَ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودَخَلَ معه بِلالٌ وعُثمانُ وأُسامةُ، وأجافوا البابَ عليهم مَليًّا، قالَ ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ رَجُلًا شابًّا قَويًّا، فلَمَّا فُتِحَ البابُ، بادَرَتِ الناسُ، فبَدَرتُهم، فوَجَدتُ بِلالًا قائِمًا على البابِ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: بَينَ العامودَيْنِ المُقَدَّمَيْنِ. قالَ: ونَسيتُ أنْ أسألَه: كَمْ صَلَّى؟ .
أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ وهو مُردِفٌ أُسامةَ على القَصواءِ، ومعهُ بلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، حتَّى أناخَ عِندَ البَيتِ، ثُمَّ قال لعُثمانَ: ائتِنا بالمِفتاحِ. فجاءَه بالمِفتاحِ ففَتَحَ له البابَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُسامةُ، وبلالٌ، وعُثمانُ، ثُمَّ أغلَقوا عليهمُ البابَ، فمَكَثَ نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ وابتَدَرَ النَّاسُ الدُّخولَ، فسَبَقتُهم، فوجَدتُ بلالًا قائِمًا مِن وراءِ البابِ، فقُلتُ له: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: صَلَّى بينَ ذَينِك العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، وكان البَيتُ على سِتَّةِ أعمِدةٍ سَطرَينِ، صَلَّى بينَ العَمودَينِ مِنَ السَّطرِ المُقدَّمِ، وجَعَلَ بابَ البَيتِ خَلفَ ظَهرِه، واستَقبَلَ بوجهِه الذي يَستَقبِلُك حينَ تَلِجُ البَيتَ بينَه وبينَ الجِدارِ، قال: ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى؟ وعِندَ المَكانِ الذي صَلَّى فيه مَرمَرةٌ حَمراءُ. .
أقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ وهو مُردفٌ أسامةَ على القَصواءِ ، ومعه بلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ الحجبيُّ ، حتى أناخ عندَ البيتِ ، ثم قال لعثمانَ : ائتنا بمِفتاحٍ ، فجاءه بالمِفتاحِ ففتَح له البابَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأسامةُ وبلالٌ وعثمانُ ، ثم أغلقوا عليهم البابَ ، فمكث نهارًا طويلًا ثم خرج ، وابتدَر الناسُ الدخولَ ، فسبقتُهم فوجدتُ بلالًا قائمًا وراءَ البابِ ، فقلتُ له : أينَ صلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : صلى بينَ العمودينَ المقدَّمَينِ ، وكان البيتُ على ستةِ أعمدةٍ شطرينِ صلى بين العمودين من الشطرِ المقدَّمِ ، وجعَل بابَ البيتِ خلفَ ظهرِه ، فاستقبل بوجهِه الذي يستقبلُك حين تَلِجُ البيتَ بينَه وبينَ الجدارِ ، قال : ونسيتُ أنْ أسأله كمْ صلَّى ، وعندَ المكانِ الذي صلى فيهِ مَرْمَرَةٌ حمراءُ .
أنَّهُ انتَهَى إلى الكعبةِ وقد دخلَها النَّبيُّ وبلالٌ ، وأسامةُ بنُ زيدٍ ، وأجافَ عليهم عثمانُ بنُ طلحةَ البابَ فمَكَثوا فيها مليًّا ، ثمَّ فتحَ البابَ ، فخرجَ النَّبيُّ ورَكِبْتُ الدَّرجةَ ، ودخلتُ البيتَ فقلتُ : أينَ صلَّى النَّبيُّ قالوا : ههُنا ونسيتُ أن أسألَهُم كم صلَّى النَّبيُّ في البيتِ .
لا مزيد من النتائج