نتائج البحث عن
«وهبت امرأة لزوجها جارية ، فخرج بها في سفر ، فوقع عليها فحبلت ، فبلغ امرأته»· 16 نتيجة
الترتيب:
وهبت امرأة لزوجها جارية فخرج بها في سفر فوقع عليها ، فحبلت فبلغ امرأته حبلها ، فأتت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقالت : إني بعثت مع زوجي بجارية تخدمه وتقوم عليه ، فبلغني أنها قد حبلت قال : فلما قدم الرجل أرسل إليه عمر رضي الله عنه قال : ما فعلت الجارية فلانة أأحبلتها ؟ قال : نعم ، قال : أأبتعتها ، قال : لا ، قال : فوهبتها لك ، قال : نعم ، قال : فلك بينة على ذلك ، قال : لا ، فقال : لتأتيني بالبينة أو لأرجمنك ، فقيل للمرأة : إن زوجك يرجم ، فأتت عمر رضي الله عنه فأقرت أنها وهبتها له ، فجلدها عمر رضي الله عنه الحد ، أراة حد القذف
وَهَبتِ امرأةٌ لزَوجِها جاريةً، فخرَجَ بها في سَفَرٍ، فوَقَعَ عليها، فحبَلَتْ، فبلَغَ امرأتَه حَبَلُها، فأتَتْ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنِّي بَعَثتُ مع زَوجي بجاريةٍ تَخدُمُه، وتَقومُ عليه، فبلَغَني أنَّها قد حَبَلتْ. قال: فلمَّا قَدِمَ الرجُلُ أرسَلَ إليه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ما فَعَلتِ الجاريةُ فُلانةُ، أأحبَلْتَها؟ قال: نعَمْ. قال: أَبْتَعْتَها؟ قال: لا. قال: فوهَبَتْها لكَ؟ قال: نعَمْ. قال: فلكَ بَيِّنةٌ على ذلكَ؟ قال: لا. فقال: لَتَأْتِيَنِّي بالبَيِّنةِ، أو لَأَرْجُمَنَّكَ. فقيلَ للمرأةِ: إنَّ زَوجَكِ يُرجَمُ. فأتَتْ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فأقَرَّتْ أنَّها وَهَبَتْها له، فجَلَدَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه الحَدَّ، أُراه حَدَّ القَذفِ. .
أن رجلًا خرج في سفرٍ فبعثت معه امرأتُه بخادمٍ يخدمُه فوقع عليها في سفرِه .
عنْ أمِّ سَلَمَةَ أنَّ امْرَأَةً وهَبَتْ لها رِجْلَ شاةٍ تصدَقُ بِها علَيْهَا .
حديث: إنَّ امرأةً أحَلَّت جاريتَها لِزَوجِها [يعني حديث: أَنَّ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ رُفِعَ إليه رجلٌ وقع على جاريةِ امرأتِهِ فقال لَأقضيَنَّ فيها بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لئن كانت أَحلَّتْها له جلدتُه مئةً وإن لم تكن أحلَّتْها له رجَمتُه] .
عن ابنِ عباسٍ كان عبدُ اللهِ بنَ رواحةَ مُضطجعًا إلى جنبِ امرأتِه فقام إلى جاريةٍ له فوقع عليها وفيه الشعرُ وقولُ المرأةِ آمنتُ باللهِ وكذبتُ البصرَ قال فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره فضحك حتَّى بدتْ نواجذُه .
أنَّ امرأةً أرضَعَت جاريةً لزَوْجِها لتُحَرِّمَها عليه، فأتى عُمَرَ فذَكَرَ ذلك له، فقال: عزَمْتُ عليك لَمَا رجَعْتَ فأوجَعْتَ ظَهْرَ امرأتِك، وواقَعْتَ جارِيَتَك. .
كانتْ لابنِ رَواحةَ امرأةٌ، وكان يَتَّقيها، وكانتْ له جاريةٌ، فوَقَعَ عليها، فقالتْ له، فقال: سُبحانَ اللهِ! قالتِ: اقرَأْ علَيَّ إذَنْ؛ فإنَّكَ جُنُبٌ. فقال: شهِدتُ بإذنِ اللهِ أنَّ محمَّدًا ... رسولُ الذي فوقَ السَّمواتِ مِن عَلُ وأنَّ أبا يَحيى ويَحيى كلاهما ... له عَملٌ مِن ربِّه مُتقبَّلُ .
أنَّ رجُلًا ظاهَر مِن امرأتِهِ فرأى بريقَ ساقِها في القمَرِ فوقَع عليها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَره أن يُكفِّرَ. .
أنَّ رجلًا ظَاهرَ من امرأتِه فرأى بريقَ ساقِها في القمرِ فوقعَ عليها فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمره أن يُكفِّرَ .
أنَّ رجُلًا ظاهَرَ من امرأتِه، فرأى بريقَ ساقِها في القمَرِ، فوقَعَ عليها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمرَه أنْ يُكفِّرَ. .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثَه مُصَدِّقًا، فوقَعَ رَجُلٌ على جاريةِ امرَأتِه، فأخَذَ حَمزةُ مِنَ الرَّجُلِ كَفيلًا حتَّى قدِمَ على عُمَرَ، وكان عُمَرُ قد جَلَدَه مِئةَ جَلدةٍ، فصَدَّقَهم وعَذَرَه بالجَهالةِ. .
سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن جاريةٍ كانت بَينَ رَجُلَيْنِ فوَقَعَ عليها أحَدُهما، قال: ليس عليه حَدٌّ، هو خائِنٌ يُقوَّمُ عليه قيمةٌ ويأخُذُها. .
سَمِعتُ امرَأةً تَسألُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن جاريةٍ لها خَرَجَ بها زَوجُها إلى سَفَرٍ فأصابَها، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان استَكرَهَها فهيَ حُرَّةٌ وعليه مِثلُها، وإن طاوعَتهُ فهيَ جاريَتُه وعليه مِثلُها. .
أنَّ رجُلًا ظاهر من امرأتِه فوقع عليها قبل أن يُكَفِّرَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فاعتَزِلْها حتى تُكَفَّرَ .
نحوَه، لم يذكُرِ الساقَ [أي: نحوَ: أنَّ رجُلًا ظاهَرَ منِ امرأتِه، فرأى بريقَ ساقِها في القمَرِ، فوقَعَ عليها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَه أنْ يُكفِّرَ]. .
لا مزيد من النتائج