نتائج البحث عن
«وهم يقولون :»· 50 نتيجة
الترتيب:
قبر أم حرام بنت ملحان بقبرس وهم يقولون هذا قبر المرأة الصالحة
كان المشركون يقولون : لبَّيك لا شريكَ لك . قال فيقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " ويلكم ! قد . قَدْ " فيقولون : إلا شريكًا هو لك . تملكُه وما ملك . يقولون هذا وهم يطوفون بالبيتِ .
ليس على أهلِ لا إله إلا اللهُ وَحْشَةٌ في قبورِهِم ولا مَنْشَرِهِم، وكأني بأهلِ لا إله إلا اللهُ وهم يَنْفُضُونَ الترابَ عن رؤوسِهِم وهم يقولون : الحمدُ للهِ الذي أَذْهَبَ عنا الحَزَنَ
أنَّ يهوديًّا مرَّ بأهلِ مسجدٍ ، وهم يقولونَ : آمينَ ، قال اليهوديُّ : والذي علَّمكم آمينَ ، إنَّكم لعلى الحقِّ
لا تسافِرُ المرأةُ ثلاثةَ أميالٍ إلا معَ زوجٍ أو مع ذي مَحرَمٍ ، فقيل لابنِ عباسٍ : الناسُ يقولون : ثلاثةَ أيامٍ ، قال : إنما هو وَهَمٌ
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يقولونَ وهم يحفِرونَ الخَندقَ :
( نحنُ الَّذينَ بايَعوا مُحمَّدَا ) ( على القِتالِ ما بقِينا أبدَا )
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمع ناسًا يغنُّون في عُرسٍ وهم يقولون : وأهدى لها أكبُشًا .... تبحْبَحْن في المربدِ، وحبُّكِ في النادِي.. . ويعلم ما في غدِ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومٍ يرمونَ ويتحالفونَ فقال : ارمُوا ولا إثمَ عليكم ، وهم يقولونَ : أخطأتَ واللهِ ، أصبتَ واللهِ
مرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على قومٍ يرمونَ ويتحالفونَ فقال : ارْمُوا ولا إِثمَ عليكُم ، وهم يقولونَ : أخطأتَ واللهِ ، أصبتَ واللهِ
ليس على أهلِ لا إله إلا اللهُ وحشةٌ في الموتِ ولا في النشورِ وكأني بهم عند الصيحةِ وهم ينفضون شعورَهم من الترابِ يقولون الحمدُ للهِ الذي أذهب عنا الحزنَ
ليس على أهلِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْشةٌ في الموتِ ولا في النُّشورِ وكأنِّي بهم عند الصَّيحةِ وهم ينفضون شعورَهم من التُّرابِ يقولون : الحمدُ للهِ الَّذي أذهب عنَّا الحزَنَ
لكلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ ، ومَجُوسُ هذه الأُمَّةِ الذين يقولونَ : لا قَدَرَ ، فإن مَرِضُوا فلا تَعُودُوهم ، وإن ماتوا فلا تَشْهَدُوهم ، وهم شِيعةُ الدَّجَّالِ ، وحَقٌّ على اللهِ أن يَحْشُرَهم معه
كانت قُريشٌ ومن كانَ على دينِها وَهمُ الحُمسُ يقفونَ بالمزدلفةِ يقولونَ نحنُ قَطينُ اللَّهِ وَكانَ من سِواهم يقفونَ بعرفةَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
كانوا يرتجِزون ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهم وهم يقولون : اللهمَّ ! لا خيرَ إلا خيرُ الآخرَه * فانصرِ الأنصارَ والمُهاجِرَه . وفي حديث شيبان ( بدل فانصُرْ ) : فاغفِرْ .
لكلِّ أمةٍ مجوسٌ ، ومجوسُ هذه الأمةِ الذين يقولون : لا قَدَرَ ، فإن مرِضوا فلا تعودوهم ، وإن ماتوا فلا تشهدَوهم ، وهم شيعةُ الدَّجَّالِ ، وحقٌّ على الله تبارك وتعالى أن يحشرَهم معه
إنَّ لكل أمةٍ مجوسا ، وإنَّ مجوسَ هذه الأمةِ الذين يقولونَ : لا قدرَ فمن مَرِضَ منهم فلا تعودوهُ ، ومن ماتَ منهم فلا تشهدوهُ ، وهم شيعةُ الدجالِ ، وحقّ على اللهِ أن يُلحقهُم بهِ .
لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر من مات منهم فلا تشهدوا جنازته ومن مرض منهم فلا تعودوهم وهم شيعة الدجال وحق على الله أن يلحقهم بًالدجال
لِكُلِّ أمَّةٍ مجوسٌ ، ومجوسُ هذِهِ الأمَّةِ الَّذينَ يقولونَ : لا قدرَ ، من ماتَ منهم فلا تشهدوا جَنازتَهُ ، ومن مرضَ منهم فلا تعودوهم ، وَهُم شيعةُ الدَّجَّالِ ، وحقٌّ علَى اللَّهِ أن يُلْحِقَهم بالدَّجَّالِ
إنَّ لِكلِّ أمَّةٍ مجوسًا ومجوسُ هذِهِ الأمَّةِ الَّذينَ يقولونَ لا قدرَ فمن مرضَ منْهم فلا تعودوهُ ومن ماتَ منْهم فلا تشْهدوهُ وَهم شيعةُ الدَّجَّالِ حقًّا على اللَّهِ عز وجل أن يُلحقَِهم بِهِ
جاء أناسٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليك يا أبا القاسمِ. فقلتُ : السَّامُ عليكم ، وفَعَلَ اللهُ بكم وفعل. فقال عليه السلامُ : مَهْ يا عائشةُ ، فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفحشَ ولا التفحشَ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ألستَ ترى ما يقولون؟! فقال : ألستِ تَرَيْنَ أَرُدُّ عليهم ما يقولون ، أقولُ : وعليكم. فنزلتْ هذه الآيةُ : بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ. أي : إنَّ اللهَ سلَّم عليْكَ ، وهم يقولون : السَّامُ عليك
إن الرجل يسأل في قبره ما تقول في هذا الرجل ؟ فأما المؤمن فيقول : هو عبد الله ورسوله جاءنا بالبينات والهدى ، وأما المرتاب فيقول : هاه هاه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فلهذا قال : إلا من شهد بالحق وهم يعلمون
يأتي على الناسِ زمانٌ لا يعرفون فيه صلاةً ولا صيامًا ولا حجًّا ولا عمرةً إلا الشيخَ الكبيرَ والعجوزَ الكبيرةَ ويقولون : أدركْنا آباءَنا وهم يقولون : لا إله إلا اللهُ ، فقيل لحذيفةَ بنِ اليمانِ : ما تُغني عنهم لا إله إلا اللهُ ؟ فقال : تُنجيهم من النارِ
يتعاقَبون فيكم إذا كانت صلاةُ الفجرِ نزَلت ملائكةُ النَّهارِ فشهِدَت معكم الصَّلاةَ جميعًا وصعِدَت ملائكةُ اللَّيلِ ومكَثت معكم ملائكةُ النَّهارِ فيسأَلُهم ربُّهم وهو أعلَمُ: ما ترَكْتُم عبادي يصنَعون ؟ فيقولون: جِئْناهم وهم يُصَلُّون وترَكْناهم وهم يُصَلُّون ) [ فإذا كان صلاةُ العصرِ نزَلت ملائكةُ اللَّيلِ فشهِدوا معكم الصَّلاةَ جميعًا ثمَّ صعِدت ملائكةُ النَّهارِ ومكَثت معكم ملائكةُ اللَّيلِ قال: فيسأَلُهم ربُّهم وهو أعلَمُ بهم فيقولُ: ما ترَكْتُم عبادي يصنَعون ؟ قال: فيقولون: جِئْنا وهم يُصَلُّون وترَكْناهم وهم يُصَلُّون ] قال: ( فحسِبْتُ أنَّهم يقولون: فاغفِرْ لهم يومَ الدِّينِ )
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً يتعاقبون فيكم ، فإذا كانت صلاةُ الفجرِ نزلت ملائكةُ النَّهارِ فشهِدوا معكم الصَّلاةَ جميعًا ، ثمَّ صعَدت ملائكةُ اللَّيلِ ، ومكثت معكم ملائكةُ النَّهارِ ، فسألهم ربُّهم – وهو أعلمُ بهم – ما تركتم عبادي يصنعون ؟ قالوا : فيقولون : جئناهم وهم يُصلُّون وتركناهم وهم يُصلُّون . فإذا كانت صلاةُ العصرِ نزلت ملائكةُ اللَّيلِ ، فشهِدوا معكم الصَّلاةَ جميعًا ، ثمَّ صعَدت ملائكةُ النَّهارِ ، ومكثت ملائكةُ اللَّيلِ ، قال : فيسألُهم ربُّهم – وهو أعلمُ بهم – فيقولُ : ما تركتم عبادي يصنعون ؟ قال : فيقولون : جئناهم وهم يُصلُّون وتركناهم وهم يُصلُّون ، قال : فحسبتُ أنَّهم يقولون : فاغفِرْ لهم يومَ الدِّينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سمع ناسًا يُغنُّونَ في عُرسٍ وهم يقولونَ : وأهدي لها أكبُشٌ يُبحبِحنَ في المربَدِ وحِبُّكِ في النَّادي ويعلَمُ ما في غَدِ وفي روايةٍ : وزَوجُكِ في النَّادي ويعلَمُ ما في غَدِ قالت : فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا يعلَمُ ما في غدٍ إلَّا اللهُ سبحانَهُ .
لا يَطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ولا يَدخُلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ ولا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ، ومَن كان بينَه وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهدٌ فأجَّلَه أربعةَ أشهرٍ فإذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ فاللهُ بَريءٌ من المشركينَ ورسولُه . وجعَل المشرِكون يقولون وهم يستَهزِئونَ : لا بل شهرٌ
أول من يكسى حلة من النار إبليس لعنة الله يضعها على حاجبه وهو يسحبها من خلفه وذريته من خلفه وهو يقول: واثبوراه وهم يقولون: وا ثبورهم حتى يقف على النار فيقول: واثبوراه وينادون: وا ثبورهم فقال: {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا}
لمَّا ماتَ سعدُ بنُ معاذٍ وكان رجلًا جسيمًا جزلًا جعلَ المنافقونَ وهم يمشونَ خلفَ سريرِهِ يقولونَ لم نَرَ كاليومِ رجلًا أَخَفَّ وقالوا أتدرونَ لم ذاكَ لحكمِهِ في بني قريظةَ فذُكَرَ ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال والذي نفسي بيدِه لقد كانت الملائكةُ تحملُ سريرَهُ
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ في قولِه (لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ) الآية إنَّ المسلمينَ كانوا إذا غَزَوا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ في بُيوتهم فَيَدفعوا إليهمْ مفاتيحَ أبوابهمْ ، ويقولوا : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكلوا مما في بُيوتِنا فكانوا يَتَحَرَّجُونَ من ذلك يقولون : لا ندخُلُها وهُمْ غُيَّبٌ فنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ في قولِه {لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ} الآيةُ.... إنَّ المسلمينَ كانوا إذا غَزَوا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ في بُيوتِهم فَيَدفعوا إليهمْ مفاتيحَ أبوابِهمْ ، ويقولوا : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكلوا مما في بُيوتِنا فكانوا يَتَحَرَّجُونَ من ذلك يقولونَ : لا ندخُلُها وهُمْ غُيَّبٌ فنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم