نتائج البحث عن
«وهو الذي أري النداء أنه " تصدق على أبويه ثم توفيا فرده رسول الله صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدِ بنِ عبْدِ ربِّه -وهو الَّذي أُرِيَ النِّداءَ- أنَّه الَّذي تَصدَّقَ على أبَوَيه، ثمَّ تُوفِّيا، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه مِيراثًا. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدِ «أنَّه تَصَدَّقَ على أبَويه ثُمَّ توُفِّيا، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه ميراثًا» .
أن عبد الله بن زيدٍ يعني ابن عبدُ رَبّهْ الذي أُرىَ النداءَ جعل حائطا له صدقةً فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إني جعلتُ حائطي صدقةً وهو إلى اللهِ وإلى رسولهِ فجاءَ أبواهُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا له لم يكنْ لنا عيشٌ إلا هذا الحائطَ فردهُ على أبويهِ ثم ماتا فورثهُم .
أنَّه [يَعْني: عبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ] تَصدَّقَ على أبوَيهِ، فتُوُفِّيَا، فرَدَّه رسولُ اللهِ إليه ميراثًا. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ تصدقَ بحائطٍ لهُ ، فأتى أبواهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا : يا رسولَ اللهِ ما كان يُقيمُ وجوهَنا غيرُه ، فردَّهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبويْهِ ، ثم ماتا فورَّثَهُما بعدُ .
أنَّ رجلًا تصدقَ على أبويْهِ صدقةً وهو مالُه كلَّهُ ثم ورَّثَهما فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ هو كُلُّهُ لك حلالٌ .
عن نُعَيمِ بنِ عبدِ اللهِ المُجمِرِ، أنَّ مُحمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ الأنصاريَّ، وعبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ، هو الذي كان أُرِيَ النداءَ بالصَّلاةِ، أخبَرَه عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ أنَّه قال: أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في مَجلسِ سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له بشيرُ بنُ سعدٍ: أَمَرَنا اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ نُصَلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف نُصَلِّي عليكَ؟ قال: فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تَمنَّيْنا أنَّه لم يسأَلْه، ثم قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ في العالَمينَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، والسَّلامُ كما قد عَلِمتُم. .
أنَّه أتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، حائِطي هذا صَدَقةٌ وهو إلى اللهِ ورَسولِه، فجاءَ أبَواهُ فقالَا: يا رَسولَ اللهِ، كانَ قِوامَ عَيشِنا، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهما، ثمَّ ماتَا فوَرِثَهما ابْنُهما بعدُ. .
أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! حائطي هذا صدقةٌ وهو إلى اللهِ ورسولِه ، فجاء أبواهُ ، فقالا : يا رسولَ اللهِ ! كان قِوامُ عيشِنا فردَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إليهما ، ثم ماتا فوَرِثَهما ابنُهما بعدُ .
إذْ أُرِيَ النداءَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألقِهِ على بلالٍ فإنه أَندى منك صَوْتًا ففعَل ، فلمَّا أذَّن بلالٌ قال لعبدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ : أَقِمْ أنتَ .
أنَّه سأَل عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان يُصلِّي ثمانَ ركعاتٍ ثمَّ يوتِرُ ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ ثمَّ يقومُ فيقرَأُ ثمَّ يركَعُ ويُصلِّي ركعتَيْنِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ تَصَدَّقَ على أبَويه بصَدَقةٍ فهَلكا فورِثَ ابنُهما المالَ، وكان نَخلًا، فسَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال له: لقد أُجِرتَ في صَدَقَتِك، ورَدَّها عليك الميراثُ .
أنَّهُ أَهدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حمارَ وحشٍ ، وَهوَ بالأبواءِ أو بودَّانَ ، فردَّهُ عليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما في وجْهي قالَ أما إنَّهُ لم نردَّهُ عليْكَ إلَّا أنَّا حُرُمٌ .
لا مزيد من النتائج