نتائج البحث عن
«وهو الصواب»· 50 نتيجة
الترتيب:
لوْلا الخطأُ ما كانَ الصوابُ
نُهينا ان ان الصواب أن نصلِّيَ في مسجِدٍ مشرِفٍ
الرَّجلُ أحقُّ أحدهما الصواب أحقُّ بِهِبتِهِ ما لم يُثَبْ منها
إذا شَكَّ أحدُكم في الصَّلاةِ فليتحرَّ الصَّوابَ ثمَّ يسجد سجدتينِ
قال : من شكَّ أو أوهمَ فليتحرَّ الصوابَ ثمَّ ليسجدْ سجدتَينِ .
إذا شَك أحدُكم في صلاتِه فليتحرَّ الصَّوابَ ثُمَّ ليسجُدْ سجدتينِ
قال : كانوا يقولونَ : إذا أوهمَ ، يتحرَّى الصوابَ ، ثمَّ يسجدْ سجدتَينِ .
إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِه فليتحرَّ الصَّوابَ ثمَّ ليُسلِّمْ ثمَّ ليسجُدْ سجدتَيْنِ
إذا شكَّ أحدُكمْ في صلاتِهِ فليتحرَّ الصوابَ فليُتمَّ عليْهِ ثم ليسلِّمْ ثم ليسجدْ سجدتَيْنِ
من شكَّ منكم في صلاتِه فليتحَرَّ الصَّوابَ, وليبْنِ على أكثرِ ظنِّه
إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِهِ فليتحرَّ الصَّوابَ وليُتمَّ عليهِ ثمَّ يُسلمُ ويسجدُ سجدتَينِ
قال : من أَوهمَ في صلاتِهِ ، فليتحرَّ الصوابَ ، ثمَّ يسجدَ سجدتينِ بعد ما يفرُغُ وهو جالسٌ .
إذا شَكَّ أحدُكم في صلاتِهِ فليتحرَّ الَّذي يرى أنَّهُ الصَّوابُ فيتمَّهُ ، ثمَّ – يعني - يسجدُ سجدتينِ
فأيُّكم ما شكَّ في صلاتِه فلينظُرْ أحرَى ذلك إلى الصَّوابِ فليُتِمَّ عليه , وليُسلِّمْ وليسجُدْ سجدتَيْن
قال عبدُاللهِ : صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ( قال إبراهيمُ : زادَ أو نَقَصَ ) فلما سلَّمَ قيل له : يا رسولَ اللهِ ، أَحدَثَ في الصلاةِ شيءٌ ؟ قال : وما ذاك ؟ قالوا : صليتَ كذا وكذا . قال فثنى رجليه ، واستقبَل َالقبلةَ ، فسجدَ سجدتين ، ثم سلَّمَ ، ثم أقبَل علينا بوجهِه فقال ":إنه لو حدثَ في الصلاةِ شيءٌ أنبأتُكم به ؛ ولكن إنما أنا بشرٌ أنسى كما تنسون ، فإذا نسيتُ فذكروني ، وإذا شكَّ أحدُكم في صلاتِه فليتحرَّ الصوابَ ، فلْيُتِمَّ عليه ، ثم لِيسجدْ سجدتين . وفي روايةٍ : وفي روايةِ ابنِ بِشْرٍ : فلينظرْ أحرى ذلك للصوابِ . وفي روايةِ وكيعٍ : فليتحرَّ الصوابَ . وفي روايةٍ : فلينظرْ أحرى ذلك للصواب . وفي روايةٍ : " فليتحرَّ الصوابَ. وفي روايةٍ : " فليتحرَّ أقربَ ذلك إلى الصوابِ . وفي روايةٍ : " فليتحرَّ الذي يرى أنه الصوابُ .
إنَّ هذِهِ الأمَّةَ ستفترِقُ علَى إِحدَى وسبعينَ فرقةً ، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً وهى الجماعه وهى الجماعه الصواب وَهيَ الجماعةُ
إنما أنا بشرٌ أنسى كما تنسونَ فأيُّكم ماشكَّ في صلاتِه فلينظرْ أحرى ذلك الصوابِ فليتمَّ عليه ويسجدُ سجدتينِ
مَن كانت عندَهُ نصيحةٌ لِذي سُلطانٍ فليأخذْ بيدِهِ فلْيخلُ فليخلوا الصواب فلْيخلُ بهِ فإن قبلَها قبلَها وإن ردَّها كانَ قد أدَّى الَّذي عليهِ
إنَّما أنا بشرٌ ، فإذا نسيتُ فذكِّروني ، إذا أوهمَ أحدُكم في صلاتِهِ فليتحرَّ أقربَ ذلك منَ الصوابِ ثم ليُتِمَّ عليْهِ ثم ليَسجدْ سجدتينِ
لَو بغَى جبلٌ علَى جبلٍ ، لجعلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الباغيَ الباغى الصواب الباغيَ منهُما دَكًّا
لا يزالُ اللَّهُ مُقبلًا على العبدِ في صلاتِهِ مالم [مالم الصواب ما لَم] يلتفت فإذا صرفَ وجْهَهُ انصرفَ عنْهُ
خيرُ يومٍ طلعَت فيه الشَّمسُ يومُ الجمعةِ فيه ساعةٌ لا يوافِقُها رجلٌ مسلمٌ يسئل يسئل الصواب يسألُ اللَّهَ فيها إلَّا غُفِرَ له
إذا صلى أحدُكم فلم يدرِ أثلاثًا صلى أم أربعًا فلينظرْ أحرى ذلك إلى الصوابِ فليُتِمَّه ثم ليُسلِّمْ ثم لِيَسجدْ سجدَتي السهوِ ويتشهدُ ويُسلِّمُ
بينما الحبشَةُ يلعَبونَ عندَ النَّبيِّ بِحِرابِهِم، دخلَ عمرُ فأَهْوى إلى الحصباءِ فحصبَهُم بِها، فقالَ رسولُ اللَّهِ دَعهُم يا عُمَرُ ياعمر الصواب يا عمرُ
أَعتقتِ امرأةٌ ، أو رجلٌ ، ستَّةَ أعبدٍ لَها ، ولم يَكُن لَها مالٌ غيرَهُم ، فأتى [فأتى الصواب فأُتِيَ] النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ ، فأقرَعَ بينَهُم فأعتَقَ ثُلثَهُم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يهادي يهادي الصواب يُهادى بينَ رجلينِ فسألَ عنْهُ فقالوا نذرَ أن يحجَّ ماشيًا قالَ مُروهُ فليركبْ
عن النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرويهِ عن ربِّهِ تباركَ وتعالى قالَ: الصَّومُ لي وأنا أجزى أجزى الصواب أجزي بهِ، ولَخُلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسْكِ.
مَن أخذَ لُقَطةً فليُشهِدْ ذَوَي عدلٍ وليحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها ولا يَكتُمْ ولا يُغَيِّبْ فإن جاءَ صاحبُها فَهوَ أحقُّ بِها وإن لم يَجِئْ [يجيء الصواب يَجِئْ] صاحبُها وإلَّا فَهوَ مالُ اللَّهِ يؤتيهِ مَن يشاءُ
جاءَ جبريلُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وَهوَ حزينٌ جالِسٌ قد ضربَهُ بعضُ أَهلِ مَكَّةَ قد خضبوه بالدِّماءِ فقالَ: مالك؟ قالَ: فعلَ بي هؤلاءِ. قالَ: تحبُّ أن أريَكَ آيةً قالَ نعَم قال فنظرَ على على الصواب إلى شجرةٍ من وراءِ الوادي فقالَ ادعُ هذه الشَّجرةَ فدعاها فجاءت تمشي حتَّى قامَت بينَ يديْهِ ثم قالَ لَها ارجِعي فرجعَت حتَّى عادت إلا إلا الصواب إلى مَكانِها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ حَسبي
ما بالُ صاحبِكُم هذا ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ يا رسول الصواب يا رسولَ اللَّهِ صائمٌ ، قالَ : إنَّهُ ليسَ منَ البرِّ أن تصوموا في السَّفرِ ، وعلَيكُم برخصةِ اللَّهِ الَّتي رخَّصَ لَكُم فاقبَلوها