نتائج البحث عن
«وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه»· 18 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ ! ولدت امرأتي غلامًا أسودَ . وهو حينئذٍ يعرضُ بأن ينفِيهِ . وزاد في آخرِ الحديثِ . ولم يُرخِّصْ له في الإنتفاءِ منه .
ولَدتِ امرأتي غلامًا أسودَ ، وَهوَ حينئذٍ يعرِّضُ بأن ينفيَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألَكَ إبلٌ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : ما ألوانُها ؟ قالَ : حُمرٌ . قالَ : أفيها أورَقُ قالَ : نعَم ، فيها ذَودٌ وُرقٌ . قالَ : مِمَّ ذاكَ تَرى ؟ قالَ : ما أدري ، لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَها عِرقٌ . قالَ : وَهَذا لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَهُ عرقٌ . ولم يرخِّص لَهُ مِن الانتفاءِ منهُ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال ولدتِ امرأتي غلامًا أسودَ وهو حينئذٍ يعرضُ بأن ينفيهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ألكَ إبلٌ ؟ قال : نعم قال ما ألوانُها ؟ قال حمرٌ قال أفيها أورقٌ ؟ قال نعم فيها ذودٌ ورقٌ قال مم ذاك ترى ؟ قال لا أدري لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ ؟ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهذا لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ
يا رَسولَ اللهِ، ولَدَتِ امرَأتي غُلامًا أسودَ، وهو حينَئِذٍ يُعَرِّضُ بأن يَنفيَه. وزادَ في آخِرِ الحَديثِ: ولَم يُرَخِّصْ له في الانتِفاءِ منه. .
ولَدتِ امرأتي غلامًا أسودَ ، وَهوَ حينئذٍ يعرِّضُ بأن ينفيَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألَكَ إبلٌ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : ما ألوانُها ؟ قالَ : حُمرٌ . قالَ : أفيها أورَقُ قالَ : نعَم ، فيها ذَودٌ وُرقٌ . قالَ : مِمَّ ذاكَ تَرى ؟ قالَ : ما أدري ، لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَها عِرقٌ . قالَ : وَهَذا لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَهُ عرقٌ . ولم يرخِّص لَهُ مِن الانتفاءِ منهُ .
بمعنى [جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بني فَزَارةَ فقال: إنَّ امرأتي جاءت بولَدٍ أسودَ، فقال: هل لكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمْرٌ، قال: فهل فيها مِن أورَقَ؟ قال: إنَّ فيها لَوُرْقًا، قال: فأنَّى تراه؟ قال: عسى أن يكونَ نزَعَهُ عِرْقٌ، قال: وهذا عسى أن يكونَ نزَعَهُ عِرْقٌ] وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه، .
جاءَ رَجُلٌ فقال: ولَدَتِ امرَأتي غُلامًا أسودَ، وهو حينَئِذٍ يُعَرِّضُ بأن يَنفيَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَكَ إبِلٌ؟ قال: نَعَم. قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ. قال: أفيها أورَقُ؟ قال: نَعَم، فيها ذودٌ وُرقٌ. قال: مِمَّ ذاكَ تَرى؟ قال: ما أدري، لَعَلَّه أن يَكونَ نَزَعَها عِرقٌ. قال: وهذا لَعَلَّه أن يَكونَ نَزَعَه عِرقٌ. ولَم يُرَخِّصْ له في الِانتِفاءِ منه .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال ولدتِ امرأتي غلامًا أسودَ وهو حينئذٍ يعرضُ بأن ينفيهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ألكَ إبلٌ ؟ قال : نعم قال ما ألوانُها ؟ قال حمرٌ قال أفيها أورقٌ ؟ قال نعم فيها ذودٌ ورقٌ قال مم ذاك ترى ؟ قال لا أدري لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ ؟ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهذا لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ، وهو حينئذٍ مُسْتَخْفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: أنا نَبِيٌّ، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: رسولُ اللهِ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يُعْبَدَ اللهُ، وتُكْسَرَ الأوثانُ، وتُوصَلَ الأرحامُ بالبِرِّ والصِّلَةِ. .
أنَّ امرأةً يقالُ لها أمَّ رومانَ ارتدَّتْ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم بأنْ يُعرضَ عليها الإسلامُ فإنْ تابتْ وإلَّا قتِلتْ .
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أن امرأةً يُقالُ لها : أمُّ رومانَ ارتدَّت ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بأن يُعرضَ عليها الإسلامُ ، فإن تابت وإلا قُتِلت .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كتبَ إلى مجوسِ هجرَ يعرضُ عليهم الإسلامَ فإن أبَوا عرضَ عليهم الجزيةَ ، بأن لا تنكحَ نساؤهُم ، ولا تؤكَلُ ذبائحهُم – الحديث .
عن عمرَ رضي الله تعالى عنه ، قال : من أقر بولدِه طرفةَ عينٍ فليس له أن ينفيَه .
عنِ ابنِ عباسٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعرضُ الكتابَ في كلِّ رمضانَ على جبريلَ فيصبحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من التي يعرضُ فيها ما يعرضُ وهو أجودُ من الريحِ المُرسَلةِ لا يسأل شيئًا إلا أعطاه .
أن امرأةً يقالُ لها أُمُّ رومانَ ارتدتْ ، فأمرَ النبي صلى الله عليه وسلم بأن يُعرضَ عليها الإسلامُ ، فإن تابتْ ، وإلا قتلتْ. [قال الحافظُ: (أم رومان) تحريفٌ ، والصواب أم مروانَ] .
كانَ عمرُ ينهى أن يعرِّضَ الحادي فيذكُرَ النِّساءِ وَهوَ مُحرِمٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعرض القرآنَ في كلِّ رمضانٍ على جبريلَ فيصبحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من ليلتِه التي يعرضُ فيها ما يعرضُ وهو أجودُ من الريحِ المرسلةِ لا يُسأل عن شيءٍ إلا أعطاه حتى كان الشهرُ الذي هلك بعدَه عرضَ فيه عرضَتينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ القُرآنَ في كُلِّ رَمضانَ على جِبريلَ، فيُصبِحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لَيلَتِه الَّتي يَعرِضُ فيها ما يَعرِضُ وهو أَجوَدُ مِن الرِّيحِ المُرسَلةِ، لا يُسأَلُ شَيئًا إلَّا أَعطاه، حتى إذا كان الشَّهرُ الَّذي هلَكَ بَعدَه، عرَضَ فيه عَرضتَيْنِ. .
لا مزيد من النتائج