نتائج البحث عن
«وهو يذكر من عرف بالنفاق في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : والحارث بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
جلَس عُبادةُ بنُ الصامتِ ، وأبو الدرداءِ ، والحارثُ بنُ مُعاويةَ ، فقال أبو الدرداءِ : أيُّكم يذكُرُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين صلَّى إلى بعيرٍ منَ المغنَمِ ؟ قال عُبادةُ : أنا ، قال : فحدَّث ، قال : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بعيرٍ منَ المغنَمِ ، فلما انصرَف تناوَل قردةً من وبرِ البعيرِ فقال : ما يحِلُّ لي من غنائمِكم هذه إلا الخمسُ وهو مردودٌ عليكم .
لمَّا كان يومُ أحُدٍ وصِرْنا إلى الشِّعبِ كنتُ أوَّلَ مَن عَرَف رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشار إليَّ بيَدِه أن اسكُتْ، ثمَّ ألبَسَني لأْمَتَه ولَبِسَ لأْمَتي، فلقد ضُرِبتُ حتَّى جُرِحتُ عِشرينَ جِراحةً- أو قال: بِضعًا وعشرين جراحةً- كلُّ مَن يَضرِبُني يَحسَبُني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا عرف المُسلِمون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلوا عليه. ولمَّا رأوه سالِمًا كأنَّهم لم يُصِبْهم شيءٌ حين رأوه، وفَرِحوا بذلك فَرَحًا شديدًا، فلمَّا عرَف المُسلِمون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهضوا به، ونهَض معهم نحوَ الشِّعبِ ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وعليُّ بنُ أبي طالِبٍ، وطلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، والزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ، ورَهطٌ من المُسلِمين. .
قَضَى فينا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرأةٍ تَرَكَتِ ابنَتَها وأُختَها: النِّصفَ للابنةِ، والنِّصفَ للأُختِ. قال سُلَيمانُ بَعدُ: قضَى فينا. ولم يَذكُرْ: على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّه سَمِعَ الصَّعبَ بنَ جَثَّامةَ اللَّيثيَّ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُخبِرُ أنَّه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ وهو بالأبواءِ - و بودَّانَ- وهو مُحرِمٌ، فرَدَّه، قال صَعبٌ: فلَمَّا عَرَفَ في وجهي رَدَّه هَديَّتي قال: ليس بنا رَدٌّ عليك، ولَكِنَّا حُرُمٌ. .
قَضى فينا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: النِّصفُ للابنةِ، والنِّصفُ للأُختِ. ثُمَّ قال سُلَيمانُ: قَضى فينا، ولَم يَذكُرْ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ ذهَبَ بصَرُهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لو جِئتَ صَلَّيتَ في داري -أو قال: في بَيْتي- لاتَّخَذتُ مُصلَّاكَ مسجِدًا، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى في دارِهِ -أو قال: في بَيْتِه- واجتَمَعَ قومُ عِتْبانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذَكَروا مالكَ بنَ الدُّخْشُمِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه وإنَّه؛ يُعرِّضون بالنِّفاقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيَدِه، لا يقولُها عَبدٌ صادقٌ بها إلَّا حُرِّمَتْ عليه النَّارُ. .
عن امْرَأةِ مُعاذِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خُبَيبٍ قالَتْ: كانَ رَجُلٌ مِنَّا يَذكُرُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُئِلَ عن ذلك، فقالَ: "إذا عَرَفَ يَمينَه مِن شِمالِه فمُروه بالصَّلاةِ". .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مع الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ بمَعنى حَديثِ يونُسَ، وصالِحٍ، غيرَ أنَّ عَبدَ بنَ حُمَيدٍ لم يَذكُرْ حَديثَ ابنِ عُمَرَ في انطِلاقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ إلى النَّخلِ. .
دخلنا عليه فقال لامرأةٍ وفي روايةٍ : لامرأتِه ، متَى يُصلِّي الصَّبيُّ ؟ فقالت : كان رجلٌ منَّا يذكُرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إذا عرف يمينَه من شمالِه ، فمُروه بالصَّلاةِ
عَن كَعبِ بنِ مالِكٍ، أنَّه تَقاضى ابنَ أبي حَدرَدٍ دَينًا كان له عليه في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فارتَفَعَت أصواتُهما حَتَّى سَمِعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِه، فخَرَجَ إلَيهما حَتَّى كَشَفَ سِجفَ حُجرَتِه، فنادى: يا كَعبُ بنَ مالِكٍ، فقال: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، وأشارَ إلَيه أن ضَعْ مِن دَينِكَ الشَّطرَ، قال: قد فعَلتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: قُمْ فاقضِه .
أنَّ أبا جَنْدَلِ بنَ سُهَيلٍ والحارثَ بنَ مُعاوِيَةَ مرَّا على بِلالٍ مُؤذِّنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتوضَّأُ على مِيضأةِ مَسجِدِ دِمَشْقَ فسأَلاه عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسَحُ على الخُفَّيْنِ والخِمارِ .
ما أخرَجْنا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَّا صاعًا مِنْ دَقيقٍ، أو صاعًا مِنْ تَمرٍ، أو صاعًا مِنْ سُلْتٍ، أو صاعًا مِنْ شَعيرٍ، أو صاعًا مِنْ أَقِطٍ، فقالَ لهُ عليُّ بنُ المَدِينِيِّ: يا أبا مُحمَّدٍ، أحَدٌ لا يذكُرُ في هذا (الدَّقيقَ)؟ قالَ: بلى، هُوَ فيهِ. .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن أبي جَعْفَرٍ الخَطْميِّ، عن عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ والحارِثِ بنِ فُضَيْلٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي قُرادٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، في الوُضوءِ. ورَواه غُنْدَرٌ، عن شُعْبةَ، عن أبي جَعْفَرٍ المَدينيِّ، عن عُمارةَ بنِ عُثْمانَ بنِ حُنَيفٍ؛ قال: حَدَّثَني القَيْسيُّ: أنَّه كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَفَرٍ، فأُتِيَ بماءٍ، فغَسَلَ يَدَه مَرَّةً، وغَسَلَ وَجْهَه وذِراعَيه مَرَّةً، وغَسَلَ رِجْلَيه مَرَّةً بيَدَيه كِلْتَيهما؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ أنَّهُ كان إمامَ بني خطمةَ وهو أعمى على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وشاهد مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وهو أعمى .
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
لا مزيد من النتائج