نتائج البحث عن
«ويبين الله لكم الآيات ، يعني : " ما ذكر من المواعظ»· 14 نتيجة
الترتيب:
لكُم - يعني الجنَّ - كلُّ عظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللهِ علَيهِ يقَعُ في أيديكُم أوفرَ ما يَكونُ لحمًا ، وَكُلُّ بعرةٍ علَفٌ لدوابِّكم .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «ما نَزَلَ هؤلاء الآياتُ إلَّا فيهم -يَعْني بَني قَيْنُقاعَ: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا} أي: أصْحابُ بَدْرٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقُرَيشٌ: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ} إلى قَوْلِه: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ}». .
ألا أنبئُكُم بخيرِ أعمالِكم وأزكاها عند مليكِكم وأرفعِها في درجاتِكم وخيرٍ لكم من إنفاقِ الذهبِ والورِقِ وخيرٍ لكم من أنْ تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقَهم ويضربوا أعناقَكم؟ قالوا: بلى قال: ذكرُ اللهِ قال معاذٌ: ما شيءٌ أنجى من عذابِ اللهِ من ذكرِ اللهِ. .
أَلا أنبِّئُكم بخيرِ أعمَالِكم وأزكاها عندَ مليكِكم وأرفعِها في درجاتِكُم وخيرٌ لَكم من إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ وخيرٌ لَكم مِن أنْ تَلقَوا عدوَّكم فتضرِبوا أعناقَهم ويضرِبوا أعناقَكم قالوا بلى قالَ ذِكرُ اللَّهِ فقالَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ ما شَيءٌ أَنْجَى من عذابِ اللَّهِ من ذِكرِ اللَّهِ .
ألا أنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكُم ، وأزكاها عندَ مليكِكُم ، وأرفعِها في درجاتِكُم وخيرٌ لَكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ ، وخيرٌ لَكُم من أن تلقَوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضربوا أعناقَكُم ؟ قالوا : بلَى . قالَ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى قالَ معاذُ بنُ جبلٍ : ما شَيءٌ أنجى مِن عذابِ اللَّهِ من ذِكْرِ اللَّهِ .
ألا أُنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكم ، وأزكاها عند مليكِكم ، وأرفعِها في درجاتِكم ، وخيرٌ لكم من إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ ، وخيرٌ لكم من أن تلقَوا عدوَّكم ؛ فتضربوا أعناقَهم ، ويضربوا أعناقَكم ؟ . . قالوا : بلى . قال : ذِكرُ اللهِ . قال معاذُ بنُ جبلٍ : ما شيءٌ أنجى من عذابِ اللهِ من ذكرِ اللهِ . .
ألا أنبِّئُكُم بخَيرِ أعمالِكُم، وأزكاها عندَ مَليكِكُم وأرفعِها في درَجاتِكُم وخَيرٌ لكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ وخَيرٌ لكُم مِن أن تَلقوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضرِبوا أعناقَكُم . قالوا بلَى يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ ذِكرُ اللَّهِ . قالَ معاذُ بنُ جبلٍ ما شَيءٌ أنجَى مِن عذابِ اللَّه ِ مِن ذكرِ اللَّهِ . .
ألا أنبئُكم بخيرِ أعمالِكم وأزكاها عندَ مَليكِكم وأرفعِها في درجاتِكم وخيرٍ لكم من إعطاءِ الذهبِ والورِقِ وخيرٍ لكم مِن أنْ تَلقَوا عدوَّكم فتَضرِبوا أعناقَهم ويَضرِبوا أعناقَكم؟ قالوا: وذلك ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: ذِكرُ اللهِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ قال هم الخوارجُ .
وإذا قَرَأَ فأَنصِتوا [يعني حديث: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فكان يعلمُنا صلاتَنا ويبينُ لنا سنتَنا قال أقيموا الصفوفَ ثمَّ ليؤمَّكُمْ أحدُكمْ فإذا كبرَ الإمامُ فكبروا وإذا قرأَ فأنصتوا] .
عن عَطاءِ أنه ذَكَرَ في تفسيرِ العارِيَّةُ مؤدَّاةٌ قال: أسلم قومٌ وفي أيديهم عواريُّ مِنَ المشركينَ، قالوا: قد أحرَزَ لنا الإسلامُ ما بأيدينا من عواريِّ المشركينَ، فبلغ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الإسلامَ لا يُحرِزُ لكم ما ليس لكم، العارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ ، فأدى القومُ ما كان بأيديهم من تلك العواريِّ .
ألا أنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكم وأزكاها عند مَليكِكم وأرفعِها في درجاتِكم وخيرٍ من إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ وخيرٍ لكم من أن تلقَوْا عدوَّكم فتضرِبوا أعناقَهم ويضرِبوا أعناقَكم قالوا بلى قال ذكرُ اللهِ قال معاذُ بنُ جبلٍ ما شيءٌ أنجَى من عذابِ اللهِ من ذكرِ اللهِ .
ألَا أُنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكم، قال مَكِّيٌّ: وأزْكاها عندَ مَليكِكم، وأرفعِها في دَرَجاتِكم، وخيرٍ لكم مِن إعطاءِ الذَّهبِ والوَرِقِ، وخيرٍ لكم مِن أنْ تَلقَوا عَدوَّكم، فتَضرِبوا أعناقَهم ويَضرِبوا أعناقَكم؟ قالوا: وذلك ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: ذِكرُ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
ألا أنبئكُم بخيرِ أعمالكُم ، وأرجاها عند مليكِكُم ، وأرفعِها في درجاتكُم ، وخيرٌ لكُم من إنفاقِ الذهبِ والورقِ ، ومن أن تلقوا عدوكُم فتضربوا أعناقهُم ، ويضربوا أعناقكُم ؟ قالوا ما ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ذِكْرُ اللهِ عز وجل قال : وقال معاذُ بن جبلٍ رضي الله عنه : ما عملَ آدميّ عملا أنجَى له من عذابِ اللهِ من ذكرِ اللهِ عز وجلَ .
لا مزيد من النتائج