نتائج البحث عن
«ويحك ما تقول في بنت عمك ، وابن عمك وخليلك أن تقذفها ببهتان ؟ فقال الزوج : أقسم»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قولِهِ : { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ } قال : فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الزَّوجِ والخليلِ والمرأةِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ويحكَ ما يقولُ ابنُ عمِّكَ ؟ فقال : أقسمُ باللهِ إنَّه ما رأى ما يقولُ ، وإنَّه لمِنَ الكاذبينَ ، ثمَّ لم يذكرْ أنَّه أحلفَهُ .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، أنه قالَ : يا رسولَ اللَّهِ هل لَكَ في بنتِ عمِّكَ حمزةَ ؟ فإنَّها أجملُ فتاةٍ في قُرَيْشٍ فقالَ لَهُ: أما علِمتَ أنَّ حمزةَ أخي منِ الرَّضاعةِ ؟ ! وإنَّ اللَّهَ حرَّمَ منَ الرَّضاعةِ ما حرَّمَ من النَّسَبِ .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه أرسَلَ إليه: ما يَمنَعُك أنْ تَخرُجَ معي؟ فقال: إنَّ خَليلي وابنَ عمِّك أخبَرَني أنَّه سيكونُ اختلافٌ وفُرقةٌ، وأمَرَني أنْ أقعُدَ -أو أجلِسَ- في بَيتي. قال: ونَهانا أنْ نُكفِّنَه في قَميصٍ كان عنده، قال: فكفَّنَّاهُ فيه، فأصْبَحنا -واللهِ- وهو على المِشْجَبِ. .
«بَلَغ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت: بِنتُ يَهوديٍّ، فبَكَت فدخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما شأنُكِ؟ قالت: قالت لي حَفْصةُ: إنِّي بِنتُ يَهُوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ لَبِنْتُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبِيٌّ، وإنَّك لتَحْتَ نَبيٍّ، فبِمَ تَفْخَرُ عليكِ؟! ثم، قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ». .
«بلَغَ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت لها: بِنتُ يَهوديٍّ، فدخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تَبْكي، فقال: ما يُبكِيك؟ قالت: قالت لي حَفْصةُ: إنِّي بِنتُ يَهوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ لَبِنْتُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبِيٌّ، وإنَّك لتَحْتَ نَبيٍّ، فبِمَ تَفْخَرُ عليكِ؟! ثم، قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ».». .
بلغَ صفيَّةَ أنَّ حفصةَ قالت بنتُ يهودِيٍّ فبكت فدخلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهيَ تبكي فقالَ ما يبكيكِ قالتْ قالتْ لي حفصةُ إنِّي بنتُ يهوديٍّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّكِ لابنةُ نَبِيٍّ وإنَّ عمَّكِ لنبيٌّ وإنَّكِ لتحتَ نبيٍّ ففيمَ تفخرُ عليكِ ثمَّ قالَ اتَّقي اللَّهَ يا حفصةُ .
بلَغَ صَفيَّةَ أنَّ حَفصةَ قالتْ: بِنتُ يَهوديٍّ. فبكَتْ، فدخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: قالتْ لي حَفصةُ: إنِّي بِنتُ يَهوديٍّ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكِ لابنةُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبيٌّ، وإنَّكَ لتَحتَ نَبيٍّ، ففيمَ تَفخَرُ عليكِ؟ ثُمَّ قال: اتَّقي اللهَ يا حَفصةُ. .
عَن عائِشةَ أنَّ رَجُلًا استَأذَنَ عليها فأبَت أن تَأذَنَ له، فقال: إنِّي عَمُّك مِنَ الرَّضاعةِ، فلمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته، فقال: إيذني له؛ فإنَّه عَمُّك مِنَ الرَّضاعةِ .
أرسلني العباسُ إلى عثمانَ أدعوه فأتيناهُ فإذا هو يُغَدِّي الناسَ فدعوتُهُ فأَتَاهُ فقال أَفْلَحَ الوجهُ أبا الفضلِ قال وَوَجْهُكَ أميرَ المؤمنينَ قال ما زدتُّ على أن أتاني رسولُكَ وأنا أُغَدِّي الناسَ فغَدَّيْتُهُمْ ثم أتَيْتُكَ فقال العبَّاُس أُذَكِّرُكَ اللهَ في علِيٍّ فَإِنَّهُ ابنُ عمِّكَ وَأَخُوكَ في دينِكَ وصاحبُكَ مع نَبِيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِهْرُكَ وأنَّهُ قد بلَغَني أنكَ تريدُ أن تقومَ بعلِيٍّ وأصحابِهِ فأَعْفِنِي من ذَلِكَ يَا أميرَ المؤمنينَ فقال عثمانُ إنَّ أوَّلَ ما أُجِيبُكَ أَنِّي قدْ شفَّعْتُكَ في علِيٍّ إنَّ عليًّا لو شاءَ ما كان أحدٌ دونَهُ ولَكِنَّهُ أَبَى إلَّا رَأْيَهُ ثمَّ بَعَثَ إِلى عَلِيٍّ فقال أُذَكِّرُكَ اللهَ في ابْنِ عمِّكَ وابنِ عَمَّتِكَ وأخيكَ في دينِكَ وصاحبِكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَوَلِيِّ بَيْعَتِكَ فقال لو أَمَرَني أن أخرجَ عن دَارِي لَخَرَجْتُ .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، قالت: طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا فأرَدتُ النُّقلةَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: انتَقِلي إلى بَيتِ ابنِ عَمِّكِ عَمرو بنُ أُمِّ مَكتومٍ فاعتَدِّي عِندَه .
أنَّ أخا أبي القعيسِ استأذن على عائشةَ بعد آيةِ الحجابِ ، فأبت أن تأذنَ له ، فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : ائذني له فإنَّه عمُّك . فقلتُ : إنَّما أرضعتني المرأةُ ، ولم يُرضِعْني الرَّجلُ ؟ فقال : إنَّه عمُّك ، فليلِجْ عليك .
استَأذَنَ عليَّ أفلَحُ أخو أبي القُعَيسِ بَعدَما أُنزِلَ الحِجابُ، فقُلتُ: لا آذَنُ له حتَّى أستَأذِنَ فيه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ أخاه أبا القُعَيسِ ليس هو أرضَعَني، ولَكِن أرضَعَتني امرَأةُ أبي القُعَيسِ، فدَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ استَأذَنَ فأبَيتُ أن آذَنَ له حتَّى أستَأذِنَك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما مَنَعَكِ أن تَأذَني عَمُّكِ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الرَّجُلَ ليس هو أرضَعَني، ولَكِن أرضَعَتني امرَأةُ أبي القُعَيسِ، فقال: ائذَني له؛ فإنَّه عَمُّكِ، تَرِبَت يَمينُكِ! قال عُروةُ: فلِذلك كانَت عائِشةُ تَقولُ: حَرِّموا مِنَ الرَّضاعةِ ما تُحَرِّمونَ مِنَ النَّسَبِ. .
استَأذَنَ عليَّ أفلَحُ بنُ قُعَيسٍ، فأبَيتُ أن آذَنَ له، فأرسَلَ: إنِّي عَمُّكِ، أرضَعَتكِ امرَأةُ أخي، فأبَيتُ أن آذَنَ له، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: ليَدخُلْ عليكِ؛ فإنَّه عَمُّكِ. .
جاءَ عمِّي منَ الرَّضاعةِ يستأذنُ عليَّ ، فأبيتُ أن آذنَ لَهُ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : فليلج عليْكِ عمُّكِ ، فقلتُ : إنَّما أرضعتني المرأةُ ، ولم يرضعني الرَّجلُ ، قالَ : إنَّهُ عمُّكِ ، فليلج عليْك. .
عَن عائِشةَ: جاءَ عَمِّي بَعدَما ضُرِبَ الحِجابُ، فأبَيتُ أن آذَنَ لَه، فسَألتُه، فقال: ائذَني له؛ فإنَّه عَمُّكِ، قُلتُ: إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ؟ قال: تَرِبَت يَمينُكِ، ائذَني له؛ فإنَّما هو عَمُّكِ .
لا مزيد من النتائج