نتائج البحث عن
«ويسلم تسليمة يسمعنا»· 17 نتيجة
الترتيب:
عَن عائشةَ ... قالَت يُسلِّمُ تَسليمَةً يُسمِعُنا [ وفي رِوايةٍ ] ويسلِّمُ تَسليمَةً يُسمِعُنا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أَوتَر بتسعِ ركعاتٍ لم يَقعُدْ إلا في الثامنةِ فيحمَدُ اللهَ ويذكُرُه ويدعو ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ ثم يُصلِّي التاسعةَ فيَجلِسُ فيذكُرُ اللهَ عز وجل ويدعو ويُسلِّمُ تسليمةً يُسمِعُنا ثم يُصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ فلما كبِر وضعُف أَوتَر بسبعِ ركعاتٍ لا يَقعُدُ إلا في السادسةِ ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ ثم يُصلِّي السابعةَ ثم يُسلِّمُ تسليمةً ثم يُصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يَرفَعُ بها صوتَه حتى يوقِظَنا
عَن عائشةَ ... قالَت يُسلِّمُ تَسليمَةً يُسمِعُنا [ وفي رِوايةٍ ] ويسلِّمُ تَسليمَةً يُسمِعُنا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أوْتَرَ بتِسعِ رَكَعاتٍ لم يَقعُدْ إلَّا في الثامنةِ، فيَحمَدُ اللهَ ويَذكُرُه ويَدْعو، ثُم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثُم يُصلِّي التاسعةَ فيَجلِسُ، فيَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويَدْعو، ويُسلِّمُ تَسليمةً يُسمِعُنا، ثُم يُصلِّي رَكعَتَينِ وهو جالسٌ، فلمَّا كبِرَ وضعُفَ أوتَرَ بسبعِ رَكَعاتٍ لا يَقعُدُ إلَّا في السادسةِ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثُم يُصلِّي السابعةَ، ثم يُسلِّمُ تَسليمةً، ثُم يُصلِّي رَكعَتَينِ وهو جالسٌ. [وفي رِوايةٍ: ثُم يُسلِّمُ تَسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَهُ حتى يوقِظَنا]. .
عن سعدِ بنِ هشامٍ: أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ فأتى المدينةَ ليَبيعَ بِها عقارًا لَهُ بِها، فيجعلَهُ في السِّلاحِ والكراعِ، ويجاهدُ الرُّومَ حتَّى يموتَ، فلقيَ رَهْطًا من قومِهِ فحدَّثوهُ أنَّ رَهْطًا من قومِهِ أرادوا ذلِكَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ، ونَهاهم عن ذلِكَ فأشهَدَ على مراجعةِ امرأتِهِ، ثمَّ رجعَ إلَينا، فأخبَرَ أنَّهُ لقيَ ابنَ عبَّاسٍ فسألَهُ عنِ الوترِ، فقالَ: ألا أنبِّئُكَ بأعلَمِ أَهْلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: نعَم قالَ: عائشةُ ايتِهَا، فاسأَلْها، ثمَّ ارجِع إليَّ فأخبِرني بردِّها عليكَ، فأتيتُ علَى حَكيمِ بنِ أفلحَ فاستلحقتُهُ إليها، فقالَ: ما أَنا بقاربِها إنِّي نَهَيتُها أن تقولَ في هاتينِ الشِّيعتينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، فأقسَمتُ عليهِ، فجاءَ معي فدخلَ عليها، فقالَت: أحَكيمٌ؟ فعرفَتْهُ، قالَ: نعم، أو قالَ: بلَى قالتَ: مَن هذا معَكَ؟ قالَ: سَعدُ بنُ هشامٍ قالت: مَن هشامٍ؟ قالَ: ابنُ عامرٍ قالَ: فترحَّمت عليهِ، وقالت: نِعمَ المَرْءُ كانَ عامرٌ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كنَّا نُعدُّ لَهُ سواكَهُ، وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ، فيتسوَّكُ، ويتوضَّأُ، ثمَّ يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيجلسُ ويذكرُ اللَّهَ ويدعو - زادَ هارونُ في حديثِهِ في هذا المَوضعِ - ثمَّ يَنهضُ، ولا يسلِّمُ، ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ، فيقعدُ فيحمَدُ ربَّهُ ويصلِّي على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا فيسمعُنا، ثمَّ يصلِّي رَكْعتَينِ وَهوَ قاعدٌ فتِلكَ إحدَى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ وقالَ بندارٌ وَهارونُ جميعًا: فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ، أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكْعتَينِ وَهوَ جالسٌ بعدما يسلِّمُ، فتلكَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ. قالَ لَنا بُندارٌ في حديثِ ابنِ أبي عديٍّ، عَن سعيدٍ، عن قتادةَ: ويسلِّمُ تسليمةً يُسمِعُنا. قالَ بندارٌ: قلتُ ليحيَى: إنَّ النَّاسَ يقولونَ: تَسليمةً، فقالَ: هَكَذا حِفظي عن سعيدٍ، وَكَذا قالَ هارونُ في حديثِ عبدةَ، عن سَعيدٍ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا. كما قالَ يحيَى، وقالَ عبدُ الصَّمدِ، عن هشامٍ، عن قتادةَ في هذا الخبرِ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمةً يسمِعُنا .
. . . لا يجلسْ فيهنَّ إلا عندَ الثامنةِ فيدعو ربَّهُ ويُصلِّي على نبيِّهِ ثم ينهضُ ولا يُسلِّمُ ثم يُصلِّي التاسعةَ ثم يُسلِّمُ تسليمةً يُسْمِعُنَا .
[عن سعدِ بنِ هشامٍ قالَ : طلَّقتُ امرأتي فأتيتُ المدينةَ لأبيعَ عقارًا كانَ لي بِها فأشتريَ بهِ السِّلاحَ وأغزو فلقيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قد أرادَ نفرٌ منَّا ستَّةٌ أن يفعَلوا ذلِكَ فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أسوَةٌ حسَنةٌ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أدلُّكَ علَى أعلَمِ النَّاسِ بوترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتيتُها فاستتبَعتُ حَكيمَ بنَ أفلحَ فأبى فَناشدتُهُ فانطلقَ معي فاستأذنَّا علَى عائشةَ فقالَت مَن هذا قالَ حَكيمُ بنُ أفلحَ قالت ومن معَكَ قالَ سعدُ بنُ هشامٍ قالت هشامُ بنُ عامرٍ الَّذي قُتلَ يومَ أُحُدٍ قالَ قلتُ نعَم قالت نِعمَ المرءُ كانَ عامرٌ قالَ قلتُ يا أمَّ المؤمنينَ حدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت ألستَ تقرأُ القرآنَ فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ القرآنَ قالَ قلتُ حدِّثيني عن قيامِ اللَّيلِ قالت ألستَ تقرأُ يَا أيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قالَ قلتُ بلَى قالت فإنَّ أوَّلَ هذهِ السُّورةِ نزلَت فقامَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى انتفخَت أقدامُهُم وحُبسَ خاتمتُها في السَّماءِ اثنَي عشرَ شَهْرًا ثمَّ نزلَ آخرُها فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ قالَ قلتُ حدِّثيني عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت] يصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عند الثامنةِ، فيَجلِسُ فيَذكُرُ اللهَ عزَّ وجَلَّ، ثمَّ يدعو [ويُسلِّمُ تَسليمةً يُسمِعُنا] ثمَّ يصلِّي ركعتينِ وهو جالِسٌ بعدما يسَلِّمُ، ثمَّ يصلِّي ركعةً، فتلك إحدى عشرةَ ركعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحْم، أوتَرَ بسَبعٍ وصَلَّى ركعتينِ وهو جالِسٌ بعدما يُسَلِّمُ، بمعناه إلى مُشافَهة .
قُلتُ لِأُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ: كيف كانَتْ صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الليلِ؟ قالَتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ -فذكَرَ الحَديثَ- ويُصلِّي رَكعَتَينِ قائِمًا يَرفَعُ صَوتَه، كأنَّه يوقِظُنا، بل يوقِظُنا، ثم يَدْعو بدُعاءٍ يُسمِعُنا، ثم يُسَلِّمُ تَسليمةً يَرفَعُ بها صَوتَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذا أوتر بتسعِ ركعاتٍ لم يقعُدْ إلا في الثامنةِ فيحمدُ اللهَ ويذكرُه ويدعو ثم ينهضُ ولا يسلِّمُ،ثم يُصلي التاسعةَ فيجلسُ فيذكرُ اللهَ ويدعو ثم يُسلِّم تسليمةً يُسمعُنا،ثم يصلي ركعتينِ وهو جالسٌ،فلما كبِرَ وضعُفَ أوتر بسبعِ ركعاتٍ لا يقعدُ إلا في السادسةِ ثم ينهضُ ولا يسلِّمُ،فيصلي السابعةَ ثم يسلِّمُ تسليمةً ثم يُصلي ركعتَينِ وهو جالسٌ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أوترَ بتسعِ رَكَعاتٍ ، لم يقعُدْ إلَّا في الثَّامنةِ ، فيحمدُ اللَّهَ ويذكرُهُ ويدعو ، ثمَّ ينهَضُ ولا يسلِّمُ، ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ، فيجلِسُ فيذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ويدعو ، ثمَّ يسلِّمُ تَسليمةً يُسمعُنا، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ ، فلمَّا كبُرَ وضعُفَ أوترَ بسبعِ رَكَعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في السَّادسةِ، ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ، فيصلِّي السَّابعةَ ثمَّ يسلِّمُ تسليمةً، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أوتَرَ بتِسعِ رَكَعاتٍ لم يَقعُدْ إلَّا في الثَّامِنةِ، فيَحمَدُ اللهَ ويَذكُرُه ويَدعو، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ ثُمَّ يُصَلِّي التَّاسِعةَ فيَجلِسُ فيَذكُرُ اللهَ ويَدعو ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمةً يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، فلَمَّا كَبِرَ وضَعُفَ أوتَرَ بسَبعِ رَكَعاتٍ، لا يَقعُدُ إلَّا في السَّادِسةِ، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، فيُصَلِّي السَّابِعةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمةً، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ. وفي رِوايةٍ في هذه القِصَّةِ: ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمةً واحِدةً: السَّلامُ عليكُم، ويَرفَعُ بها صَوتَه حَتَّى يوقِظَنا. .
كان عمرُ رضي اللهُ عنهُ إذا افتتحَ الصلاةَ قال سبحانكَ . . يُسمِعُنَا ذلكَ ويُعلِّمُنَا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسمِعُنا الآيةَ في الظُّهرِ والعَصرِ أحْيانًا. .
كان إذا قال وَلَا الضَّالِّينَ قال آمينَ حتى يُسْمِعَنا أهلَ الصفِّ الأوَّلِ فيرتَجُّ بها المسجدُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ الظُّهرَ ، وأبو بكرٍ خلفَه ؛ فإذا كبَّرَ رسولُ اللهِ ، كبَّرَ أبو بكرٍ يُسمِعُنا .
يسلم الصغيرُ على الكبيرِ والقليلُ على الكثيرِ ويسلمُ الراكبُ على الماشي والقائمُ على القاعدِ ويسلمُ الواحدُ على الاثنينِ .
كان عُمَرُ إذا افتَتَح قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحُمدِكَ، وتبارَك اسمُكَ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ، يُسمِعُنا ذلكَ ويُعلِّمُنا. .
لا مزيد من النتائج