نتائج البحث عن
«ويشير ابن الزبير بيده إلى المدينة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابن الزبير, أنهما سمعاهُ يقول : صلاةُ في المسجدِ الحرامِ, خيرٌ من مائةِ صلاةٍ فيهِ – ويشيرُ إلى مسجدِ المدينةِ .
مَرَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ على بابِ المَسجِدِ، وعليه ثَوبٌ قِطريٌّ ليس عليه غَيرُه، مُحتَبٍ به وهو يَقولُ: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا» ويُشيرُ بيَدِه إلى صَدرِه .
أفاضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا هبطَ بَطنَ مُحسِّرٍ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ عليكُم بحصَى الخذفِ، ويشيرُ بيدِهِ خَذفَ الرَّجلِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ دَعا يَدعو بيَدِه اليُسرى يَبسُطُها ويُشيرُ بإصبَعِه المُسَبِّحةِ، ويقولُ: إنَّ الإشارةَ في الدُّعاءِ بالمُسَبِّحةِ مَقمَعةٌ للشَّيطانِ. .
أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنطَلِقٌ إلى بَني المُصطَلِقِ، فأتَيتُه وهو يُصَلِّي على بَعيرِه فكَلَّمتُه، فقال لي بيَدِه هَكَذا، وأومَأ زُهَيرٌ بيَدِه، ثُمَّ كَلَّمتُه فقال لي هَكَذا، فأومَأ زُهَيرٌ أيضًا بيَدِه نَحو الأرضِ، وأنا أسمَعُه يَقرَأُ، يومِئُ برَأسِه، فلَمَّا فرَغَ قال: ما فعَلتَ في الذي أرسَلتُك له؟ فإنَّه لَم يَمنَعْني أن أُكَلِّمَك إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي. قال زُهَيرٌ: وأبو الزُّبَيرِ جالِسٌ مُستَقبِلَ الكَعبةِ، فقال: بيَدِه أبو الزُّبَيرِ إلى بَني المُصطَلِقِ، فقال: بيَدِه إلى غيرِ الكَعبةِ. .
أَرْسَلَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ [وهو مُنْطَلِقٌ إلى بَنِي المُصْطَلِقِ،] فأتَيْتُهُ وهو يُصَلِّي علَى بَعِيرِهِ فَكَلَّمْتُهُ، فَقالَ لي بيَدِهِ هَكَذَا، [وأَوْمَأَ زُهَيْرٌ بيَدِهِ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ فَقالَ لي هَكَذَا، فأوْمَأَ زُهَيْرٌ أيضًا بيَدِهِ نَحْوَ الأرْضِ، وأَنَا أسْمَعُهُ يَقْرَأُ، يُومِئُ برَأْسِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قالَ: ما فَعَلْتَ في الذي أرْسَلْتُكَ له؟ فإنَّه لَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أُكَلِّمَكَ إلَّا أنِّي كُنْتُ أُصَلِّي. قالَ زُهَيْرٌ: وأَبُو الزُّبَيْرِ جَالِسٌ مُسْتَقْبِلَ الكَعْبَةِ ، فَقالَ: بيَدِهِ أبو الزُّبَيْرِ إلى بَنِي المُصْطَلِقِ فَقالَ: بيَدِهِ إلى غيرِ الكَعْبَةِ .] .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثيابٍ فيها خَميصةٌ سَوداءُ، قال: مَن تَرَونَ نَكسوها هذه الخَميصةَ؟ فأُسكِتَ القَومُ، قال: ائتوني بأُمِّ خالِدٍ، فأُتيَ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فألبَسَنيها بيَدِه، وقال: أبلي وأخلِقي مَرَّتَينِ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى عَلَمِ الخَميصةِ ويُشيرُ بيَدِه إليَّ ويقولُ: يا أُمَّ خالِدٍ، هذا سَنا، ويا أُمَّ خالِدٍ، هذا سَنا. والسَّنا بلِسانِ الحَبَشيَّةِ: الحَسَنُ. قال إسحاقُ: حَدَّثَتني امرَأةٌ مِن أهلي: أنَّها رَأته على أُمِّ خالِدٍ. .
أسلَمَ الزُّبَيرُ ابنَ ثَمانِ سِنينَ، ونَفَحَتْ نَفحةٌ مِن الشَّيطانِ أنَّ رسولَ اللهِ أُخِذَ بأعلى مكَّةَ، فخرَجَ الزُّبَيرُ وهو غُلامٌ ابنُ اثنتَيْ عَشْرةَ سَنةً بيَدِه السَّيفُ، فمَن رَآه عجِبَ، وقال: الغُلامُ معه السَّيفُ، حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لك يا زُبَيرُ؟ فأخبَرَه، وقال: أتَيتُ أضرِبُ بسَيفي مَن أخَذَكَ. .
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يدعو الرَّجلُ ابنَ عمِّه وقريبَه: هلُمَّ إلى الرَّخاءِ هلُمَّ إلى الرَّخاءِ والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ والَّذي نفسي بيدِه ما يخرُجُ أحدٌ منها إلَّا أخلَف اللهُ فيها خيرًا منه ألَا إنَّ المدينةَ كالكيرِ تُخرِجُ الخبَثَ ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تنفيَ المدينةُ شرارَها كما ينفي الكيرُ خبَثَ الحديدِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَ التَّأْريخُ في السَّنةِ الَّتي قدِمَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، وفيها وُلِدَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ». .
يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَدعو الرَّجُلُ ابنَ عَمِّه وقَريبَه: هَلُمَّ إلى الرَّخاءِ، هَلُمَّ إلى الرَّخاءِ، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، والذي نَفسي بيَدِه، لا يَخرُجُ منهم أحَدٌ رَغبةً عَنها إلَّا أخلَفَ اللهُ فيها خَيرًا منه، ألا إنَّ المَدينةَ كالكيرِ، تُخرِجُ الخَبيثَ، لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تَنفيَ المَدينةُ شِرارَها كما يَنفي الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ. .
عن أبي جَمرةَ قالَ: كنتُ معَ محمَّدِ بنِ عليٍّ فسِرنا منَ الطَّائفِ إلى أيلةَ بعدَ موتِ ابنِ عبَّاسٍ بزيادةٍ على أربعينَ ليلةً، وَكانَ عبدُ الملِكِ قد كتبَ لِمُحمَّدٍ عَهدًا على أن يدخُلَ في أرضِهِ هوَ وأصحابُهُ حتَّى يصطلحَ النَّاسُ على رجُلٍ، فلمَّا قدمَ محمَّدٌ الشَّامَ كتبَ إليْهِ عبدُ الملِكِ إمَّا أن تبايِعَني، وإمَّا أن تخرُجَ من أرضي ونحنُ يومئذٍ سبعَةُ آلافٍ فبعثَ إليْهِ على أن تؤمِّنَ أصحابي. ففعلَ فقامَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثم قالَ فقام فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ ولِيُّ الأمورِ كلِّها وحاكمُها ما شاءَ اللَّهُ كانَ، وما لم يشَأْ لم يَكن، كلُّ ما هوَ آتٍ قريبٌ، عجِلتُم بالأمرِ قبلَ نزولِهِ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ في أصلابِكم لَمن يقاتلُ معَ آلِ محمَّدٍ ما يخفى على أَهلَ الشِّرْكِ أمرُ آلِ محمَّدٍ، وأمرُ آلِ محمَّدٍ مستأخرٌ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ليعودَنَّ فيهم كما بدَأَ الحمدُ للَّه الَّذي حقنَ دماءَكم وأحرزَ دينَكم، من أحبَّ منْكم أن يأتيَ مأمنَهُ إلى بلدِهِ آمنًا محفوظًا فليفعَل. فبقيَ معَهُ تِسعُمائةِ رجلٍ فأحرمَ بعمرةٍ وقلَّدَ هديًا فلمَّا أردنا أن ندخلَ الحرمَ تلقَّتنا خيلُ ابنِ الزُّبيرِ فمنعَتنا أن ندخُلَ فأرسلَ إليْهِ محمَّدٌ لقد خرجتُ وما أريدُ أن أقاتلَكَ ورجعتُ وما أريدُ أن أقاتلَكَ دعنا ندخلُ فلنقضِ نسُكنا ثمَّ نخرجُ عنْكَ. فأبى ومعنا البُدنُ قد قلَّدناها فرجَعنا إلى المدينةِ فَكنَّا بِها حتَّى قدِمَ الحجَّاجُ وقتلَ ابنَ الزُّبيرِ ثمَّ سارَ إلى العراقَ فلمَّا سارَ مضينا فقضَينا نسُكَنا وقد رأيتُ القملَ يتناثرُ من محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ ثمَّ رجَعنا إلى المدينةِ فمَكثَ ثلاثةَ أشْهُرٍ ثمَّ توفِّيَ .
المدينةُ حرَمٌ آمِنٌ [ يعني حديث: أَهْوَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ إلى المَدِينَةِ، فَقالَ: إنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ.] .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثيابٍ فيها خَميصةٌ سَوداءُ صَغيرةٌ، فقال: مَن تَرَوْنَ أكسو هذه؟ فسكَتوا، فقال: ائْتوني بأُمِّ خالِدٍ. فأُتيَ بي أُحمَلُ، فألبَسَنيها بيَدِه، وقال: أبْلي وأخْلِقي. يَقولُها مَرَّتَيْنِ، وجعَلَ يَنظُرُ إلى عَلَمِ الخَميصةِ أصفَرَ وأحمَرَ، فقال: هذا سَنا يا أُمَّ خالِدٍ، هذا سَنا. ويُشيرُ بإصبَعِه إلى العَلَمِ. وسَنا بالحَبَشيَّةِ: حَسَنٌ. قال إسحاقُ: فحَدَّثَتْني امرأةٌ مِن أهلي أنَّها رأتِ الخَميصةَ عنْدَ أُمِّ خالِدٍ. .
لا مزيد من النتائج