نتائج البحث عن
«ويلهمون التسبيح والتكبير كما يلهمون النفس»· 15 نتيجة
الترتيب:
يأْكلُ أَهلُ الجنَّةِ فيها ويشرَبونَ . ولا يتغوَّطونَ ولا يمتخِطون ولا يبولونَ ولكن طعامُهم ذاك جشاءٌ كرشحِ المسْكِ . يُلْهَمونَ التَّسبيحَ والحمدَ كما يُلْهَمونَ النَّفَسَ . قالَ وفي حديثِ حجَّاجٍ طعامُهُم ذاكَ . وفي روايةٍ : بمثلِهِ . غير أنَّهُ قالَ : ويلْهمونَ التَّسبيحَ والتكبيرَ ، كما يُلْهَمونَ النَّفَسَ
يَأكُلُ أهلُ الجَنَّةِ فيها ويَشرَبونَ، ولا يَتَغَوَّطونَ ولا يَمتَخِطونَ ولا يَبولونَ، ولَكِن طَعامُهم ذلك جُشاءٌ كَرَشحِ المِسكِ يُلهَمونَ التَّسبيحَ والحَمدَ كما تُلهَمونَ النَّفَسَ، قال: وفي حَديثِ حَجَّاجٍ: طَعامُهم ذلك. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمِثلِه غَيرَ أنَّه قال: ويُلهَمونَ التَّسبيحَ والتَّكبيرَ كما تُلهَمونَ النَّفَسَ. .
يَأكُلُ أهلُ الجَنَّةِ فيها، ويَشرَبونَ ولا يَتَمَخَّطونَ، ولا يَتَغَوَّطونَ، ولا يَبولونَ، ويَكونُ طَعامُهم ذلك جُشاءً، ويُلهَمونَ التَّسبيحَ والحَمدَ كما يُلهَمونَ النَّفَسَ .
يَأكُلُ أهلُ الجَنَّةِ فيها ويَشرَبونَ، ولا يَمَتَخَّطون، ولا يَتَغَوَّطون، ولا يَبولون، إنَّما طَعامُهم جُشاءٌ، رَشْحٌ كرَشْحِ المِسْكِ، ويُلْهَمون التَّسبيحَ والتَّحميدَ، كما يُلْهَمون النَّفَسَ. .
إنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويَشرَبونَ، ولا يتغَوَّطون، يُلهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما يُلهَمونَ النَّفَسَ، طعامُهم يكونُ رَشحًا كالمِسْكِ .
يأكلُ أهلُ الجنَّةِ فيها ويشرَبونَ ، ولا يَمْخُطونَ ، ولَا يتَغَوَّطونَ ، ولَا يبولونَ ، وإِنَّما طعامُهم جشاءٌ ، ورشْحٌ كرشْحِ المسْكِ ، يُلْهَمُونَ التسبيحَ والحمدَ كما يُلْهمونَ النفَسَ .
إنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويَشرَبونَ، ولا يَتفُلونَ ولا يبولونَ ولا يتغوَّطونَ ولا يمتَخِطونَ، ولكِنْ طعامُهم ذلك جُشاءٌ ورَشحٌ كرَشحِ المِسكِ، يُلهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما يُلهَمونَ النَّفَسَ .
إنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلُونَ فيها، ويشرَبونَ، ولا يَتفُلونَ، ولا يَبولونَ، ولا يتغَوَّطونَ، ولا يمتخِطونَ، قالوا: فما بالُ الطعامِ؟ قال: جُشَاءٌ ، ورَشْحٌ كرَشْحِ المِسْكِ، يُلهَمونَ التسبيحَ والتقديسَ، كما يُلهَمونَ النَّفَسَ. .
إنَّ أهلَ الجنَّةِ يُلهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما تُلهَمونَ النَّفَسَ، يأكلونَ ويشربونَ، ولا يبولونَ ولا يتغوَّطونَ، طعامُهم رَشحٌ كالمِسكِ. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أيَأكُلُ أهلُ الجَنَّةِ؟ قال: نَعَمْ ويَشرَبون، ولا يَبولون فيها، ولا يَتَغَوَّطون، ولا يَتَنخَّمون، إنَّما يكونُ ذلك جُشاءً، ورَشْحًا كَرَشْحِ المِسْكِ، ويُلْهَمون التَّسبيحَ والتَّحميدَ، كما تُلهَمون النَّفَسَ. .
إنَّ أهلَ الجنةِ يأكلون و يشربون ، و لا يتْفُلون ، و لا يبولُون ، و لا يتغوَّطون ، و لا يتمخَّطون ، و لكنْ طعامُهم ذلك جُشاءٌ ، و رَشْحٌ كرشْحِ المسكِ ، يُلهَمون التَّسبيحَ و التَّحميدَ ، كما تُلهَمون أنتم النَّفَسَ .
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ، ولا يَتفُلونَ ولا يَبولونَ ولا يَتَغَوَّطونَ ولا يَمتَخِطونَ. قالوا: فما بالُ الطَّعامِ؟ قال: جُشاءٌ ورَشحٌ كَرَشحِ المِسكِ، يُلهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما تُلهَمونَ النَّفَسَ. وفي روايةٍ: إلى قَولِه: كَرَشحِ المِسكِ. .
حديث: يأكُلون أهلُ الجَنَّةِ [يعني حديث: إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فيها ويَشْرَبُونَ، ولا يَتْفُلُونَ ولا يَبُولونَ ولا يَتَغَوَّطُونَ ولا يَمْتَخِطُونَ. قالوا: فَما بالُ الطَّعامِ؟ قالَ: جُشاءٌ ورَشْحٌ كَرَشْحِ المِسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ والتَّحْمِيدَ، كما تُلْهَمُونَ النَّفَسَ. وفي رواية: إلى قَوْلِهِ: كَرَشْحِ المِسْكِ.] .
أهلُ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ ولا يبولونَ ولا يتغوَّطونَ ولا يمتخِطونَ ولا يبزُقونَ يُلهَمونَ الحمدَ والتَّسبيحَ كما يُلهَمونَ النَّفَسَ طعامُهم له جُشاءٌ وريحُهم المِسكُ .
التسبيحُ والتكبيرُ أفضلُ منَ الصدقةِ .
لا مزيد من النتائج