نتائج البحث عن
«يأتي الجمعة»· 39 نتيجة
الترتيب:
إذا أراد أحدُكم أن يأتيَ الجمعةَ ، فليغتسلْ
إذا أرادَ أحدُكم أن يأتيَ الجمعةَ فليغتسِلْ
ما من رجلٍ يَتَطَهَّرُ يومَ الجمعةِ كما أُمِرَ ، ثُمَّ يخرجُ من بَيتِه حتى يأتيَ الجمعةَ ، ويُنْصِتُ حتى يَقْضِيَ صَلاتَهُ ؛ إِلَّا كان كَفَّارَةً لِما قبلَهُ مِنَ الجمعةِ
ما مِن رجلٍ يتطَهَّرُ يومَ الجمُعةِ كما أمرَ ، ثمَّ يخرجُ من بيتِهِ حتَّى يأتيَ الجمعةَ ويُنصتُ حتَّى يقضيَ صلاتَهُ إلَّا كانَ كفَّارةً لما قبلَهُ منَ الجمعةِ
ما من رجلٍ يتطهَّر يومَ الجمعةِ كما أُمِرَ ، ثم يخرجُ من بيتِه ، حتى يأتي الجمعةَ ، و يُنصِتَ حتى تُقضَى صلاتُه ، إلا كان كفَّارةً لما قبلَها من الجمعةِ
ما من رجلٍ يتطَهَّرُ يومَ الجمُعةِ ، كما أُمِرَ ثمَّ يخرُجُ مِن بيتِهِ حتَّى يأتيَ الجمُعةَ ويُنصِتُ حتَّى يَقضيَ صلاتَه ، إلَّا كانَ كفَّارةً لما قبلَه مِنَ الجمُعةِ
أنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمع أهلَ العوالي في مسجدِه يومَ الجمعةِ فكان يأتي الجمعةَ من المسلمِين من كان بالعقيقِ ونحو ذلك
عن ابنِ عمرَ قال إنَّما الغُسلُ على من يجبُ عليهِ الجمعةُ والجمعةُ على من يأتي أهلَهُ
عنِ ابنِ عمرَ قالَ إنَّما الغسلُ على من تجبُ عليْهِ الجمعةُ والجمعةُ على من يأتي أَهلَهُ
قالَ ابنُ عمَر: إنَّما الغُسلُ على من تجبُ عليْهِ الجمعةُ، والجمعةُ على من يأتي أَهلَهُ
من اغتسلَ يومَ الجمُعةِ ومسَّ من طيبٍ إن كان عندَهُ ولبِسَ من أحسنِ ثيابِهِ ثمَّ خرج حتَّى يأتيَ المسجدَ فيركعُ إن بدا له ولم يؤذِ أحدًا ثم أنصتَ حتَّى يصلِّيَ كانت كفَّارةٌ لِمَا بينَها وبين الجمُعَةِ الأخرى وفي روايةٍ ثمَّ خرج وعليه السكينةُ حتَّى يأتِيَ المسجِدَ
أن عبدَ اللهِ بنَ رواحةٍ كان يأتي الجمعةَ ماشيًا ، فإذا رجع رجع كيف شاء ماشيًا ، وإن شاء راكبًا . وفي روايةٍ : وكان بين منزلِه وبين الجمعةِ ميلان
اجتمع عيدانِ على عهد رسولِ اللهِ فصلَّى بالناسِ ثم قال : من شاء أن يأتي الجمعةَ فليأتها ومن شاء أن يتخلَّفْ فليتخلَّفْ
منِ اغتَسلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ مِن طيبٍ إن كانَ عندَهُ ولبسَ من أحسَنِ ثيابِهِ ، ثمَّ خرجَ حتَّى يأتيَ المسجدَ فيركعُ ما بدا لَهُ ولم يؤذِ أحدًا ، ثمَّ أنصتَ حتَّى يُصلِّيَ كانَ كفَّارةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ الأخرى
مَنِ اغْتَسَلَ يومَ الجمعةِ ، و مَسَّ من طِيبٍ إنْ كان عندَهُ ، و لَبِسَ من أَحْسَنِ ثِيابِه ، ثُمَّ خرجَ حتى يأتِيَ المسجدَ ، فَيَرْكَعَ ما بَدَا لهُ ، و لمْ يُؤْذِ أحدًا ، ثُمَّ أنْصَتَ حتى يصليَ ، كان كَفَّارَةً لمَّا بينَها وبينَ الجمعةِ الأُخْرَى
كان عثمانُ يومَ الجمعةِ يتوكَّأُ على عصًا وكان أجملَ النَّاسِ وعليه ثوبانِ أصفرانِ إزارٌ ورِداءٌ حتَّى يأتيَ المِنبرَ فيجلِسَ عليه
إن الرجل تكون له الغنيمة في حاشية القرية يكون فيها ويشهد الصلوات فإذا تعذرت عليه قال : لو أني ارتفعت إلى ردهة هي أعفى منها كلأ . فيرتفع إليها حتى لا يأتي المسجد إلا كل جمعة حتى إذا تعذرت وأكل ما حولها قال : لو ارتفعت إلى ردهة هي أعفى منها كلأ . فيرتفع إليها حتى لا يأتي الجمعة ولا يدري ما يوم الجمعة حتى يطبع الله على قلبه .
اجتمعَ عيدانِ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ ثمَّ قالَ من شاءَ أن يأتيَ الجمعةَ فليأتِها ومن شاءَ أن يتخلَّفَ فليتخلَّف
اجتمعَ عيدانِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصلَّى بالنَّاسِ ، ثمَّ قالَ : مَن شاءَ أن يأتيَ الجُمعةَ فليأتِها ، ومَن شاءَ أن يتخلَّفَ فليَتخلَّف
من اغتسل يومَ الجمعةِ واستنَّ ومسَّ من طيبٍ إنْ كان عندهُ ، ولبِس أحسنَ ثيابهِ ثمَّ خرج حتَّى يأتيَ المسجدَ ولم يتخطَّ رقابَ الناسِ ، ثمَّ ركع ما شاء اللهُ أنْ يركعَ ، وأنصت إذا خرج الإمامُ كانت كفارةٌ لما بينَها وبين الجمعةِ قبلَها
من اغتسل يوم الجمعة واستنّ ومسّ من طيبٍ إن كان عندهُ ، ولبسَ أحسنَ ثيابِهِ ثم خرجَ حتى يأتي المسجدَ ولم يتخطّ رقابَ الناس ، ثم ركع ما شاءَ اللهُ أن يركعَ ، وأنصتَ إذا خرجَ الإمامُ كانتْ كفّارَةً لما بينهَا وبين الجمعةِ التي قبلها
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ من طيبٍ إن كانَ عندَهُ ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ، ثمَّ خرجَ وعليهِ السَّكينةُ حتَّى يأتيَ المسجدَ ، فيركعُ إن بدا لَهُ ، ولَم يؤذِ أحدًا ، ثمَّ أنصتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يصلِّيَ كانَ كفَّارةً لِما بينَها وبينَ الجمعةِ الأخرَى
منِ اغتسَلَ يومَ الجمعةِ واستنَّ، ومسَّ مِن طيبٍ إن كانَ عندَهُ، ولبِسَ مِن أحسَنِ ثِيابِهِ، ثُمَّ خَرجَ وابتكَر حتَّى يأتيَ المسجدَ، فلم يتخطَّ رِقابَ النَّاسَ، ثمَّ رَكَعَ ما شاءَ اللَّهُ أن يركعَ، وأنصَتَ إذا خرجَ الإمامُ، كانَت له كفَّارةً ما بينَها وبينَ الجمُعةِ الَّتي قبلَها
منِ اغتسلَ يومَ الجمعَةِ ، واستاكَ ، ومَسَّ مِنْ طيبٍ إِنْ كان عندَهُ ، ولبِسَ مِنْ أحسَنِ ثيابِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ حتَّى يأتِيَ المسجِدَ ، ولم يتخَطَّ رقابَ الناسِ ، ثُمَّ ركعَ ما شاءَ اللهُ أنْ يركعَ ، ثُمَّ أنصَتَ إذا خرَجَ الإمامُ ، فلَمْ يتَكَلَّمْ حتَّى يفرَغَ مِنْ صلاتِهِ ، كانتْ كفارةً لِما بينَها وبينَ الجمعَةِ الأخْرَى
من اغتسلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ من طِيبٍ إنْ كان له ولبِس من أحسنِ ثيابهِ ثمَّ خرج وعليه السَّكينةُ حتَّى يأتيَ المسجدَ فيركعَ إنْ بدَا له ولم يؤذِ أحدًا ثمَّ أنصت إذا خرج إمامُهُ حتَّى يصلِّي كانتْ كفارةً لِما بينهما
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا سلمانُ هل تدري ما يومُ الجمعةِ قلتُ هوَ الَّذي جمعَ اللَّهُ فيهِ أبوكَ أو أبوَيكَ قالَ لا ولكن أحدِّثُكَ عن يومِ الجمعةِ ما من مسلمٍ يتطهَّرُ ويلبسُ أحسنَ ثيابِهِ ويتطيَّبُ من طيبِ أهلِهِ إن كانَ لهم طيبٌ وإلَّا فالماءُ ثمَّ يأتي المسجدَ فينصتُ حتَّى يخرجَ الإمامُ ثمَّ يصلِّي إلَّا كانت كفَّارةً لهُ بينَهُ وبينَ الجمعةِ الأخرى ما اجتُنبَتِ المقتلةُ وذلكَ الدَّهرُ كلُّهُ
إنِّي لقائمٌ عندَ المنبرِ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ ، فقالَ بعضُ أَهْلِ المسجدِ: يا رسولَ اللَّهِ ، حُبِسَ المطرُ وَهَلَكَتِ المواشي فادعُ اللَّهَ يَسقِنا فرفعَ يديهِ وما في السَّماءِ مِن سحابٍ ، فألَّفَ اللَّهُ بينَ السَّحابِ فوبَلتْنا حتَّى إنَّ الرَّجلَ لتُهمُّهُ نفسُهُ أن يأتيَ أَهْلَهُ ، فمُطِرنا سبعًا ، قالَ: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ في الجمعةِ الثَّانيةِ ; إذ قالَ بعضُ أَهْلِ المسجدِ: يا رسولَ اللَّهِ ، تَهَدَّمتِ البيوتُ ، فادعُ اللَّهَ يَرفعْها عنَّا ، قالَ: فرفعَ يديهِ ، وقالَ: اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقوَّرَ ما فوقَ رءوسِنا منها ، حتَّى كأنَّا في إِكْليلٍ تمطرُ ما حَولَنا ولَم نُمطَرْ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ . فقام إليه الناسُ فصاحوا . وقالوا : يا نبيَّ اللهِ ! قحطَ المطرُ ، واحمرَّ الشجرُ ، وهلكتِ البهائمُ وساق الحديثَ . وفيه من روايةِ عبدِالأعلى : فتقشَّعَتْ عن المدينةِ . فجعلت تمطرُ حوالَيها . وما تمطر بالمدينةِ قطرةً . فنظرتُ إلى المدينةِ وإنها لفي مثلِ الإكليلِ . وفي روايةٍ : بنحوه . وزاد : فألَّف اللهُ بين السحابِ . ومكثْنا حتى رأيتُ الرجلَ الشديدَ تهمُّه نفسُه أن يأتيَ أهلَه .
انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة مع الأشعري إلى عمر بن الخطاب , رضي الله عنه , فلقينا عبد الله بن عمرو فقال: يوشك أن لا يبقى في أرض العجم من العرب أحد إلا قتيل أو أسير يحكم في دمه فقال له زرعة: أيظهر المشركون على أهل الإسلام ؟ فقال: ممن أنت ؟ فقال: من بني عامر بن صعصعة فقال لا تقوم الساعة حتى تدافع مناكب نساء بني عامر بن صعصعة على ذي الخلصة ومن كان من أديان الجاهلية قال: فذكرنا ذلك لعمر من قول عبد الله بن عمرو فقال: عبد الله أعلم بما يقول ثلاث مرات ثم إن عمر خطب يوم الجمعة فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة حتى يأتي أمر الله قال: فذكرنا لعبد الله بن عمرو قول عمر بن الخطاب فقال عبد الله بن عمرو: صدق نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى أمر الله كان الذي قلت
عن أبي الأسود الديلي قال : [ انطلقت ] أنا وزرعه بن ضمرة مع الأشعري فلقينا عبد الله بن عمرو قال : فجلست عن يمينه وجلس زرعة عن يساره فقال عبد الله بن عمرو: يوشك أن لا يبقى في أرض العرب من العجم إلا قتيل أو أسير يحكم في دمه فقال له زرعة بن ضمرة أيظهر المشركون على أهل الإسلام فقال ممن أنت قال من بني عامر بن صعصعة [ فقال عبدالله بن عمرو : لا تقوم الساعة حتى تدافع مناكب بني عامر بن صعصعة ] على ذي الخلصة - بناء أو بيتا كان يسمى في الجاهلية . قال : فذكرت لعمر بن الخطاب قول عبد الله بن عمرو ، فقال عمر ، ثلاث مرات : عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول قال : فخطب يوم الجمعة فقال : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين حتى يأتي أمر الله قال فذكرنا لعبد الله بن [ عمرو قول ] عمر بن الخطاب فقال: صدق نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء ذاك كان الذي قلت