نتائج البحث عن
«يأتي المال الذي لم يعط الحق منها ، فتطأ الإبل سيدها بأخفافها ، ويأتي البقر»· 14 نتيجة
الترتيب:
يأتي المالُ الَّذي لم يُعْطَ الحقُّ منها فتطَأُ الإبلُ سيِّدَها بأخفافِها ويأتي البقرُ والغَنمُ فتطَأُ صاحبَها بأظلافِها وتنطَحُه بقرونِها ويأتي الكنزُ شُجاعًا أقرَعَ فيَلقى صاحبَه فيفِرُّ منه ثمَّ يستقبِلُه ويفِرُّ منه فيقولُ: ما لي وما وما لك ؟ ! فيقولُ: أنا كَنزُك أنا كنزُك فيتلقَّاه صاحبُه بيدِه فيلقَمُ يدَه
يأتي المالُ الَّذي لم يُعْطَ الحقُّ منها فتطَأُ الإبلُ سيِّدَها بأخفافِها ويأتي البقرُ والغَنمُ فتطَأُ صاحبَها بأظلافِها وتنطَحُه بقرونِها ويأتي الكنزُ شُجاعًا أقرَعَ فيَلقى صاحبَه فيفِرُّ منه ثمَّ يستقبِلُه ويفِرُّ منه فيقولُ: ما لي وما وما لك ؟ ! فيقولُ: أنا كَنزُك أنا كنزُك فيتلقَّاه صاحبُه بيدِه فيلقَمُ يدَه .
يأتي المالُ الَّذي لا يُعطى فيه الحقُّ تطَأُ الإبِلُ سيِّدَها بأخفافِها ويأتي البقرُ والغَنمُ فتطَأُ صاحبَها بأظلافِها وتنطَحُه بقرونِها ويأتي الكنزُ شُجاعًا أقرَعَ فيَلقى صاحبَه فيفِرُّ منه صاحبُه ثمَّ يستقبِلُه ويفِرُ منه ويقولُ: ما لي ولك ؟ فيقولُ: أنا كنزُكَ فيلقَمُ يدَه .
تأتي الإبلُ الَّتي لم تُعطِ الحقَّ منها تطَأُ صاحبَها بأخفافِها وتأتي البقرُ والغنمُ تطَأُ صاحبَها بأظلافِها وتَنطحُهُ بقرونِها ويأتي الكَنزُ شجاعًا أقرعَ فيَلقى صاحبَهُ يومَ القيامةِ فيَفرُّ منهُ صاحبُهُ مرَّتينِ ثمَّ يستَقبلُهُ فيفرُّ فيقولُ ما لي ولَكَ فيقولُ أنا كَنزُكَ أنا كَنزُكَ فيتقيهِ بيدِهِ فَيلقَمُها .
تَأتي الإبِلُ على صاحِبِها على خَيرِ ما كانَت إذا هو لَم يُعطِ فيها حَقَّها، تَطَؤُه بأخفافِها، وتَأتي الغَنَمُ على صاحِبِها على خَيرِ ما كانَت إذا لَم يُعطِ فيها حَقَّها، تَطَؤُه بأظلافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، وقال: ومِن حَقِّها أن تُحلَبَ على الماءِ، قال: ولا يَأتي أحَدُكُم يَومَ القيامةِ بشاةٍ يَحمِلُها على رَقَبَتِه لَها يُعارٌ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد بَلَّغتُ، ولا يَأتي ببَعيرٍ يَحمِلُه على رَقَبَتِه له رُغاءٌ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شيئًا، قد بَلَّغتُ. .
إذا ما رَبُّ النَّعَمِ لَم يُعطِ حَقَّها، بُسِطَ عليه يَومَ القيامةِ تَخبِطُ وجهَه بأخفافِها .
تأتي الإبلُ على ربِّها على خيرِ ما كانتْ ، إذا هيَ لم يُعْطِ فيها حقَّها ، تَطَؤُهُ بأخْفافِها ، وتأتي الغَنمُ على ربِّها على خيرِ ما كانتْ ، إذا لمْ يُعْطِ فيها حقَّها ، تَطَؤُهُ بأظْلافِها ، وتنطَحُه بِقُرُونِها ، ومن حقِّها أن تُحلَبَ على الماءِ ، ألا لا يَأْتِيَنَّ أحدُكم يَومَ القيامةِ بِبعيرٍ يَحملُهُ على رقَبتِه ، له رُغاءٌ ، فيقولُ : يا محمدُ ! فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا قد بَلَّغتُ ، ألا لا يَأْتِيَنَّ أحدُكم يَومَ القيامةِ بِشاةٍ يحملُها على رقبتِه لها يُعارٌ ، فيقولُ : يا محمدُ ! فأقولُ : لا أملكُ لك شيئًا قد بَلَّغتُ ، ويكونُ كنزُ أحدِكم يومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ ، يَفِرُّ منه صاحبُه ، ويطلُبُه : أنا كَنزُكَ ، فلا يزالُ حتى يُلْقِمَهُ إِصْبَعَهُ .
تأتي الإبلُ علَى ربِّها على خيرِ ما كانت ، إذا هيَ لم يعطِ فيها حقَّها ، تطؤُهُ بأخفافِها . وتأتي الغنمُ على ربِّها على خيرِ ما كانت ، إذا لم يعطِ فيها حقَّها ، تطؤُهُ بأظلافِها وتنطحُهُ بقرونِها، قالَ: ومِن حقِّها أن تحلبَ على الماءِ، ألا لا يأتينَّ أحدُكُم يومَ القيامةِ ببَعيرٍ يحملُهُ على رقبتِهِ لَهُ رُغاءٌ، فيقولُ: يا محمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لَكَ شيئًا قد بلَّغتُ، ألا لا يأتينَّ أحدُكُم يومَ القيامةِ بشاةٍ يحملُها على رقبتِهِ لَها يعارٌ، فيقولُ: يا محمَّدُ، فأقولُ لا أملِكُ لَكَ شيئًا قد بلَّغتُ. قالَ: ويَكونُ كنزُ أحدِهِم يومَ القيامةِ شجاعًا أقرعَ يفرُّ منهُ صاحبُهُ ويطلبُهُ أَنا كَنزُكَ، فلا يزالُ حتَّى يُلْقِمَهُ إصبعَهُ .
إذا ما ربّ النعمِ لم يعطِ حقها تسلطُ عليهِ يومُ القيامةِ ، تخبط وجههُ بأخفافِها ، وقال : يكونُ كنزُ أحدكُم يومَ القيامةِ شُجاعًا أقرعَ يفرّ منهُ ويطلبهُ ، ويقول : أنا كنزكَ قال : واللهِ إن يزالُ يطلبهُ حتى يبسطَ يدهُ ، فيلقِمَها فاهُ .
حديث في أنَّ البقرَ يُؤخذُ منها في الزَّكاةِ ما يُؤخذُ من الإبلِ [يعني حديث: إنَّ في كِتابِ صَدَقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي كِتابِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ البَقَرَ يُؤخَذُ مِنها مِثلُ ما يُؤخَذُ مِن الإبِلِ.] .
إنَّ في كِتابِ صَدَقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي كِتابِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ البَقَرَ يُؤخَذُ مِنها مِثلُ ما يُؤخَذُ مِن الإبِلِ. .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
مَثَلُ الَّذي أُعطِيَ الإيمانَ وأُعطِيَ القُرْآنَ كمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ، طَيِّبةِ الطَّعمِ، طَيِّبةِ الرِّيحِ، ومَثَلُ الَّذي لم يُعْطَ القُرْآنَ كمَثَلِ الحَنْظلةِ مُرَّةِ الطَّعْمِ لا رِيحَ لها، ومَثَلُ مَن أُعطِيَ الإيمانَ ولم يُعْطَ القُرْآنَ كمَثَلِ التَّمرةِ، طَيِّبةِ الطَّعْمِ لا رِيحَ لها، ومَثَلُ الَّذي أُعطِيَ القُرْآنَ ولم يُعْطَ الإيمانَ كمَثَلِ الرَّيحانةِ، مُرَّةِ الطَّعْمِ، طَيِّبةِ الرِّيحِ. .
تَجِدونَ النَّاسَ مَعادِنَ، خيارُهم في الجاهِليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فَقِهوا، وتَجِدونَ خَيرَ النَّاسِ في هذا الشَّأنِ أشَدَّهم له كَراهيةً، وتَجِدونَ شَرَّ النَّاسِ ذا الوجهَينِ؛ الذي يَأتي هؤلاء بوجهٍ، ويَأتي هؤلاء بوجهٍ. .
لا مزيد من النتائج