نتائج البحث عن
«يأتي جيش من قبل المشرق يريدون رجلا من أهل مكة ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم»· 13 نتيجة
الترتيب:
يَأتي جَيشٌ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ، يُريدونَ رَجُلًا مِن أَهلِ مَكَّةَ، حتى إذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِفَ بِهِمْ، فرَجَعَ مَن كانَ أمامَهُم؛ لِيَنْظُرَ ما فَعَلَ القومُ، فيُصيبُهُم مِثلُ مَا أَصابَهُم. فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فكيفَ بمَنْ كان منهم مُستَكْرَهًا؟ قالَ: يُصيبُهم كُلَّهم ذلك، ثم يَبْعَثُ اللهُ كُلَّ امرئٍ على نِيَّتِه. .
«يُبعَثُ إلى مكَّةَ جَيشٌ من الشَّامِ حتى إذا كانوا بالبَيداءِ خُسِف بهم» .
جيشٌ مِن أمَّتي يجيئونَ يَؤُمُّونَ البَيتَ لرجُلٍ منَعه اللهُ منهم، حتَّى إذا كانوا بالبيداءِ خُسِف بهم. .
يخرُجُ ناسٌ مِن قِبَلِ المشرِقِ يُريدونَ رجُلًا عندَ البيتِ حتَّى إذا كانوا ببَيْداءَ مِن الأرضِ خُسِف بهم فيلحَقُ بهم مَن تخلَّف عنهم فيُصيبُهم ما أصابهم قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فكيفَ بمَن كان أُخرِج مُستكرَهًا قال يُصيبُه ما أصاب النَّاسَ ثمَّ يبعَثُ اللهُ كلَّ امرئٍ على نيَّتِه .
يُبايِعُ لرجُلٍ بَيْنَ الرُّكنِ والمقامِ عِدَّةُ أهلِ بَدْرٍ فيأتيه عَصائبُ أهلِ العراقِ وأبدالُ أهلِ الشَّامِ فيغزوه جيشٌ مِن أهلِ الشَّامِ حتَّى إذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِف بهم فيغزوهم رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه مِن كَلْبٍ فيلتَقُونَ فيهزِمُهم اللهُ فالخائبُ مَن خاب مِن غنيمةِ كَلْبٍ .
يبايِعُ لِرَجُلٍ بيْنَ الركْنِ والمقامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ فَيَأْتِيَهُ عَصَايِبُ أَهْلِ العراقِ وأَبدالُ أهلِ الشامِ فيغزوهم جيشٌ مِنْ أهْلِ الشامِ حتى إذا كانوا بالبيداءَ خُسِفَ بهم فَيَغْزُوهُمْ رَجُلٌ من قريشٍ أخوالُهُ من كَلْبٍ فيَلْتَقُونَ فيهزِمُهم اللهُ فالخائِبُ مَنْ خابَ مِنْ غَنِيمَةِ كَلْبٍ .
يُبايَعُ لرجُلٍ مِن أُمَّتي بيْن الرُّكنِ والمقامِ، كعِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، فيَأتِيه عَصبُ العراقِ وأبدالُ الشَّامِ، فيَأتِيهم جَيشٌ مِنَ الشَّامِ، حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ خُسِف بهم، ثمَّ يَسيرُ إليه رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلْبٌ، فيَهزِمُهم اللهُ، قال: وكان يُقالُ: إنَّ الخائبَ يومئذٍ مَن خاب مِن غَنيمةِ كلْبٍ. .
لا ينتهي النَّاسُ عن غَزوِ هذا البَيتِ حتَّى يغزوَ جيشٌ، حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ مِن الأرضِ خُسِف بأوَّلِهم وآخِرِهم. .
يكونُ اختلافٌ عند موتِ خليفةٍ ، فيخرجُ رجلٌ من بني هاشمٍ [ من المدينةِ ] فيأتي مكةَ ، فيستخرجُه الناسُ من بيتِه وهو كارهٌ ، فيُبايعونَه بين الركنِ والمقامِ ، فيُجهِّزُ إليه جيشٌ من الشامِ ، حتى إذا كانوا بالبيداءِ ؛ خسف بهم ، فيأتيه عصائبُ [ أهلِ ] العراقِ ، وأبدالُ الشامِ ، وينشأُ رجلٌ بالشامِ أخوالُه ( كلبٌ ) ، فيُجهِّزُ إليه جيشٌ ، فيهزمهم اللهُ ، وتكونُ الدبرةُ عليهم فذلك يومُ ( كلبٍ ) الخائبُ من خاب من غنيمةَ كلبٍ ، فيستفتحُ الكنوزَ ، ويقسمُ الأموالَ ، ويلقي الإسلامَ بجرانِه إلى الأرضِ ، فيعيشُ بذلك سبعَ سنين ، أو قال : تسعَ سنين .
مِثلَه [بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في بَيتي إذ احتَفَزَ جالِسًا وهو يَستَرجِعُ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما شَأنُكَ يا رَسولَ اللهِ تَستَرجِعُ؟ قال: جَيشٌ مِن أُمَّتي يَجيئونَ مِن قِبَلِ الشَّامِ، يَؤُمُّونَ البَيتَ لرَجُلٍ يَمنَعُه اللهُ منهم، حَتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ مِن ذي الحُلَيفةِ خُسِفَ بهم، ومَصادِرُهم شَتَّى، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ يُخسَفُ بهم جَميعًا، ومَصادِرُهم شَتَّى؟ فقال: إنَّ منهم مَن جُبِرَ، إنَّ منهم مَن جُبِرَ ثَلاثًا] .
يُبايَعُ بَينَ الرُّكنِ والمقامِ لرجُلٍ وعِدَّتُهم عِدَّةُ أهلِ بدرٍ، فتأتيه عِصابةٌ مِن أهلِ العراقِ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: يُبايِعُ لرجُلٍ بَينَ الرُّكنِ والمقامِ عِدَّةُ أهلِ بدرٍ، فتأتيه عصائِبُ أهلِ العراقِ وأبدالُ أهلِ الشَّامِ، فيغزوهم جيشٌ مِن أهلِ الشَّامِ، فإذا كانوا بالبيداءِ خُسِف بهم، ثُمَّ يغزوهم رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كلبٌ، فيلتَقونَ، فيهزِمُهم اللهُ، فالخائِبُ مَن خاب مِن غَنيمةِ كلبٍ]. .
عن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في بَيتي إذ احتَفَزَ جالِسًا وهو يَستَرجِعُ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما شَأنُكَ يا رَسولَ اللهِ تَستَرجِعُ؟ قال: «جَيشٌ مِن أُمَّتي يَجيئونَ مِن قِبَلِ الشَّامِ، يَؤُمُّونَ البَيتَ لرَجُلٍ يَمنَعُه اللهُ مِنهم، حَتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ مِن ذي الحُلَيفةِ خُسِفَ بهم، ومَصادِرُهم شَتَّى» فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ يُخسَفُ بهم جَميعًا، ومَصادِرُهم شَتَّى؟ فقال: «إنَّ مِنهم مَن جُبِرَ، إنَّ مِنهم مَن جُبِرَ» ثَلاثًا. .
يكونُ اختلافٌ عندَ مَوْتِ خليفَةٍ فيخرُجُ من بني هاشِمٍ فيأْتِي مكةَ فَيَسْتَخْرِجُهُ الناسُ من بيتِهِ بينَ الركنِ والمقامِ فيُجَهَّزُ إليه جيشٌ منَ الشامِ حتى إذا كانوا بالبيداءِ خُسِفَ بِهم فَيَأْتِيهِ عصائبُ العراقِ وأبدالُ الشامِ وينشأُ رجلٌ بالشامِ أخوالُهُ من كلْبٍ فيُجَهِّزُ إليه جيشًا فيهزِمُهُمُ اللهُ فتكونُ الدائِرَةُ علَيهِم فذلِكَ يومُ كَلْبٍ الخائِبُ مَنْ خابَ من غنيمةِ كلبٍ فَيَسْتَفْتِحُ الكنوزَ ويقْسِمُ الأموالَ ويُلْقِي الإسلامُ بجرانِهِ إلى الأرضِ فيعيشون بذلِكَ سبعَ سنينَ أو قال تسعَ .
لا مزيد من النتائج