نتائج البحث عن
«يأثر عن عمر بن الخطاب في القنوت : أنه كان يقول : " اللهم اغفر للمؤمنين»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عَن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ كانَ يقولُ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبِحمدِكَ في الصَّلاةِ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه كان يقولُ: اللهم لا تَجعَلْ قتلي بيدِ رجلٍ صلَّى لكَ سجدةً .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّاب أنَّه كان يَجهَرُ بهَؤُلاءِ الكَلماتِ يَقولُ: سُبحانَكَ اللهُمَّ وبحَمدِكَ تَبارَكَ اسمُكَ وتَعالى جَدُّكَ ولا إلَهَ غَيرُكَ. .
[روي عن أميرِ المؤمنِينَ عمرَ بنِ الخطابِ] رفعَ اليدَينِ في دعاءِ القنوتِ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ يجهَرُ بِهؤلاءِ الكلماتِ : سبحانَك اللَّهمَّ . . . .
أنَّ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللَّهُ عنه قنَتَ بعدَ الرُّكوعِ فقال : اللَّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ وألِّفْ بينَ قلوبِهم وأصلَحْ ذاتَ بينِهِم وانصُرهُم على عدوِّكَ وعدوِّهم ، اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ كفَرةَ أَهلِ الكتابِ الَّذينَ يصُدُّونَ عن سبيلِكَ ويكذِّبونَ رسلَكَ ويقاتِلونَ أولياءَك ، اللَّهمَّ خالِفْ بينَ كلِمَتِهم وزلزِلِ بِهمُ الأرضَ وأنزِل بِهم بأسَكَ الَّذي لا ترُدُّهُ عنِ القومِ المُجرمينَ ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُك ، ونثني عليكَ ، ولا نَكفرُك ونخلعُ ونترُك من يفجرُك ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَك نصلِّي ونسجدُ ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخشَى عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَك بالكافرينَ مُلحَقٌ .
عن ابن عمر أنه كان يقولُ ليت شعري من هذا الذي من ولدِ عمرَ بنِ الخطابِ في وجهِه علامةٌ يملأُ الأرضَ عدلًا .
عنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ جئتُ عمرَ حينَ قدمَ الشَّامَ فوجدتُهُ قائلًا في خبائِهِ فانتظرتُهُ في فيءِ الخباءِ فسمعتهُ يقولُ حينَ تضوَّرَ من نومِهِ اللَّهمَّ اغفِر لي رجوعي من سَرغَ .
عن أنَسٍ أنَّه كان يَقولُ: القُنوتُ في المَغرِبِ والغَداةِ. .
عن عمرَ بن الخطاب أنه كان يقولُ إذا مضتْ أربعةُ أشهرٍ : فهِيَ تطليقةٌ وهو أملكُ بِرَدّها ما دامتْ في عدّتِها .
عَن علِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنَّهُ كانَ يقولُ بينَ السَّجدَتينِ : اللَّهُمَّ اغفِر لي وارحَمني واجبُرني وارزُقني وارفَعْني .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ، كان يَكري المَزارِعَ ، فحدَّث : أنَّ رافعَ بنَ خديجٍ يأثِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنَّه نهَى عن ذلك ، قال نافعٌ : فخرج إليه على البلاطِ ، وأنا معه ، فسأله فقال : نعم ! نهَى رسولُ اللهِ عن كِراءِ المَزارَعِ . فترك عبدُ اللهِ كِراءَها .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كانَ يَجهَرُ بهؤلاء الكَلِماتِ، يقولُ: سُبحانَك اللهمَّ وبحَمدِك، تَبارَك اسمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلَهَ غَيرُك. وعَن قَتادةَ: أنَّه كَتَبَ إليه يُخبِرُه عن أنَسِ بنِ مالِكٍ أنَّه حَدَّثَه، قال: صَلَّيتُ خَلَفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، فكانوا يَستَفتِحونَ بـ{الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ}، لا يَذكُرونَ: {بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} في أوَّلِ قِراءةٍ ولا في آخِرِها. .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ عنِ الكلامِ في القُنوتِ فقالَ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُكَ ونُثني عليكَ ولا نكفُرُكَ ونخلَعُ ونترُكُ من يفجُرُكَ اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ولكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ الجدَّ إنَّ عذابَكَ بالكفَّارِ ملحِقٌ اللَّهمَّ عذِّبِ الكفَرةَ وألقِ في قلوبِهمُ الرُّعبَ وخالِف بينَ كلمتِهم وأنزل عليهم رجزَكَ وعذابَكَ اللَّهمَّ عذِّب كفرةَ أهلِ الكتابِ الَّذينَ يجحَدونَ رُسلَكَ ويكذِّبونَ بآياتِكَ ويصدُّونَ عن سبيلِكَ ويجعلونَ معكَ إلَهًا آخرَ لا إلهَ غيرُكَ اللَّهمَّ اغفِر للمؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ وأصلِحهم وأصلِح ذاتَ بينِهم وألِّف بينَ قلوبِهم واجعَل في قلوبِهمُ الإيمانَ والحكمَةَ وثبِّتهم على ملَّةِ رسولِكَ وأوزِعهم أن يشكروا نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليهم وأن يوفوا بعهدِكَ الَّذي عاهدتَهم عليهِ وانصُرهم على عدوِّكَ وعدوِّهم إلهَ الحقِّ وقالَ أنسٌ واللَّهِ إن نزلَتْ إلَّا منَ السَّماءِ .
عنِ ابنِ عمرَ قال : جئتُ عمرَ حين قدم فوجدتُه قائلًا في خبائِه ، فانتظرتُه في ظلِّ الخباءِ ، فسمعتُه يقول حين تضوَّرَ : اللَّهمَّ اغفر لي رجوعي من سَرْغٍ .
لا مزيد من النتائج