نتائج البحث عن
«يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده - وقبض يديه ، فجعل يقبضهما ويبسطهما - ثم يقول :»· 15 نتيجة
الترتيب:
يأخذُ الجبَّارُ سماواتِه وأرضَه بيدِه وقبضَ بيدِه فجعلَ يقبضُها ويبسطُها ثمَّ يقولُ أنا الجبَّارُ أينَ الجبَّارونَ أينَ المتَكبِّرونَ قالَ ويتميَّلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن يمينِه وعن يسارِه حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منهُ حتَّى إنِّي أقولُ أساقطٌ هوَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
يأخذُ الجبارُ سماواتِهِ وأرْضَهِ بيدِهِ ، ثُمَّ يقولُ أنا الجبارُ ، أنا الملِكُ ، أينَ الجبارونَ ؟ أينَ المتكبِّرُونَ .
يأخذُ الجبَّارُ سماواتِهِ ، وأرضيهِ بيدِهِ ، وقبضَ يدَهُ فجعلَ يقبضُها ، ويبسطُها ، ثمَّ يقولُ : أنا الجبَّارُ ، أنا الملِكُ ، أينَ الجبَّارونَ ؟ أينَ المتَكَبِّرونَ ؟ قالَ : ويتمايلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، عن يمينِهِ ، وعن شمالِهِ ، حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ مِن أسفلِ شيءٍ منهُ ، حتَّى إنِّي لأقولُ : أساقطٌ هوَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
يأخذُ الجبارُ سمواتِه وأرضَهُ بيدِه ثم يقولُ: أنا المَلكُ .
يأخُذُ الجبَّارُ سمواتِه وأرضَه بيدِه وقبَض يدَه وجعَل يقبِضُها ويبسُطُها ثُمَّ يقولُ أنا الجبَّارُ أنا المَلِكُ أين الجبَّارونَ أين المتكبِّرونَ قال : ويميلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يمينِه وعن شمالِه حتَّى نظَرْتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منه حتَّى إنِّي لأقولُ أساقطٌ هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المنبرِ وهو يقولُ : يأخذُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ سماواتِه وأرضيه بيدِه ، وقبض يدَه وجعل يقبِضُها ويبسُطُها ثمَّ يقولُ : أنا الجبَّارُ وأنا الملِكُ ، أين الجبَّارون ؟ أين المتكبِّرون ؟ ويتميَّلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يمينِه وعن شمالِه، حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منه ، حتَّى إنِّي لأقولُ أساقطٌ هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
يأخذُّ الرَّبُّ – جلَّ وعلا – سماواتِه وأراضيه بيدَيْه ، وجعل يقبضُ يدَيْه ويبسطُهما يقولُ اللهُ : أنا الرَّحمنُ حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منه حتَّى إنِّي لأقولُ أساقطٌ هو برسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - .
أنَّه نَظَرَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيفَ يَحكي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يَأخُذُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ سَماواتِه وأرَضيه بيَدَيه، فيَقولُ: أنا اللهُ، ويَقبِضُ أصابِعَه ويَبسُطُها، أنا المَلِكُ، حتَّى نَظَرتُ إلى المِنبَرِ يَتَحَرَّكُ مِن أسفَلِ شيءٍ منه، حتَّى إنِّي لأقولُ: أساقِطٌ هو برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وفي روايةٍ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ وهو يقولُ: يَأخُذُ الجَبَّارُ، عَزَّ وجَلَّ، سَماواتِه وأرَضيه بيَدَيه. .
قُلتُ: لَأنظُرَنَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف يُصَلِّي. فقامَ فرفَعَ يَدَيْهِ حتى حاذَتا أُذُنَيْهِ، ثم أخَذَ شِمالَهُ بِيَمينِهِ. ثم قال: حينَ أرادَ أنْ يَركَعَ، رفَعَ يَدَيْهِ حتى حاذَتا بأُذُنَيْهِ، ثم وضَعَ يَدَيْهِ على رُكبَتَيْهِ، ثم رفَعَ، فرفَعَ يَدَيْهِ مِثلَ ذلك، ثم سجَدَ، فوضَعَ يَدَيْهِ حِذاءَ أُذُنَيْهِ، ثم قعَدَ، فافتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسرى، ووضَعَ كَفَّهُ اليُسرى على رُكبَتِهِ اليُسرى، فَخِذِهِ في صِفةِ عاصِمٍ، ثم وضَعَ حَدَّ مِرفَقِهِ الأيمَنِ على فَخِذِهِ اليُمنى، وقبَضَ ثَلاثينَ، وحَلَّقَ حَلقةً. ثم رَأيتُهُ يَقولُ هكذا، وأشارَ زُهَيرٌ بِسَبَّابَتِهِ الأُولى، وقبَضَ إصبَعَيْنِ، وحَلَّقَ الإبهامَ على السَّبَّابةِ الثَّانيةِ. قال زُهَيرٌ: قال عاصِمٌ، وحدَّثَني عَبدُ الجَبَّارِ، عن بَعضِ أهلِهِ، أنَّ وائِلًا قال: أتَيتُهُ مَرَّةً أُخرى، وعلى النَّاسِ ثيابٌ فيها البَرانِسُ، وفيها الأكسِيةُ، فرَأيتُهم يَقولونَ هكذا، تَحتَ الثِّيابِ. .
إنَّ اللهَ تعالى لو عذَّب أهلَ سماواتِه وأرضِه لعذبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحمَهم لكانت رحمتُه لهم خيرًا من أعمالِهم .
يَطْوِي اللهُ السمواتِ يومَ القيامةِ بِيَمينِه ثم يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِه اليُمْنَى ثم يقولُ : أنَاْ المَلِكُ الجبارُ أَيْنَ الجبارونَ أَيْنَ المتكبرونَ .
أفلا أُخبِرُك بشيءٍ إذا قلتَه ثمَّ دأبْتَ اللَّيلَ والنَّهارَ لم تَبلُغْه قلتُ بلى قال تقولُ الحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ ملءَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى خلقُه الحمدُ للهِ ملءَ ما في خلقِه والحمدُ للهِ ملءَ سماواتِه وأرضِه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ على كلِّ شيءٍ وتُسبِّحُ مثلَ ذلك وتُكبِّرُ مثلَ ذلك .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بينَ يَدَيه رَكوةٌ -أو عُلبةٌ فيها ماءٌ، يَشُكُّ عُمَرُ- فجَعَلَ يُدخِلُ يَدَيه في الماءِ، فيَمسَحُ بهِما وجهَه، ويقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنَّ للمَوتِ سَكَراتٍ، ثُمَّ نَصَبَ يَدَه فجَعَلَ يقولُ: في الرَّفيقِ الأعلى، حتَّى قُبِضَ ومالَت يَدُه. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالسٌ أحرِّكُ شفَتَيَّ فقال بِمَ تحركُ شفتَك قلت أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ قال أفلا أخبرُك بشيءٍ إذا قلتَه ثم دأبت الليلَ والنهارَ لم تبلغْه قلت بلى قال تقولُ الحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ ما في كتابِه والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى خلقُه والحمدُ للهِ ملءَ ما في خلقِه والحمدُ للهِ ملءَ سماواتِه وأرضِه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ على كلِّ شيءٍ وتسبحُ مثلَ ذلك وتكبرُ مثلَ ذلك .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالغنيمةِ قسمها خمسةَ أخماسٍ ثم يقبضُ بيدِه قبضةً من الخمسِ أجمعِ ثم يقول : هذا للكعبةِ ثم يقول : لا تجعلوا للهِ نصيبًا فإنَّ للهِ الآخرةُ والأولى ، ثم يأخذ سهمًا لنفسِه وسهمًا لذي القربى وسهمًا لليتامى وسهمًا للمساكينِ وسهمًا لابنِ السبيلِ .
لا مزيد من النتائج