نتائج البحث عن
«يأكل ويلبس بالمعروف»· 18 نتيجة
الترتيب:
نصبت حبائل لي بالأبواء فوقع في حبل منها ظبي قال فأفلت فخرجت في أثره فوجدت رجلا قد أخذه فتنازعنا فيه فتساوقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدناه نازلا بالابواء تحت شجرة يستظل بنطع فاختصمنا إليه فقضى به بيننا شطرين فقلت يا رسول الله نلقى الإبل وبها لبن وهي مصراة ونحن محتاجون قال ناد صاحب الإبل ثلاثا فإن جاء وإلا فاحلل صرارها ثم اشرب ثم صر وأبق للبن دواعيه قلت يا رسول الله الضوال ترد علينا فهل لنا أجر أن نسقيها قال نعم في كل كبد حرى أجر ثم أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا قال سيأتي على الناس زمان خير المال فيه غنم بين المسجدين تأكل الشجر وترد الماء يأكل صاحبها من رسلها ويشرب من ألبانها ويلبس من أصوافها أو قال أشعارها والفتن ترتكس بين جراثيم العرب والله ما تعبؤون يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا قلت يا رسول الله أوصني قال أقم الصلاة وآت الزكاة وصم رمضان وحج [ البيت ] واعتمر وبر والديك وصل رحمك وأقر الضيف وأمر بالمعروف وانه عن المنكر وزل مع الحق حيث زال
وكان قد أدرَك الجاهليَّةَ والإسلامَ - يقولُ: نصَبْتُ حبائلَ لي بالأبواءِ فوقَع في حَبْلي منها ظَبْيٌ فأفلَت به فخرَجْتُ في إثرِه فوجَدْتُ رجُلًا قد أخَذه فتنازَعْنا فيه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْناه نازلًا بالأبواءِ تحتَ شجرةٍ يستظلُّ بنِطْعٍ فاختصَمْنا إليه فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَنا شَطرَيْنِ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ نَلقى الإبلَ وبها لَبونٌ وهي مُصَرَّاةٌ وهم محتاجونَ ؟ قال: ( فنادِ صاحبَ الإبلِ ثلاثًا فإنْ جاء وإلَّا فاحلُلْ صِرارَها ثمَّ اشرَبْ ثمَّ صُرَّ وأَبْقِ لِلَّبَنِ دواعيَه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ الضَّوالُّ ترِدُ علينا هل لنا أجرٌ أنْ نسقيَها ؟ قال: ( نَعم في كلِّ ذاتِ كبدٍ حرَّى أجرٌ ) ثمَّ أنشأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُنا قال: ( سيأتي على النَّاسِ زمانٌ خيرُ المالِ فيه غَنَمٌ بيْنَ المسجدينِ تأكُلُ مِن الشَّجرِ وترِدُ الماءَ يأكُلُ صاحبُها مِن رِسْلِها ويشرَبُ مِن لِبانِها ويلبَسُ مِن أصوافِها - أو قال: مِن أشعارِها - والفتنُ ترتكِسُ بيْنَ جراثيمِ العربِ واللهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أقِمِ الصَّلاةَ وآتِ الزَّكاةَ وصُمْ رمضانَ وحُجَّ البيتَ واعتمِرْ وبَرَّ والدَيْكَ وصِلْ رحِمَك واقْرِ الضَّيفَ ومُرْ بالمعروفِ وانْهَ عن المنكَرِ وزُلْ مع الحقِّ حيثُ زال )
نصبت حبائل لي بالأبواء فوقع في حبل منها ظبي فانقلب بالحبل فخرجت في أثره أقفوه فوجدت رجلا قد أخذه فتنازعنا فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجدناه نازلا بالأبواء تحت شجرة وقد استظل بنطع فقضى به بيننا شطرين قلت يا رسول الله هذه حبائلي في رجله قال هو ذاك قلت يا رسول الله إنا كنا نأتي الماء فترد علينا الإبل وهي عطاش فنسقيها من الماء هل لنا في ذلك أجر قال نعم لك في كل ذات كبد حرى أجرى قلت يا رسول الله الإبل الضوال نلقاها وهي مصراة ونحن جياع قال قل يا صاحب الإبل فإن جاء وإلا فحل صرارها واحلل واشرب وأعد صرارها وبق للبن دواعيه ثم أنشأ صلى الله عليه وسلم يقول يأتي على الناس زمان يكون خير المال فيه غنم بين المسجدين يعني مسجد المدينة ومسجد مكة تأكل الشجر وترد المياه يأكل صاحبها من سلائها ويلبس من أصوافها أو قال من أشفارها والفتن ترتهس بين جراثيم العرب والدماء تسفك يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا قلت يا رسول الله أوصني قال اتق الله وأقم الصلاة وآتي الزكاة وحج واعتمر وبر والديك وصل رحمك وأقر الضيف وأمر بالمعروف وانه عن المنكر وزل مع الحق حيث ما زال
قال عليٌّ لأهلِ الكوفةِ اللهمَّ كما ائتمنتُهم فخانوني ونصحتُ لهم فغشُّوني فسلِّطْ عليهم فتى ثقيفٍ الذَّيَّالِ الميَّالِ يأكل خضرتَها ويلبس فَروتَها ويحكم فيهم بحكمِ الجاهلية .
يأكلُ الوالِدانِ من مالِ ولدِهِما بالمعروفِ وليسَ للولَدِ أن يأكلَ من مالِ والديه إلا بإذنِهما .
يأكلُ الوالِدانِ من مالِ ولدِهِما بالمعروفِ وليسَ للولدِ أن يأكلَ من مالِ الوالِدينِ إلا بإذنِهما .
يأكلُ الوالدانِ من مالِ ولدِهما بالمعروفِ ، وليس للولدِ أن يأكلَ من مالِ والدَيه إلا بإذنِهما .
عَن عائِشةَ، في قَولِه: {ومَنْ كَانَ فَقِيرًا فليَأكُلْ بِالْمَعروفِ} قالت: أُنزِلَت في والي مالِ اليَتيمِ الذي يَقومُ عليه ويُصلِحُه، إذا كان مُحتاجًا أن يَأكُلَ منه. .
وقَفَ عُمَرُ وشرَطَ أنْ لا جُناحَ على ما وَلِيَه أنْ يأكُلَ مِنها بالمعروفِ، وأنَّ الَّتي تَليه حَفصةُ في حياتِها، فإذا ماتَتْ فذُو الرَّأيِ مِن أهلِها. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، في قَولِه تَعالى: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِف ومَن كان فقيرًا فليَأكُل بالمَعروفِ} أنَّها نَزَلَت في والي اليَتيمِ إذا كان فقيرًا، أنَّه يَأكُلُ منه مَكان قيامِه عليه بمَعروفٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {مَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ} [النساء: 6] فلا يَحتاجُ إلى مالِ اليتيمِ. {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 6] يَأكلُ مِن مالِهِ مثلَ أنْ يَقوتَ حتَّى لا يَحتاجَ إلى مالِ اليتيمِ. .
كانِ يلبسُ القَلَانِسَ تَحتَ العمائمِ، وبغيرِ العمائمِ، ويلبسُ العمائمَ بغيرِ قلانسِ، وكانَ يلبسُ القلانسِ اليمانيةِ وهنَّ البيضُ المضربةُ، ويلبسُ ذواتَ الآذانِ في الحربِ، وكانَ ربما نزعَ قلنسوتَهُ فجعلهَا سُترَةً بينَ يديِهِ وهوَ يصلِّي، وكانَ من خُلُقِهِ : أن يسميَ سلاحَهُ ودوابَّهُ ومتاعَهُ .
كان يلبَسُ القلانسَ تحت العمائمِ ، وبغيرِ العمائمِ ، ويلبسُ العمائمَ بغيرِ قلانسَ ، وكان يلبَسُ القلانسَ اليمانيةَ وهنَّ البِيضُ المضربةُ ، ويلبَسُ ذواتِ الآذانِ في الحربِ ، وكان ربما نزع قَلَنْسُوتَه فجعلها سُترةً بين يدَيه وهو يصلِّي ، وكان من خُلُقِه : أن يُسمِّيَ سلاحَه ودوابَّه ومتاعَه .
الحمدُ للَّهِ الذي يَهْدِي مِنَ الضَّلالَةِ ويُلْبِسُ الضَّلالَةَ على مَنْ أحبَّ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يُحلِّي بناتِهِ الذَّهَبَ، ويُلْبِسُ نساءَهُ الإِبْرِيسَمَ وأكْسِيَةَ الخَزِّ. .
عن عائذِ بنِ عمرو أنَّهُ كان يركبُ السروجَ المُنمَّرةَ ويلبسُ الخَزَّ لا يرى بذلك بأسًا .
مِن أشراطِ السَّاعةِ أنْ يُركَبَ المَنظُورُ، ويُلبَسَ المشهورُ، ويُبنَى الْمَشْذُورُ، ويُصبِحَ النَّاسُ إخوانَ العلانيةِ أعداءَ السَّريرَةِ. .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ، وَيَعْتَقِلُ الشَّاةَ، وَيَأْتِي مُرَاعَاةَ الضَّيْفِ .
لا مزيد من النتائج