نتائج البحث عن
«يؤتون بالطعام والشراب ، فإذا أكلوا وشربوا أتوا بالشراب الطهور ، فشربوه فطهرهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُمَيرٍ أنه سأَل عائشةَ عن قولِه تعالى { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا } كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرؤها يؤتُونَ يَأتون أو يؤتَونَ قالتْ أيُّهما أحَبُّ إليك قال الذين يَأتونَ ما آتَوا قالتْ أشهَدُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرؤها وكذلك أُنزِلَتْ .
عن عائشةَ سألَتْها: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحرفَ: {يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} قالت: يأتونَ ما أَتَوا. .
حديث: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [يعني حديث: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن هذِهِ الآيةِ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قالت عائشةُ : أَهُمُ الَّذينَ يشربونَ الخمرَ ويسرِقونَ قالَ لا يا بنتَ الصِّدِّيقِ، ولَكِنَّهمُ الَّذينَ يصومونَ ويصلُّونَ ويتصدَّقونَ، وَهُم يخافونَ أن لا تُقبَلَ منهُم أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ] .
يُلقى على أهلِ النارِ الجوعُ، فيعدل ما هم فيهِ من العذابِ، فيستغيثونَ بالطعامِ، فيُغاثونَ بطعامٍ من ضريعٍ . لا يُسمنُ ولا يُغني من جوعٍ، فيستغيثونَ بالطعامِ، فيُغاثونَ بطعامٍ ذي غُصَّةٍ ؛ فيذكرون أنهم كانوا يُجيزون الغُصصَ في الدنيا بالشرابِ، فيستغيثونَ بالشرابِ، فيُرفعُ إليهم الحميمُ ؛ بكلاليبِ الحديدِ، فإذا دنَتْ من وجوهِهم ؛ شوتْ وجوهَهُم، فإذا دخلتْ بطونَهم، قطعتْ ما في بطونِهم، فيقولونَ : ادعُوا خزنةَ جهنَّم، فيقولون : أولم تكُ تأتيكم رسلُكم بالبيناتِ قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ؛ قال : فيقولون : ادعُوا مالكًا، فيقولون : يا مالكُ لِيقضِ علينا ربُّك، قال : فيجيبُهم : إنكم ماكثون - قال الأعمش : نُبِّئتُ أنَّ بينَ دعائِهم وإجابةِ مالكٍ إياهم ألفُ عامٍ -، قال : فيقولون : ادعُوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ مِن ربِّكم، فيقولون : ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين - ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ؛ قال : فيجيبهم : اخسأوا فيها ولا تكلمون، قال : فعند ذلك يئِسوا مِن كلِّ خيرٍ، وعند ذلك يأخذون في الوفيرِ والحسرةِ والويلِ . .
حديثُ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحَرفَ ... الحديث {وَالَّذِينَ يُؤتُونَ} الآية [يعني حديثَ: قُلتُ لعائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحَرفَ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} أو {وَالَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا} -خفيفةً-، قال: قالت: أيُّهما أحبُّ إليك؟ قُلتُ: أحدُهما أحبُّ إليَّ من حُمرِ النَّعَمِ، قالت: أيُّهما؟ قُلتُ: {الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا}، قالت: أشهَدُ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤها: {يَأْتُونَ}] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا توضَّأ أو تنخَّم ابتدر من حولَه من المسلمين وَضوءَه ونُخامتَه فشربوه ومسحُوا به جلودَهم فلما رآهم يصنعون ذلك سألهم لم تفعلونَ هذا قالوا نلتمسُ الطهورَ والبركةَ بذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من كان منكم يحبُّ أن يُحبَّه اللهُ ورسولُه فلْيَصدُقِ الحديثَ ولْيُؤدِّ الأمانةَ ولا يؤذِ جارَه .
حَديثٌ رَواه الرَّبيعُ بنُ يَحْيى المَرَئِيُّ، عن مالِكِ بنِ مِغوَلٍ، عن الشَّعْبيِّ، في قَوْلِه: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ}؛ قالَ: العَمَلُ به؟ .
دخلت مع أبي علَى معاويةَ فأجلسَنا على الفراشِ ثم أُتينا بالطعامِ فأكلنا ثم أُتينا بالشرابِ فشرب معاويةُ ثم ناول أبي ثم قال معاويةُ كنتُ أجملَ شبابِ قريشٍ وأجودَه ثغرًا وما من شيءٍ أجدُ له لذةً كما كنتُ أجدُه وأنا شابٌّ غيرَ اللبنِ وإنسانٍ حسنِ الحديثِ يُحدثُني .
قالت عائِشةُ: يا رسولَ اللهِ، {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} هو الذي يُذنِبُ الذَّنبَ وهو وَجِلٌ منه؟ قال: لا، ولكن هو الذي يصومُ ويُصلِّي ويتصدَّقُ وهو وَجِلٌ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذه الآيةِ { الَّذِينَ يُؤْتُوْنَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } قالت عائشةُ : هم الذين يشربون الخمرَ ويسرفونَ قال لا يا بنتَ الصِّدِّيقِ . . . . .
قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ إنَّ {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون: 60] أَهُمُ الَّذينَ يُخطِئونَ ويعمَلون بالمعاصي فقال لا يا عائشةُ هم الَّذينَ يُصلُّونَ ويتصدَّقونَ وقلوبُهم وجِلةٌ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فلَم يَكُنْ عِندَهم طَعامٌ، قال: فأُتوا بسَويقٍ فلاكوا منه، وشَرِبوا منه، ثُمَّ أُتوا بماءٍ فمَضمَضوا، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى. .
مَعناه [عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ سَألَ عائِشةَ: كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ هذه الآيةَ: الذينَ يَأتونَ ما أتَوا أو يُؤتونَ ما آتَوا؟ فقالت: أيُّهما أحَبُّ إلَيكَ؟ فقال: واللهِ لَإحداهما أحَبُّ إلَيَّ مِن كَذا وكَذا، قالت: أيَّتَهما؟ قال: الذينَ يَأتونَ ما أتَوا، فقالت: أشهَدُ لَكَذلك كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، وكَذاكَ أُنزِلَت، ولَكِنَّ الهِجاءَ حُرِّفَ] .
قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ [ المؤمنون : 60 ] هوَ الرَّجلُ يسرِقُ ويَزني ؟ قالَ : لا بَلِ الرَّجلُ يصومُ ويصلِّي ويتصدَّقُ ويخافُ ألَّا يقبلَ منهُ . .
عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ أنَّه سَألَ عائِشةَ كَيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ هذه الآيةَ (والذينَ يُؤتونَ ما آتَوا، والذينَ يأتونَ ما أتَوا) قالت: أيَّتُهما أحَبُّ إلَيكَ؟ وقُلتُ: والذي نَفسي بيَدِه لَأحَدُهما أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها جَميعًا، قالت: أيَّتُهما؟ قُلتُ: الذينَ يَأتونَ ما أتَوا، فقالت: أشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَؤُها كذلك، وكَذلك أُنزِلَت، ولَكِنَّ الهجاءَ حَرفٌ. .
لا مزيد من النتائج