نتائج البحث عن
«يؤتى بأشد الناس كان بلاء في الدنيا من أهل الجنة ، فيقول الله : اصبغوه في الجنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
يُؤتَى بأشدِّ الناسِ كان بلاءً في الدنيا من أهلِ الجنة ، يقول اصبغوهُ صبغةً في الجنةِ ، فيصبُغونهُ فيها صبغةً ، فيقولُ اللهُ عز وجلَ : يا ابنَ آدمَ هل رأيتَ بُؤْسا قط أو شيئًا تكرههُ ؟ فيقول : لا وعزَّتكَ ما رأيتُ شيئا أكرههُ قط ، ثم يُؤْتَى بأنعمِ الناسِ كان في الدنيا منْ أهلِ النارِ فيقول : اصبغوهُ فيها صبغةً ، فيقول : يا ابن آدمَ هل رأيت خيرا قطُّ ، قرَّةُ عينٍ قطُّ ؟ فيقول : لا وعزتك ما رأيتُ خيرًا قطُّ ، ولا قرَّةَ عينٍ قطُّ
يؤْتَى بأشَدِّ الناسِ كان بَلاءً في الدنيا مِن أهلِ الجَنَّةِ، فيقولُ: اصْبَغوه صَبغةً في الجَنَّةِ. فيُصبَغُ فيها صَبغةً، فيقولُ اللهُ له: يا ابنَ آدَمَ، هلْ رأيْتَ بُؤْسًا قَطُّ، أو شَيئًا تَكرَهُه؟ فيقولُ: لا وعَزَّتِك، ما رأيْتُ شَيئًا أَكرَهُه قَطُّ. ثمَّ يُؤْتى بأَنعَمِ الناسِ كان في الدُّنيا مِن أهلِ النارِ، فيقولُ: اصْبَغوه فيها صَبغةً، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، هلْ رأيْتَ خَيرًا قَطُّ؟ قُرَّةَ عَينٍ قَطُّ؟ فيقولُ: لا وعِزَّتِك، ما رأيْتُ خَيرًا قَطُّ، ولا قُرَّةَ عَينٍ قَطُّ. .
يُؤتَى بأشدِّ الناسِ كان بلاءً في الدنيا من أهلِ الجنة ، يقول اصبغوهُ صبغةً في الجنةِ ، فيصبُغونهُ فيها صبغةً ، فيقولُ اللهُ عز وجلَ : يا ابنَ آدمَ هل رأيتَ بُؤْسا قط أو شيئًا تكرههُ ؟ فيقول : لا وعزَّتكَ ما رأيتُ شيئا أكرههُ قط ، ثم يُؤْتَى بأنعمِ الناسِ كان في الدنيا منْ أهلِ النارِ فيقول : اصبغوهُ فيها صبغةً ، فيقول : يا ابن آدمَ هل رأيت خيرا قطُّ ، قرَّةُ عينٍ قطُّ ؟ فيقول : لا وعزتك ما رأيتُ خيرًا قطُّ ، ولا قرَّةَ عينٍ قطُّ .
يؤتى بأنعمِ النَّاسِ كانَ في الدُّنيا يومَ القيامةِ فيقولُ: اصبُغوهُ صبغةً في النَّارِ ثمَّ يؤتى بِهِ فيقولُ يابنَ آدمَ، هل أصبتَ نَعيمًا قطُّ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ، ما رأيتُ خيرًا قطُّ ولا سرورًا قطُّ، ولا قرَّةَ عينٍ قطُّ قالَ: ويؤتى بأشدِّ النَّاسِ كانَ بلاءً وضُرًّا وجَهدًا فيقولُ اصبُغوهُ صبغةً في الجنَّةِ فيصبغُ فيها ثمَّ يؤتى بِهِ فيقولُ يابنَ آدمَ هل رأيتَ بؤسًا قطُّ أو شيئًا تَكرَهُهُ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ ما رأيتُ شيئًا أَكرَهُهُ .
يؤتَى يومَ القيامةِ بأنعَمِ أَهْلِ الدُّنيا منَ الكفَّارِ ، فيُقالُ: اغمِسوهُ في النَّارِ غَمسةً ، فيُغمَسُ فيها ، ثمَّ يقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ نعيمٌ قطُّ ؟ فيقولُ: لا ، ما أصابَني نعيمٌ قطُّ ، ويؤتَى بأشدِّ المؤمنينَ ضرًّا ، وبلاءً ، فيقالُ: اغمِسوهُ غمسةً في الجنَّةِ ، فيُغمَسُ فيها غمسةً ، فيقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ ضرٌّ قطُّ ، أو بلاءٌ ، فيقولُ: ما أصابَني قطُّ ضرٌّ ، ولا بلاءٌ .
«يُؤتى بأنعَمِ أهلِ الدُّنيا مِن أهلِ النَّارِ يَومَ القيامةِ، فيُصبَغُ في النَّارِ صَبغةً، ثُمَّ يُقالُ لَه: يا ابنَ آدَمَ هَل رَأيتَ خَيرًا قَطُّ؟ هَل مَرَّ بكَ نَعيمٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا، واللهِ يا رَبِّ، ويُؤتى بأشَدِّ النَّاسِ في الدُّنيا مِن أهلِ الجَنَّةِ، فيُصبَغُ في الجَنَّةِ صَبغةً فيُقالُ لَه: يا ابنَ آدَمَ هَل رَأيتَ بُؤسًا قَطُّ؟ هَل مَرَّ بكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا، واللهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤسٌ قَطُّ، ولا رَأيتُ شِدَّةً قَطُّ». .
يُؤْتَى بأنعمِ أهلِ الدنيا من أهلِ النارِ يومَ القيامةِ ، فيُصْبَغُ في جهنمَ صَبْغَةً ، ثم يقالُ له : يا ابنَ آدمَ هل رأيتَ خيرًا قَطُّ ؟ هل مَرَّ بك نعيمٌ قَطُّ ؟ فيقولُ : لا واللهِ يا ربِّ ، ويُؤْتَى بأَشَدِّ الناسِ بُؤْسًا في الدنيا من أهلِ الجنةِ ، فيُصْبَغُ في الجنةِ صَبْغَةً ، فيقالُ له : يا ابنَ آدمَ ! هل رأيتَ بُؤْسًا قَطُّ ؟ هل مَرَّ بك شِدَّةٌ قَطُّ ؟ فيقولُ : لا واللهِ يا رَبِّ ! ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطُّ ، ولا رأيتُ شِدَّةً قَطُّ .
يُؤتى بأنعَمِ أهلِ الدُّنيا مِن أهلِ النَّارِ يَومَ القيامةِ، فيُصبَغُ في النَّارِ صَبغةً، ثُمَّ يُقالُ: يا ابنَ آدَمَ، هل رَأيتَ خَيرًا قَطُّ؟ هل مَرَّ بك نَعيمٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا واللهِ يا رَبِّ، ويُؤتى بأشَدِّ النَّاسِ بُؤسًا في الدُّنيا مِن أهلِ الجَنَّةِ، فيُصبَغُ صَبغةً في الجَنَّةِ، فيُقالُ له: يا ابنَ آدَمَ، هل رَأيتَ بُؤسًا قَطُّ؟ هل مَرَّ بك شِدَّةٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا واللهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤسٌ قَطُّ، ولا رَأيتُ شِدَّةً قَطُّ. .
يؤتى بالكافرِ فيُغمسُ في النارِ غَمسةً ثم يقال له : هل رأيتَ خيرًا قطُّ ؟ هل رأيتَ نعيمًا قطُّ ؟ فيقول : لا واللهِ يا ربِّ ، ويُؤتى بأشدِّ الناسِ بُؤسًا كان في الدنيا فيُصبغُ في الجنةِ صبغةً ثم يقال له : هل رأيتَ بُؤسًا قطُّ ؟ فيقول : لا واللهِ يا ربِّ . أي ما كأنَّ شيئًا كان .
يُؤتَى بالرَّجلِ من أَهْلِ الجنَّةِ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدمَ، كيفَ وجدتَ منزلَكَ؟ فيقولُ: أي ربِّ خيرَ منزلٍ، فيقولُ: سَل وتَمنَّ، فيقولُ: أسألُكَ أن تردَّني إلى الدُّنيا فأُقتَلَ في سبيلِكِ عشرَ مرَّاتٍ، لما يَرى من فضلِ الشَّهادةِ .
يؤتَى بالرَّجلِ من أهلِ الجنَّةِ فيقولُ اللهُ له يا بنَ آدمَ كيف وجدتَ منزلَك فيقولُ أيْ ربِّ خيرُ منزلٍ فيقولُ سلْ وتمنَّه فيقولُ وما أسألُك وأتمنَى أسألُك أن ترُدَّني إلى الدُّنيا فأُقْتلَ في سبيلِك عشر مرَّاتٍ ؛ لما يرَى من فضلِ الشَّهادةِ .
يُؤتَى بالرجلِ من أهلِ الجنَّةِ فيقول اللهُ له : يا ابنَ آدمَ ! كيف وجدتَ منزلَك ؟ فيقول : أى ربِّ ! خيرَ منزلٍ . فيقول : سَلْ وتمنَّه . فيقول : وما أسألك وأتمنَّى ؟ أسألُك أن تَرُدَّني إلى الدنيا فأُقتَلُ في سبيلِك عشرَ مراتٍ ؛ لما يَرى من فضلِ الشهادةِ . .
يُؤْتى بالرجُلِ من أهلِ الجَنَّةِ يومَ القيامةِ، فيقولُ اللهُ: يا ابنَ آدَمَ، كيف وجَدْتَ مَنزِلَكَ؟ فيقولُ: يا ربِّ، خَيرُ مَنزِلٍ، فيقولُ: سَلْ وتَمَنَّهْ، فيقولُ: ما أَسأَلُ وأتمَنَّى، إلَّا أنْ تَرُدَّني إلى الدُّنيا، فأُقتَلُ في سَبيلِكَ عَشْرَ مرَّاتٍ، لِما يَرى من فضْلِ الشَّهادةِ. .
إذا كان يومُ القيامةِ ؛ جمع اللهُ أهلَ الجنةِ صفوفًا، وأهلَ النارِ صفوفًا، قال : فينظرُ الرجلُ منْ صفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهلِ الجنةِ، فيقول : يا فلانُ ! أما تذكر يومَ صنعتُ إليك في الدنيا معروفًا ؟ ! فيأخذُ بيدهِ، فيقولُ : يا ربِّ ! إن هذا اصطنعَ إليَّ في الدنيا معروفًا، فيقال لهُ : أَدْخِلهُ الجنةَ برحمتي . .
( إنِّي لَأعرِفُ آخِرَ رجُلٍ خروجًا مِن النَّارِ رجُلٌ خرَج زَحْفًا فقيل له : ادخُلِ الجنَّةَ فيدخُلُ ثمَّ يخرُجُ فيقولُ : يا ربِّ قد أخَذ النَّاسُ المنازِلَ فيُقالُ له : أتذكُرُ الزَّمانَ الَّذي كُنْتَ فيه في الدُّنيا فيقولُ : نَعم فيقولُ : تَمَنَّهْ فيقولُ : يا ربِّ تنافَس أهلُ الدُّنيا في دُنياهم وتضايَقوا فيها فأنا أسأَلُكَ مِثْلَها فيقولُ : لكَ مِثْلُها وعشَرةُ أضعافِ ذلكَ فهو أدنى أهلِ الجنَّةِ منزِلًا .
لا مزيد من النتائج