نتائج البحث عن
«يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة ، فيصبغ في النار صبغة ، ثم يقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
يؤتى بأنعمِ أَهلِ الدُّنيا من أَهلِ النَّارِ يومَ القيامةِ فيُصبغُ في النَّارِ صبغةً ثمَّ يقالُ يا ابنَ آدمَ هل رأيتَ خيرًا قطُّ هل مرَّ بِك نعيمٌ قطُّ فيقولُ لا واللَّهِ يا ربِّ ويؤتَى بأشدِّ النَّاسِ بؤسًا في الدُّنيا من أَهلِ الجنَّةِ فيُصبَغُ صبغةً في الجنَّةِ فيقالُ لهُ يا ابنَ آدمَ هل رأيتَ بؤسًا قطُّ هل مرَّ بِك شدَّةٌ قطُّ فيقولُ لا واللَّهِ يا ربِّ ما مرَّ بي بؤسٌ قطُّ ولا رأيتُ شدَّةً قطُّ
يُؤْتَى بأنعمِ أهلِ الدنيا من أهلِ النارِ يومَ القيامةِ ، فيُصْبَغُ في جهنمَ صَبْغَةً ، ثم يقالُ له : يا ابنَ آدمَ هل رأيتَ خيرًا قَطُّ ؟ هل مَرَّ بك نعيمٌ قَطُّ ؟ فيقولُ : لا واللهِ يا ربِّ ، ويُؤْتَى بأَشَدِّ الناسِ بُؤْسًا في الدنيا من أهلِ الجنةِ ، فيُصْبَغُ في الجنةِ صَبْغَةً ، فيقالُ له : يا ابنَ آدمَ ! هل رأيتَ بُؤْسًا قَطُّ ؟ هل مَرَّ بك شِدَّةٌ قَطُّ ؟ فيقولُ : لا واللهِ يا رَبِّ ! ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطُّ ، ولا رأيتُ شِدَّةً قَطُّ
يُؤتى بأنعَمِ أهلِ الدُّنيا مِن أهلِ النَّارِ يَومَ القيامةِ، فيُصبَغُ في النَّارِ صَبغةً، ثُمَّ يُقالُ: يا ابنَ آدَمَ، هل رَأيتَ خَيرًا قَطُّ؟ هل مَرَّ بك نَعيمٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا واللهِ يا رَبِّ، ويُؤتى بأشَدِّ النَّاسِ بُؤسًا في الدُّنيا مِن أهلِ الجَنَّةِ، فيُصبَغُ صَبغةً في الجَنَّةِ، فيُقالُ له: يا ابنَ آدَمَ، هل رَأيتَ بُؤسًا قَطُّ؟ هل مَرَّ بك شِدَّةٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا واللهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤسٌ قَطُّ، ولا رَأيتُ شِدَّةً قَطُّ. .
«يُؤتى بأنعَمِ أهلِ الدُّنيا مِن أهلِ النَّارِ يَومَ القيامةِ، فيُصبَغُ في النَّارِ صَبغةً، ثُمَّ يُقالُ لَه: يا ابنَ آدَمَ هَل رَأيتَ خَيرًا قَطُّ؟ هَل مَرَّ بكَ نَعيمٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا، واللهِ يا رَبِّ، ويُؤتى بأشَدِّ النَّاسِ في الدُّنيا مِن أهلِ الجَنَّةِ، فيُصبَغُ في الجَنَّةِ صَبغةً فيُقالُ لَه: يا ابنَ آدَمَ هَل رَأيتَ بُؤسًا قَطُّ؟ هَل مَرَّ بكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا، واللهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤسٌ قَطُّ، ولا رَأيتُ شِدَّةً قَطُّ». .
يُؤْتَى بأنعمِ أهلِ الدنيا من أهلِ النارِ يومَ القيامةِ ، فيُصْبَغُ في جهنمَ صَبْغَةً ، ثم يقالُ له : يا ابنَ آدمَ هل رأيتَ خيرًا قَطُّ ؟ هل مَرَّ بك نعيمٌ قَطُّ ؟ فيقولُ : لا واللهِ يا ربِّ ، ويُؤْتَى بأَشَدِّ الناسِ بُؤْسًا في الدنيا من أهلِ الجنةِ ، فيُصْبَغُ في الجنةِ صَبْغَةً ، فيقالُ له : يا ابنَ آدمَ ! هل رأيتَ بُؤْسًا قَطُّ ؟ هل مَرَّ بك شِدَّةٌ قَطُّ ؟ فيقولُ : لا واللهِ يا رَبِّ ! ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطُّ ، ولا رأيتُ شِدَّةً قَطُّ .
يؤْتَى بأشَدِّ الناسِ كان بَلاءً في الدنيا مِن أهلِ الجَنَّةِ، فيقولُ: اصْبَغوه صَبغةً في الجَنَّةِ. فيُصبَغُ فيها صَبغةً، فيقولُ اللهُ له: يا ابنَ آدَمَ، هلْ رأيْتَ بُؤْسًا قَطُّ، أو شَيئًا تَكرَهُه؟ فيقولُ: لا وعَزَّتِك، ما رأيْتُ شَيئًا أَكرَهُه قَطُّ. ثمَّ يُؤْتى بأَنعَمِ الناسِ كان في الدُّنيا مِن أهلِ النارِ، فيقولُ: اصْبَغوه فيها صَبغةً، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، هلْ رأيْتَ خَيرًا قَطُّ؟ قُرَّةَ عَينٍ قَطُّ؟ فيقولُ: لا وعِزَّتِك، ما رأيْتُ خَيرًا قَطُّ، ولا قُرَّةَ عَينٍ قَطُّ. .
يؤتى بأنعمِ النَّاسِ كانَ في الدُّنيا يومَ القيامةِ فيقولُ: اصبُغوهُ صبغةً في النَّارِ ثمَّ يؤتى بِهِ فيقولُ يابنَ آدمَ، هل أصبتَ نَعيمًا قطُّ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ، ما رأيتُ خيرًا قطُّ ولا سرورًا قطُّ، ولا قرَّةَ عينٍ قطُّ قالَ: ويؤتى بأشدِّ النَّاسِ كانَ بلاءً وضُرًّا وجَهدًا فيقولُ اصبُغوهُ صبغةً في الجنَّةِ فيصبغُ فيها ثمَّ يؤتى بِهِ فيقولُ يابنَ آدمَ هل رأيتَ بؤسًا قطُّ أو شيئًا تَكرَهُهُ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ ما رأيتُ شيئًا أَكرَهُهُ .
يُؤتَى بأشدِّ الناسِ كان بلاءً في الدنيا من أهلِ الجنة ، يقول اصبغوهُ صبغةً في الجنةِ ، فيصبُغونهُ فيها صبغةً ، فيقولُ اللهُ عز وجلَ : يا ابنَ آدمَ هل رأيتَ بُؤْسا قط أو شيئًا تكرههُ ؟ فيقول : لا وعزَّتكَ ما رأيتُ شيئا أكرههُ قط ، ثم يُؤْتَى بأنعمِ الناسِ كان في الدنيا منْ أهلِ النارِ فيقول : اصبغوهُ فيها صبغةً ، فيقول : يا ابن آدمَ هل رأيت خيرا قطُّ ، قرَّةُ عينٍ قطُّ ؟ فيقول : لا وعزتك ما رأيتُ خيرًا قطُّ ، ولا قرَّةَ عينٍ قطُّ .
يؤتى بالكافرِ فيُغمسُ في النارِ غَمسةً ثم يقال له : هل رأيتَ خيرًا قطُّ ؟ هل رأيتَ نعيمًا قطُّ ؟ فيقول : لا واللهِ يا ربِّ ، ويُؤتى بأشدِّ الناسِ بُؤسًا كان في الدنيا فيُصبغُ في الجنةِ صبغةً ثم يقال له : هل رأيتَ بُؤسًا قطُّ ؟ فيقول : لا واللهِ يا ربِّ . أي ما كأنَّ شيئًا كان .
يؤتَى يومَ القيامةِ بأنعَمِ أَهْلِ الدُّنيا منَ الكفَّارِ ، فيُقالُ: اغمِسوهُ في النَّارِ غَمسةً ، فيُغمَسُ فيها ، ثمَّ يقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ نعيمٌ قطُّ ؟ فيقولُ: لا ، ما أصابَني نعيمٌ قطُّ ، ويؤتَى بأشدِّ المؤمنينَ ضرًّا ، وبلاءً ، فيقالُ: اغمِسوهُ غمسةً في الجنَّةِ ، فيُغمَسُ فيها غمسةً ، فيقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ ضرٌّ قطُّ ، أو بلاءٌ ، فيقولُ: ما أصابَني قطُّ ضرٌّ ، ولا بلاءٌ .
يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَبشًا، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، تَعرِفونَ هذا؟ فيَطَّلِعونَ خائِفينَ مُشفِقينَ، قال: فيَقولونَ: نَعَم. قال: ثُمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ: تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيُذبَحُ، ثُمَّ يُقالُ: خُلودٌ في الجَنَّةِ، وخُلودٌ في النَّارِ. .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كَبشًا أَملَحَ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ، تَعرِفون هذا؟ قال: فيَطَّلِعون خائفين مُشفقين، قال: يقولون: نَعَمْ، قال: ثمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ، تَعرِفون هذا؟ فيقولون: نَعَمْ، قال: فيُذْبَحُ، ثمَّ يُقالُ: خُلودٌ في الجنَّةِ وخُلودٌ في النَّارِ. .
عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، مِثلَه [يَعني حَديثَ: يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَبشًا، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، تَعرِفونَ هذا؟ فيَطَّلِعونَ خائِفينَ مُشفِقينَ، قال: فيَقولونَ: نَعَم. قال: ثُمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ: تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيُذبَحُ، ثُمَّ يُقالُ: خُلودٌ في الجَنَّةِ، وخُلودٌ في النَّارِ] إلَّا أنَّه زادَ فيه: يُؤتى على الصِّراطِ فيُذبَحُ. .
يُؤتَى يومَ القيامةِ بالموتِ في صورةِ كبشٍ أملحَ ، فيوقفُ على الصُّورِ بين الجنَّةِ والنارِ ، ثم يقال يا أهلَ الجنَّةِ ، فيشرئِبُّون ينظرونَ ، ثم يقال : يا أهلَ النَّارِ ، فيشرَئِبُّونَ ينظرون ، فيقال لهم : أتعرفونَ هذا ؟ فيقولون : نعم هذا هو الموتُ ، فيذبحُ ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ فلا موتَ ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ فلا موتَ . فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنَّة ِالحياةَ والبقاءَ لماتوا فرحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ لماتوا تَرَحًا .
مِثلَه [أي: حديثَ: يُؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كَبشًا أملَحَ، فيقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ، تَعرِفون هذا؟ قال: فيطَّلِعون خائِفِين مُشفِقين. قال: يقولون: نعم. قال: ثمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ، تَعرِفون هذا؟ فيقولون: نعم. قال: فيُذبَحُ، ثمَّ يُقالُ: خلودٌ في الجنَّة، وخُلودٌ في النَّارِ]، إلَّا أنَّه زاد فيه: فيُؤتى به على الصراطِ فيُذبَحُ. .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ على الصِّراطِ فيُقالُ : يا أهلَ الجنَّةِ فينطَلِقونَ خائفينَ وَجِلينَ أنْ يُخرَجوا مِن مكانِهم الَّذي هم فيه ثمَّ يُقالُ : يا أهلَ النَّارِ فينطَلِقونَ فرِحينَ مُستبشِرينَ أنْ يُخرَجوا مِن مكانِهم الَّذي هم فيه فيُقالُ : هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نَعم ربَّنا هذا الموتُ فيأمُرُ به فيُذبَحُ على الصِّراطِ ثمَّ يُقالُ لِلفريقَيْنِ كلاهما : خُلودٌ ولا موتَ فيه أبدًا .
لا مزيد من النتائج