نتائج البحث عن
«يؤتى بالرئيس في الخير يوم القيامة فيقال له : أجب ربك ، فينطلق به إلى ربه فلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
يؤتى بالرجلِ يومَ القيامةِ وقد جمع مالًا من حرامٍ وأنفقَه في حرامٍ فيقالُ اذهبوا به إلى النَّار . . بطوله .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال : القتلُ في سبيلِ اللهِ يُكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ قال : يُؤتَى العبدُ يومَ القيامةِ ، وإن قُتِل في سبيلِ اللهِ ، فيُقالُ : أدِّ أمانتَك ، فيقولُ : أيْ ربِّ كيف ، وقد ذهبت الدُّنيا ، فيُقالُ : انطلِقوا به إلى الهاويةِ ، فيُنطلَقُ به إلى الهاويةِ ، وتمثُلُ له أمانتُه كهيئتِها يومَ دُفِعت إليه ، فيراها فيعرِفُها ، فيهوي في أثرِها حتَّى يُدرِكَها ، فيحمِلُها على منكِبَيْه حتَّى إذا ظنَّ أنَّه خارجٌ قلَّت عن منكِبَيْه ، فهو يهوي في أثرِها أبدَ الآبدين ، ثمَّ قال : الصَّلاةُ أمانةٌ ، والوضوءُ أمانةٌ ، والوزنُ أمانةٌ ، والكيْلُ أمانةٌ ، وأشياءُ عدَّدها ، وأشدُّ ذلك الودائعُ . قال – يعني زاذانَ : فأتيْتُ البراءَ بنَ عازبَ فقلتُ : ألا ترَى إلى ما قال ابنُ مسعودٍ ؟ قال : كذا ، قال : صدق . أما سمِعتَ اللهَ يقولُ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا .
عن ابنِ مسعودٍ قال : القتلُ في سبيلِ اللهِ يكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ ، قال : يؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإنْ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ، فيقالُ : أدِّ أمانتَكَ ، فيقولُ : أي ربِّ ! كيف وقد ذهبتِ الدُّنيا ؟ قال : فيقالُ : انطلقوا به إلى الهاويةِ ، فيُنطلَقُ به إلى الهاويةِ ، وتمثلُ له أمانتُهُ كهيئتِها يومَ دُفِعَتْ إليه ، فيراها فيعرفَها ، فيهوِي في أثَرِها حتَّى يدركَها فيحملَها على منكبيهِ ، حتَّى إذا نظر ظنَّ أنَّه خارجٌ زلَّتْ عن منكبيهِ ، فهو يهوي في أثرِها أبدَ الآبدينَ ، ثمَّ قال : الصَّلاةُ أمانةٌ ، والوضوءُ أمانةٌ ، والوزنُ أمانةٌ ، والكيلُ أمانةٌ وأشياءٌ عدَّدها ، وأشدُّ ذلك الودائعُ . قال يعني زاذانُ : فأتيتُ البراءَ بنَ عازبٍ فقلتُ : ألا ترَى إلى ما قال ابنُ مسعودٍ ؟ قال : كذا . قال : كذا . قال : صدقَ ، أما سمعتَ اللهَ يقولُ : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا } . .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال القتلُ في سبيلِ اللهِ يُكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ ثمَّ قال يُؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإن قُتِل في سبيلِ اللهِ فيُقالُ أدِّ أمانتَك فيقولُ أيْ ربِّ كيف وقد ذهَبت الدُّنيا قال فيُقالُ انطلِقوا به إلى الهاويةِ فيُنطلَقُ به إلى الهاويةِ وتَمثُلُ له أمانتُه كهيئتِها يومَ دُفِعت إليه فيراها فيعرفُها فيهوي في أثرِها حتَّى يُدرِكَها فيحملُها على منكِبَيْه حتَّى إذا نظر ظنَّ أنَّه خارجٌ زلَّت عن منكِبَيْه فهو يهوي في أثرِها أبدَ الآبدين ثمَّ قال الصَّلاةُ أمانةٌ والوضوءُ أمانةٌ والوزنُ أمانةٌ والكيْلُ أمانةٌ وأشياءُ عدَّها وأشدُّ ذلك الودائعُ قال يعني زادان فأتيتُ البراءَ بنَ عازبٍ فقلتُ ألا ترَى إلى ما قال ابنُ مسعودٍ قال كذا قال صدق أما سمِعتَ اللهَ يقولُ { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا } .
يُؤتَى برجُلٍ يومَ القِيامَةِ فيقُالُ له أكلَ عيالُهُ حسناتِهِ .
يُؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ فيُقالُ له : ألم أجعَلْ لك سمعًا وبصرًا ومالًا ، وولدًا . . ؟ إلى قولِه : اليومَ أنساك كما نسيتَني .
إذا كان يومُ القيامةِ ، بعث اللهُ ملائكةً إلى البيتِ الحرامِ فيقولون : أَجِبْ ، فيقول : لا أستطيعُ ، فيقال : لِمَ ؟ قال : لأنَّهُ لم يُغْفَرْ لمن طافَ في .
لا بُدَّ للنَّاسِ منَ العَريفِ ، والعَريفُ في النَّارِ ، يُؤتَى بالجِلوازِ يَومَ القيامةِ ، فيُقالُ لَهُ : ضَع سَوطَكَ ، وادخلِ النَّارَ .
يؤتَى بعبدٍ يومَ القيامةِ فيقالُ له ألم أجعلْ لك سمعًا وبصرًا ومالًا وولدًا وتركتُكَ ترأسُ وترتَعُ فكنتَ تظنُّ أنَّكَ مُلاقِيَّ يومكَ هذا ؟ فيقولُ : لا فيقالُ له : اليومَ أنساكَ كما نسيتَني .
يُؤتى الميتُ في قبرِهِ فيُقالُ : من ربكَ ؟ .
يؤتَى برجُلٍ يومَ القيامةِ فيُقالُ أكل عيالُهُ حسناتِهِ .
يُؤتى بالسارقِ يومَ القيامةِ والمطَّلِعُ عليه ولا يُنذرُ به فيجعلُ لهما في العَرْصَةِ الساعةِ السرقةُ التي كانت في دارِ الدنيا فيُقالُ لهما تعرفانِ هذه السرقةُ ؟ فيقولان نعم يا ربِّ فيُقالُ لهما اذهبا فخذاها وردَّاها على صاحبِها فيذهبان إليها فيأخذانِها لِيردَّاها فإذا بلغاها وأخذاها ساختْ بهم النارُ إلى الدركِ الأسفلِ ثم دُعِكا بالعذابِ دَعْكًا .
يُؤتَى بالسَّارقِ يومَ القيامةِ والمطَّلعِ عليهِ ولَا ينذرُ بِهِ فيجعلُ لَهُما في العرصةِ السَّابقةِ السَّرقةُ الَّتي كانت في دارِ الدُّنيا فيقالُ لَهُما : تعرفانِ هذِهِ السَّرقةَ فيقولانِ : نعَم يا ربِّ فيقالُ لَهُما : اذهَبا فخُذاها ورُدَّاها على صاحبِها فيذهبانِ إليها فيأخذانِها ليردَّاها فإذا بلغاها وأخذاها ساخَت بِهِمُ النَّارُ إلى الدَّركِ الأسفلِ ثمَّ دُعِكا بالعذابِ دَعكًا .
إِنَّي لأعْرِفُ ، آخِرَ أهلِ النارِ خروجًا مِنَ النَّارِ ، وآخرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا للجنةِ ؛ رجلٌ يؤْتَى بِهِ يومَ القيامَةِ ، فيُقَالُ : اعْرِضُوا عليه صغارَ ذُنوبِهِ ، وارفعوا عنه كبارَها ، فيقالُ لَهُ : عمِلْتَ يومَ كذَا وكذا ، كذا وكذا وعمِلْتَ يومَ كذا وكذا ، كذا وكذا ، فيقولُ : نعم ، لا يستطيعُ أنْ يُنكِرَ ، وهو مشفِقٌ مِنْ كبارِ ذنوبِهِ أنْ تُعْرَضَ عليه فيُقالُ له : فإِنَّ لَكَ مكانَ كلِّ سيِّئَةٍ حسنةً ، فيقولُ : يا ربِّ عمِلْتُ أشياءَ لَا أراها ههنا .
أَوَّلُ النَّاسِ يَدخُلُ النَّارَ يومَ القيامةِ ثلاثةُ نَفَرٍ، يُؤتى بالرَّجلِ -أوْ قالَ: بأَحَدِهِم- فيقولُ: ربِّ علَّمْتَني الكتابَ، فقَرَأتُه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ رجاءَ ثَوابِكَ، فيُقالُ: كَذَبْتَ إنَّما كنتَ تُصلِّي؛ ليُقالَ: إنَّكَ قارئٌ مُصَلٍّ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُؤتى بآخَرَ، فيقولُ ربِّ رزَقَتْنَي مالًا، فوَصَلتُ به الرَّحِمَ، وتَصدَّقتُ به على المساكينِ، وحَملْتُ ابنَ السبَّيلِ رَجاءَ ثَوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تَتصدَّقُ وتَصِلُ؛ ليُقالَ: إنَّه سَمْحٌ جَوادٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُجاءُ بالثَّالثِ فيقولُ: ربِّ، خَرجْتُ في سبيلِكَ، فقاتَلْتُ فيكَ حتَّى قُتِلتُ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ رجاءَ ثوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تُقاتلُ؛ ليُقالَ: إنَّكَ جريءٌ شُجاعٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج