نتائج البحث عن
«يؤتى بالرجل الذي كان يطاع في معاصي الله [تعالى] فيقذف في النار ، فتندلق به»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ الذي كان يُطاعُ في مَعاصي اللهِ تَعالى فيُقذَفُ في النَّارِ، فتَندلِقُ به أَقْتابُه، فيَستَديرُ فيها كما يَستَديرُ الحِمارُ في الرَّحى، فيَأتي عليه أهلُ طاعتِه مِن النَّاسِ فيَقولونَ: أيْ فُلُ، أين ما كنتَ تَأمُرُنا به؟! فيَقولُ: إنِّي كنتُ آمُرُكم بأمْرٍ، وأُخالِفُكم إلى غيرِه. .
عنْ أبي وائلٍ: أنَّ ناسًا سَألوا أسامةَ بنَ زَيدٍ: أنْ كَلِّمْ لنا هذا الرَّجُلَ -يعني عُثْمانَ بنَ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه- قالَ: قدْ كَلَّمْناهُ ما دونَ أنْ يَفْتَحَ بابًا ألَّا نكونَ أوَّلَ مَن فتَحَهُ، ما أقولُ: أمراؤُكُم خِيارُكُم، بعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُؤتَى بالوالِي الَّذي كانَ يُطاعُ في مَعْصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيُؤْمَرُ بهِ إلى النَّارِ، فيُقْذَفُ فيها، فتَنْدَلِقُ به أقْتابُه -يعني أمْعاءَهُ- فيَسْتَديرُ فيها كما يَسْتديرُ الحِمارُ في الرَّحَى، فيَأتي عليه أهْلُ طاعتِهِ مِنَ النَّاسِ، فيَقولونَ لهُ: أيْ فُلُ، أيْنَ ما كنْتَ تَأمُرُنا؟ فيقولُ: كنْتُ آمُرُكم بأمْرٍ وأخالِفُكم إلى غَيْرِه. .
يؤتى بالرجلِ يومَ القيامةِ وقد جمع مالًا من حرامٍ وأنفقَه في حرامٍ فيقالُ اذهبوا به إلى النَّار . . بطوله .
يُؤتَى بالرَّجلِ الَّذي كان يغتابُ النَّاسَ في الدُّنيا فيُقالُ له كُلْ لحمَ أخيك ميتًا كما أكَلْتَه حيًّا .
يُجاءُ بالرَّجلِ يومَ القيامةِ ، فيُلْقى في النَّارِ ، فتَنْدلِقُ أقْتابُه ، فيدُورُ بها كما يدورُ الِحمارُ بِرحاهُ ، فتجتمِعُ أهلُ النَّارِ عليِه ، فيقولُون : يا فلانُ ما شأنُك ؟ ألستَ كُنتَ تأمرُ بالمعروفِ ، و تَنْهى عن المُنكرِ ؟ فيقولُ : كنتُ آمرُكُم بالمعروفِ و لا آتِيِه ، و أنهاكُم عن الشَّرِّ و آتِيِه .
يُؤتَى بالرَّجُلِ الَّذي كان يغتابُ النَّاسَ في الدُّنيا فيُقالُ له كُلْ لحمَ أخيكَ مَيْتًا كما أكَلْتَه حيًّا قال فإنَّه لَيأكُلُه ويَصيحُ ويكلَحُ .
قيلَ لأُسامةَ: ألا تُكَلِّمُ عُثمانَ؟ فقال: إنَّكُم تَرَونَ أن لا أُكَلِّمَه إلَّا سَمْعَكُم، إنِّي لَأُكَلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ النَّاسِ وإن كان أميرًا بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ، قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ فتَندَلِقُ به أقتابُه، فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَطيفُ به أهلُ النَّارِ فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ما أصابَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ فقال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: قالوا لَه: ألا تَدخُلُ على هذا الرَّجُلِ فتُكَلِّمَه؟ قال: فقال: أتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللهِ لَقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبَينَه، ما دونَ أن أفتَحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أنا أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن يَكونَ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، قال: فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ إليه فيَقولونَ: يا فُلانُ، أما كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ قال: فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه .
حديث: قيل لأُسامةَ: ألَا تُكَلِّمُ عُثمانَ [فقال: إنَّكم تَرَوْنَ أنِّي لا أُكلِّمُه إلَّا أُسمِعُكم، إنِّي لا أُكلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دُونَ أنْ أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أنْ أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لِرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ الناسِ، وإنْ كان علَيَّ أميرًا، بَعدَ أنْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النارِ، فتَندَلِقُ به أقْتابُه، فيَدورُ بها في النارِ كما يَدورُ الحِمارُ برحاهُ، فيُطيفُ به أهلُ النارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ، ما أصابَكَ؟ ألم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: كُنتُ آمُرُكم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنْهاكم عنِ المُنكَرِ وآتيه.] .
قيلَ لِأُسامةَ -وأنا رَديفُه-: ألَا تُكلِّمُ عُثمانَ؟ فقال: إنَّكم تَرَوْنَ أنِّي لا أُكلِّمُه إلَّا أُسمِعُكم، إنِّي لا أُكلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دُونَ أنْ أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أنْ أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لِرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ الناسِ، وإنْ كان علَيَّ أميرًا، بَعدَ أنْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النارِ، فتَندَلِقُ به أقْتابُه، فيَدورُ بها في النارِ كما يَدورُ الحِمارُ برحاهُ، فيُطيفُ به أهلُ النارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ، ما أصابَكَ؟ ألم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: كُنتُ آمُرُكم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنْهاكم عنِ المُنكَرِ وآتيه. .
يؤتى بالرَّجلِ من أمَّتي يومَ القيامةِ وما لَهُ من حسَنةٍ تُرجى لَهُ الجنَّةَ فيقولُ الرَّبُّ تعالى أدخِلوهُ الجنَّةَ فإنَّهُ كانَ يرحمُ عيالَهُ .
قيلَ لأُسامةَ: لو أتَيتَ فُلانًا فكَلَّمتَه، قال: إنَّكُم لَتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم، إنِّي أُكَلِّمُه في السِّرِّ دونَ أن أفتَحَ بابًا لا أكونُ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن كان عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ، بَعدَ شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: وما سَمِعتَه يقولُ؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُه في النَّارِ، فيَدورُ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ عليه فيَقولونَ: أي فُلانُ، ما شَأنُكَ؟ أليسَ كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟! قال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه. .
قيلَ له: ألا تَدخُلُ على عُثمانَ فتُكَلِّمَه؟ فقال: أترَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللَّهِ لقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبينَه، ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لأحَدٍ يَكونُ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه، فيَدورُ بها كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، فيَجتَمِعُ إليه أهلُ النَّارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُ بالمَعروفِ، وتَنهى عَنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه. وفي روايةٍ: كُنَّا عِندَ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فقال رَجُلٌ: ما يَمنَعُكَ أن تَدخُلَ على عُثمانَ فتُكَلِّمَه فيما يَصنَعُ؟ وساقَ الحَديثَ، بمِثلِه. .
أَوَّلُ النَّاسِ يَدخُلُ النَّارَ يومَ القيامةِ ثلاثةُ نَفَرٍ، يُؤتى بالرَّجلِ -أوْ قالَ: بأَحَدِهِم- فيقولُ: ربِّ علَّمْتَني الكتابَ، فقَرَأتُه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ رجاءَ ثَوابِكَ، فيُقالُ: كَذَبْتَ إنَّما كنتَ تُصلِّي؛ ليُقالَ: إنَّكَ قارئٌ مُصَلٍّ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُؤتى بآخَرَ، فيقولُ ربِّ رزَقَتْنَي مالًا، فوَصَلتُ به الرَّحِمَ، وتَصدَّقتُ به على المساكينِ، وحَملْتُ ابنَ السبَّيلِ رَجاءَ ثَوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تَتصدَّقُ وتَصِلُ؛ ليُقالَ: إنَّه سَمْحٌ جَوادٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُجاءُ بالثَّالثِ فيقولُ: ربِّ، خَرجْتُ في سبيلِكَ، فقاتَلْتُ فيكَ حتَّى قُتِلتُ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ رجاءَ ثوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تُقاتلُ؛ ليُقالَ: إنَّكَ جريءٌ شُجاعٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ. .
يُؤتى بالرجلِ يومَ القيامةِ وقدْ جمعَ مالًا مِنْ حرامٍ وأنفقَهُ في حرامٍ .
لا مزيد من النتائج