نتائج البحث عن
«يؤتى بالموت يوم القيامة»· 17 نتيجة
الترتيب:
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ فيوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيُذبَحُ فيقال: يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ لا موتَ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ لا موتَ
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّهُ كبشٌ أملحُ فيوقفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ : لبيكَ ربَّنا ، فيقولُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم هذا الموتُ ، فيذبحُ كما تذبحُ الشاةُ فيَأمنُ هؤلاء ويَنقطعُ رجاءُ هؤلاء
يؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقفُ بينَ الجنةِ والنارِ ثم ينادِي منادٍ يا أهلَ الجنةِ فيقولون لبيكَ ربَّنا قال فيُقالُ هل تعرفون هذا فيقولون نعمْ ربَّنا هذا الموتُ فيُذبحُ كما تُذبحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كالكبشِ الأمْلحِ حتَّى يوقَفَ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ هذا الموتُ ويا أَهلَ النَّارِ هذا الموتُ قال فيذبحُ وَهم ينظرونَ فلو ماتَ أحدٌ فرحًا لماتَ أَهلُ الجنَّةِ ولو ماتَ أحدٌ حَزَنًا لماتَ أَهلُ النَّارِ
يُؤْتَى بالموتِ يومَ القيامةِ ، فيُوقَفُ على الصراطِ ، فيقالُ : يا أهلَ الجنةِ ! فيَطَّلِعُونَ خائفينَ وَجِلِينَ أن يخرجوا من مكانِهِم الذي هم فيه ، ثم يقالُ : يا أهلَ النارِ ! فيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ فَرِحِينَ ، أن يخرجوا من مكانِهم الذي هم فيه ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم ، هذا الموتُ ، فيُؤْمَرُ به فيُذْبَحُ على الصراطِ ، ثم يقالُ للفريقينِ كلاهما : خلودٌ فيما تَجِدُونَ ، لا مَوْتَ فيها أبدًا
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ على الصِّراطِ فيُقالُ : يا أهلَ الجنَّةِ فينطَلِقونَ خائفينَ وَجِلينَ أنْ يُخرَجوا مِن مكانِهم الَّذي هم فيه ثمَّ يُقالُ : يا أهلَ النَّارِ فينطَلِقونَ فرِحينَ مُستبشِرينَ أنْ يُخرَجوا مِن مكانِهم الَّذي هم فيه فيُقالُ : هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نَعم ربَّنا هذا الموتُ فيأمُرُ به فيُذبَحُ على الصِّراطِ ثمَّ يُقالُ لِلفريقَيْنِ كلاهما : خُلودٌ ولا موتَ فيه أبدًا
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ فيُوقفُ على الصِّراطِ فيُقالُ : يا أهلَ الجنَّةِ فيطلُعون خائفين وجِلين أن يخرجوا من مكانِهم الَّذي هم فيه ، ثمَّ يُقالُ : يا أهلَ النَّارِ فيطلُعون مستبشرين فرِحين أن يخرُجوا من مكانِهم الَّذي هم فيه ، فيُقالُ : هل تعرفون هذا ؟ قالوا : نعم ، هذا الموتُ ، قال : فيُؤمرُ به فيُذبحُ على الصِّراطِ ثمَّ يُقالُ للفريقَيْن كلاهما : خلودٌ فيما يجِدون لا موتَ فيها أبدًا
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ، فيوقَفُ علَى الصِّراطِ فيقالُ يا أَهْلَ الجنَّةِ فيطَّلعونَ خائِفينَ وجلينَ أن يُخرَجوا من مَكانِهِمُ الَّذي هم فيهِ، ثمَّ يقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ فيطَّلعونَ مُستبشِرينَ فرحينَ أن يُخرَجوا من مَكانِهِمُ الَّذي هم فيهِ، فيقالُ هَل تعرفونَ هذا ؟ قالوا: نعَم، هذا الموتُ، قالَ فيُؤمَرُ بِهِ فيُذبَحُ على الصِّراطِ، ثمَّ يقالُ للفَريقينِ كلاهُما: خلودٌ فيما تَجِدونَ، لا موتَ فيها أبدًا
يُؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ فيُوقفُ على الصراطِ ، فيقال : يا أهلَ الجنةِ ! فيَطَّلِعون خائفين وجِلِين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ، ثم يُقالُ : يا أهلَ النَّارِ ! فيَطَّلِعون مُستبشِرين فرِحين أن يخرجوا من مكانِهم الذي هم فيه ، فيقال هل تعرفون هذا ؟ قالوا : نعم ؛ هذا الموتُ ، قال : فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ على الصِّراطِ ، ثم يقال للفريقَين كلاهما خلودٌ فيما تجِدون ، لا موتَ فيها أبدًا .
يُؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ ، فيُوقفُ على الصراطِ فيقال : يا أهلَ الجنةِ ! فيطلعُونَ خائفين وجِلِينَ أن يخرجوا من مكانِهم الذي هم فيه ، ثم يقال : يا أهلَ النارِ ! فيطلعُون مستبشرين فرحِينَ أن يخرجوا من مكانِهم الذي هم فيه ، فيقال : هل تعرفون هذا ؟ قالوا : نعم هذا الموتُ ، قال : فيُؤمرُ به فيُذبحُ على الصراطِ ، ثم يقال للفريقيْنِ كلاهُما : خلودٌ فيما تجدونَ ، لا موتَ فيها أبدًا
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ فيوقفُ علَى الصِّراطِ فيقالُ يا أهلَ الجنَّةِ فيطَّلعونَ خائفينَ وجلينَ أن يخرجوا من مَكانِهمُ الَّذي هم فيهِ ثمَّ يقالُ يا أهلَ النَّارِ فيطَّلعونَ مستبشرينَ فرحينَ أن يخرجوا من مَكانِهمُ الَّذي هم فيهِ فيقالُ هل تعرفونَ هذا قالوا نعم هذا الموتُ قالَ فيؤمرُ بِه فيذبحُ علَى الصِّراطِ ثمَّ يقالُ للفريقينِ كلاهما خلودٌ فيما تجدونَ لا موتَ فيها أبدًا
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقَفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ: يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ: لبَّيكَ ربَّنا قال: فيقالُ: هل تَعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ: ربَّنا هذا الموتُ ثم ينادي منادٍ: يا أهلَ النارٍ , فيقولونَ: لبَّيكَ ربَّنا قال: فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ: نعَم ربَّنا هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ ، فيُوقَفُ بين الجنةِ والنَّارِ ، ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيك ربَّنا ؛ قال : فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ؛ هذا الموتُ ، ثم ينادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ ! فيقولون : لبيك ربَّنا ، قال : فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ؛ هذا الموتُ ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشاةُ ، فيأمَنُ هؤلاءِ ، وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّه كبشٌ أملحُ فيُوقفُ بين الجنَّةِ والنَّارِ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، قال : فيُقالُ : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ، هذا الموتُ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، فيُقالُ لهم : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون نعم ربَّنا ، هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ فيأمنُ هؤلاء وينقطِعُ رجاءُ هؤلاء
يؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ فيوقفُ على الصِّراطِ فيقالُ يا أهلَ الجنَّةِ فيطَّلعونَ خائفينَ وجلينَ أن يخرجوا من مكانِهمُ الَّذي هم فيهِ فيقالُ هل تعرِفونَ هذا فيقولون نعَم ربَّنا هذا الموتُ ثمَّ يقالُ يا أهلَ النَّارِ فيطَّلِعونَ فرِحينَ مستبشِرينَ أن يخرجوا من مكانِهمُ الَّذي هم فيهِ فيقالُ هل تعرِفونَ هذا فيقولون نعم هذا الموتُ فيؤمَرُ بهِ فيذبحُ على الصِّراطِ ثمَّ يقالُ للفريقينِ كليهما خلودٌ فيما تجدونَ لا موتَ أبدًا
يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط فيقال يا أهل الجنة فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا وقال يزيد أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه فيقال هل تعرفون هذا قالوا نعم ربنا هذا الموت ثم يقال يا أهل النار فيطلعون فرحين مستبشرين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه فيقال هل تعرفون هذا قالوا نعم هذا الموت فيؤمر به فيذبح على الصراط ثم يقال للفريقين كلاهما خلود فيما تجدون لا موت فيه أبدا
يُؤتَى يومَ القيامةِ بالموتِ في صورةِ كبشٍ أملحَ ، فيوقفُ على الصُّورِ بين الجنَّةِ والنارِ ، ثم يقال يا أهلَ الجنَّةِ ، فيشرئِبُّون ينظرونَ ، ثم يقال : يا أهلَ النَّارِ ، فيشرَئِبُّونَ ينظرون ، فيقال لهم : أتعرفونَ هذا ؟ فيقولون : نعم هذا هو الموتُ ، فيذبحُ ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ فلا موتَ ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ فلا موتَ . فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنَّة ِالحياةَ والبقاءَ لماتوا فرحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ لماتوا تَرَحًا
لا مزيد من النتائج