نتائج البحث عن
«يؤتى بالموت يوم القيامة ، فيوقف بين الجنة والنار ، فيذبح ، فيقال : يا أهل الجنة»· 20 نتيجة
الترتيب:
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ فيوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيُذبَحُ فيقال: يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ لا موتَ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ لا موتَ
يؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقفُ بينَ الجنةِ والنارِ ثم ينادِي منادٍ يا أهلَ الجنةِ فيقولون لبيكَ ربَّنا قال فيُقالُ هل تعرفون هذا فيقولون نعمْ ربَّنا هذا الموتُ فيُذبحُ كما تُذبحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقَفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ: يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ: لبَّيكَ ربَّنا قال: فيقالُ: هل تَعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ: ربَّنا هذا الموتُ ثم ينادي منادٍ: يا أهلَ النارٍ , فيقولونَ: لبَّيكَ ربَّنا قال: فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ: نعَم ربَّنا هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ ، فيُوقَفُ بين الجنةِ والنَّارِ ، ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيك ربَّنا ؛ قال : فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ؛ هذا الموتُ ، ثم ينادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ ! فيقولون : لبيك ربَّنا ، قال : فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ؛ هذا الموتُ ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشاةُ ، فيأمَنُ هؤلاءِ ، وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّه كبشٌ أملحُ فيُوقفُ بين الجنَّةِ والنَّارِ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، قال : فيُقالُ : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ، هذا الموتُ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، فيُقالُ لهم : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون نعم ربَّنا ، هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ فيأمنُ هؤلاء وينقطِعُ رجاءُ هؤلاء
يُؤتَى يومَ القيامةِ بالموتِ في صورةِ كبشٍ أملحَ ، فيوقفُ على الصُّورِ بين الجنَّةِ والنارِ ، ثم يقال يا أهلَ الجنَّةِ ، فيشرئِبُّون ينظرونَ ، ثم يقال : يا أهلَ النَّارِ ، فيشرَئِبُّونَ ينظرون ، فيقال لهم : أتعرفونَ هذا ؟ فيقولون : نعم هذا هو الموتُ ، فيذبحُ ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ فلا موتَ ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ فلا موتَ . فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنَّة ِالحياةَ والبقاءَ لماتوا فرحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ لماتوا تَرَحًا
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ فيوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيُذبَحُ فيقال: يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ لا موتَ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ لا موتَ .
يُجاءُ بالموتِ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ فيُنادي مُنادي يا أهلَ الجنَّةِ فيطَّلِعونَ فيُقالُ لهم أتعرِفونَ هذا فيقولونَ يا ربَّنا هذا الموتُ فيُذبَحُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ ويُقالُ لهم خُلودٌ لا مَوْتَ .
«يُؤْتى بالمَوْتِ يَوْمَ القِيامةِ كأنَّه كَبْشٌ أمْلَحُ، فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادى: يا أهْلَ الجنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيكَ، قالَ: فيُقالُ لهم: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: هذا المَوْتُ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هؤلاءِ ويَنْقطِعُ رَجاءُ هؤلاءِ». .
يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَأنَّه كَبشٌ أملَحُ، فيوقَفُ بَينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لبَّيكَ رَبَّنا، فيُقالُ: هَل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم رَبَّنا، هذا المَوتُ، فيُذبَحُ كَما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هَؤُلاءِ، ويَنقَطِعُ رَجاءُ هَؤُلاءِ .
يُؤتى بالمَوتِ كَبْشًا أغثَرَ، فيوقَفُ بَينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ، فيَشرَئِبُّون ويَنظرون، ويُقالُ لأَهلِ النَّارِ، فيَشرَئِبُّون ويَنظرون، ويَرَوْن أنْ قد جاءَ الفَرَجُ، فيُذبَحُ، فيُقالُ: خُلودٌ لا مَوتَ. .
يؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقفُ بينَ الجنةِ والنارِ ثم ينادِي منادٍ يا أهلَ الجنةِ فيقولون لبيكَ ربَّنا قال فيُقالُ هل تعرفون هذا فيقولون نعمْ ربَّنا هذا الموتُ فيُذبحُ كما تُذبحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ .
يؤتى بالموتِ كَبشًا أملَح فيوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، فيقالُ : يا أَهلَ الجنَّةِ : فيشرَئبُّونَ وينظُرونَ ، ويقولُ : يا أَهلَ النَّارِ : فيشرَئبُّونَ ، وينظُرونَ ، ويرونَ أن قَد جاءَ الفرَجُ ، فيذبحُ ويقالُ : خُلودٌ لا موتَ .
يُؤْتَى بالموتِ كَبْشًا أَغَرَّ فَيوقَفُ بين الجَنَّةِ والنارِ ، فيُقالُ ، يا أهلَ الجنَّةِ ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرونَ ، ويقال : يا أهلَ النارِ ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرونَ ، وَيَرَوْنَ أَنْ قد جاء الفَرَجُ ، فَيُذْبَحُ ، ويقالُ : خُلودٌ لا مَوْتَ .
يؤتَى بالموتِ كبشًا أغبَرَ، فيُوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَشْرَئِبُّون ويَنظُرون، ويُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، فيَشرَئِبُّون ويَنظُرون، ويرَون أنْ قد جاء الفرَجُ، فيُذبَحُ، ويُقالُ: خُلودٌ لا موتَ. .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّه كبشٌ أملحُ فيُوقفُ بين الجنَّةِ والنَّارِ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، قال : فيُقالُ : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ، هذا الموتُ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، فيُقالُ لهم : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون نعم ربَّنا ، هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ فيأمنُ هؤلاء وينقطِعُ رجاءُ هؤلاء .
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقَفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ: يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ: لبَّيكَ ربَّنا قال: فيقالُ: هل تَعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ: ربَّنا هذا الموتُ ثم ينادي منادٍ: يا أهلَ النارٍ , فيقولونَ: لبَّيكَ ربَّنا قال: فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ: نعَم ربَّنا هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ ، فيُوقَفُ بين الجنةِ والنَّارِ ، ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيك ربَّنا ؛ قال : فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ؛ هذا الموتُ ، ثم ينادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ ! فيقولون : لبيك ربَّنا ، قال : فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ؛ هذا الموتُ ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشاةُ ، فيأمَنُ هؤلاءِ ، وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ . .
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّهُ كبشٌ أملحُ فيوقفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ : لبيكَ ربَّنا ، فيقولُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم هذا الموتُ ، فيذبحُ كما تذبحُ الشاةُ فيَأمنُ هؤلاء ويَنقطعُ رجاءُ هؤلاء .
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كالكبشِ الأمْلحِ حتَّى يوقَفَ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ هذا الموتُ ويا أَهلَ النَّارِ هذا الموتُ قال فيذبحُ وَهم ينظرونَ فلو ماتَ أحدٌ فرحًا لماتَ أَهلُ الجنَّةِ ولو ماتَ أحدٌ حَزَنًا لماتَ أَهلُ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج