نتائج البحث عن
«يؤتى بالموت يوم القيامة كبشا أملح ، فيقال : يا أهل الجنة تعرفون هذا قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كَبشًا أَملَحَ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ، تَعرِفون هذا؟ قال: فيَطَّلِعون خائفين مُشفقين، قال: يقولون: نَعَمْ، قال: ثمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ، تَعرِفون هذا؟ فيقولون: نَعَمْ، قال: فيُذْبَحُ، ثمَّ يُقالُ: خُلودٌ في الجنَّةِ وخُلودٌ في النَّارِ. .
مِثلَه [أي: حديثَ: يُؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كَبشًا أملَحَ، فيقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ، تَعرِفون هذا؟ قال: فيطَّلِعون خائِفِين مُشفِقين. قال: يقولون: نعم. قال: ثمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ، تَعرِفون هذا؟ فيقولون: نعم. قال: فيُذبَحُ، ثمَّ يُقالُ: خلودٌ في الجنَّة، وخُلودٌ في النَّارِ]، إلَّا أنَّه زاد فيه: فيُؤتى به على الصراطِ فيُذبَحُ. .
يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَبشًا، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، تَعرِفونَ هذا؟ فيَطَّلِعونَ خائِفينَ مُشفِقينَ، قال: فيَقولونَ: نَعَم. قال: ثُمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ: تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيُذبَحُ، ثُمَّ يُقالُ: خُلودٌ في الجَنَّةِ، وخُلودٌ في النَّارِ. .
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقَفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ: يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ: لبَّيكَ ربَّنا قال: فيقالُ: هل تَعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ: ربَّنا هذا الموتُ ثم ينادي منادٍ: يا أهلَ النارٍ , فيقولونَ: لبَّيكَ ربَّنا قال: فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ: نعَم ربَّنا هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ ، فيُوقَفُ بين الجنةِ والنَّارِ ، ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيك ربَّنا ؛ قال : فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ؛ هذا الموتُ ، ثم ينادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ ! فيقولون : لبيك ربَّنا ، قال : فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ؛ هذا الموتُ ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشاةُ ، فيأمَنُ هؤلاءِ ، وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ . .
«يُؤْتى بالمَوْتِ يَوْمَ القِيامةِ كأنَّه كَبْشٌ أمْلَحُ، فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادى: يا أهْلَ الجنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيكَ، قالَ: فيُقالُ لهم: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: هذا المَوْتُ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هؤلاءِ ويَنْقطِعُ رَجاءُ هؤلاءِ». .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّه كبشٌ أملحُ فيُوقفُ بين الجنَّةِ والنَّارِ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، قال : فيُقالُ : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ، هذا الموتُ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، فيُقالُ لهم : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون نعم ربَّنا ، هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ فيأمنُ هؤلاء وينقطِعُ رجاءُ هؤلاء .
يؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقفُ بينَ الجنةِ والنارِ ثم ينادِي منادٍ يا أهلَ الجنةِ فيقولون لبيكَ ربَّنا قال فيُقالُ هل تعرفون هذا فيقولون نعمْ ربَّنا هذا الموتُ فيُذبحُ كما تُذبحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ .
عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، مِثلَه [يَعني حَديثَ: يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَبشًا، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، تَعرِفونَ هذا؟ فيَطَّلِعونَ خائِفينَ مُشفِقينَ، قال: فيَقولونَ: نَعَم. قال: ثُمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ: تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيُذبَحُ، ثُمَّ يُقالُ: خُلودٌ في الجَنَّةِ، وخُلودٌ في النَّارِ] إلَّا أنَّه زادَ فيه: يُؤتى على الصِّراطِ فيُذبَحُ. .
يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَأنَّه كَبشٌ أملَحُ، فيوقَفُ بَينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لبَّيكَ رَبَّنا، فيُقالُ: هَل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم رَبَّنا، هذا المَوتُ، فيُذبَحُ كَما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هَؤُلاءِ، ويَنقَطِعُ رَجاءُ هَؤُلاءِ .
عنْ أَبي هُرَيْرةَ قالَ: يُؤتَى بالموْتِ يومَ القيامَةِ [في هَيْئةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فيُقالُ: يا أَهْلَ الجَنَّةِ، فيَطَّلِعونَ خائفينَ وَجِلينَ؛ مَخافَةَ أنْ يَخْرُجوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: تَعْرِفونَ هذا؟ فَيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، ثُمَّ يُقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطَّلِعونَ مُسْتَبْشِرينَ فَرِحينَ أنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: أَتَعْرفونَ هذا؟ فيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، فيَأْمُرُ به فيُذْبَحُ على الصِّراطِ. فيُقالُ لِلْفَريقينِ: خُلودٌ فيما تَجدونَ لا مَوْتَ فيها أَبَدًا».] .
«يُؤْتى بالمَوْتِ يومَ القيامَةِ في هَيْئةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فيُقالُ: يا أَهْلَ الجَنَّةِ، فيَطَّلِعونَ خائفينَ وَجِلينَ؛ مَخافَةَ أنْ يَخْرُجوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: تَعْرِفونَ هذا؟ فَيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، ثُمَّ يُقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطَّلِعونَ مُسْتَبْشِرينَ فَرِحينَ أنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: أَتَعْرفونَ هذا؟ فيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، فيَأْمُرُ به فيُذْبَحُ على الصِّراطِ. فيُقالُ لِلْفَريقينِ: خُلودٌ فيما تَجدونَ لا مَوْتَ فيها أَبَدًا». .
يؤتى بالموتِ كَبشًا أملَح فيوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، فيقالُ : يا أَهلَ الجنَّةِ : فيشرَئبُّونَ وينظُرونَ ، ويقولُ : يا أَهلَ النَّارِ : فيشرَئبُّونَ ، وينظُرونَ ، ويرونَ أن قَد جاءَ الفرَجُ ، فيذبحُ ويقالُ : خُلودٌ لا موتَ .
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّهُ كبشٌ أملحُ فيوقفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ : لبيكَ ربَّنا ، فيقولُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم هذا الموتُ ، فيذبحُ كما تذبحُ الشاةُ فيَأمنُ هؤلاء ويَنقطعُ رجاءُ هؤلاء .
«يُجاءُ بالمَوْتِ يَوْمَ القِيامةِ كأنَّه كَبْشٌ أمْلَحُ، فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهْلَ الجنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيكَ، قالَ: فيُقالُ لهم: هل تَعرِفونَ هذا؟ قالَ: فيَقولونَ: نَعمْ رَبَّنا، هذا المَوْتُ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هؤلاءِ ويَنْقطِعُ رَجاءُ هؤلاءِ». .
لا مزيد من النتائج