نتائج البحث عن
«يؤتى بالموت يوم القيامة - قال يزيد أظنه - في هيئة كبش أملح فيقال : يا أهل الجنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
«يُؤْتى بالمَوْتِ يومَ القيامَةِ في هَيْئةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فيُقالُ: يا أَهْلَ الجَنَّةِ، فيَطَّلِعونَ خائفينَ وَجِلينَ؛ مَخافَةَ أنْ يَخْرُجوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: تَعْرِفونَ هذا؟ فَيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، ثُمَّ يُقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطَّلِعونَ مُسْتَبْشِرينَ فَرِحينَ أنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: أَتَعْرفونَ هذا؟ فيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، فيَأْمُرُ به فيُذْبَحُ على الصِّراطِ. فيُقالُ لِلْفَريقينِ: خُلودٌ فيما تَجدونَ لا مَوْتَ فيها أَبَدًا». .
عنْ أَبي هُرَيْرةَ قالَ: يُؤتَى بالموْتِ يومَ القيامَةِ [في هَيْئةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فيُقالُ: يا أَهْلَ الجَنَّةِ، فيَطَّلِعونَ خائفينَ وَجِلينَ؛ مَخافَةَ أنْ يَخْرُجوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: تَعْرِفونَ هذا؟ فَيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، ثُمَّ يُقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطَّلِعونَ مُسْتَبْشِرينَ فَرِحينَ أنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: أَتَعْرفونَ هذا؟ فيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، فيَأْمُرُ به فيُذْبَحُ على الصِّراطِ. فيُقالُ لِلْفَريقينِ: خُلودٌ فيما تَجدونَ لا مَوْتَ فيها أَبَدًا».] .
«يُؤْتى بالمَوْتِ يَوْمَ القِيامةِ كأنَّه كَبْشٌ أمْلَحُ، فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادى: يا أهْلَ الجنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيكَ، قالَ: فيُقالُ لهم: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: هذا المَوْتُ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هؤلاءِ ويَنْقطِعُ رَجاءُ هؤلاءِ». .
يؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقفُ بينَ الجنةِ والنارِ ثم ينادِي منادٍ يا أهلَ الجنةِ فيقولون لبيكَ ربَّنا قال فيُقالُ هل تعرفون هذا فيقولون نعمْ ربَّنا هذا الموتُ فيُذبحُ كما تُذبحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ .
يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَأنَّه كَبشٌ أملَحُ، فيوقَفُ بَينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لبَّيكَ رَبَّنا، فيُقالُ: هَل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم رَبَّنا، هذا المَوتُ، فيُذبَحُ كَما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هَؤُلاءِ، ويَنقَطِعُ رَجاءُ هَؤُلاءِ .
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقَفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ: يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ: لبَّيكَ ربَّنا قال: فيقالُ: هل تَعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ: ربَّنا هذا الموتُ ثم ينادي منادٍ: يا أهلَ النارٍ , فيقولونَ: لبَّيكَ ربَّنا قال: فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ: نعَم ربَّنا هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ ، فيُوقَفُ بين الجنةِ والنَّارِ ، ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيك ربَّنا ؛ قال : فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ؛ هذا الموتُ ، ثم ينادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ ! فيقولون : لبيك ربَّنا ، قال : فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ؛ هذا الموتُ ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشاةُ ، فيأمَنُ هؤلاءِ ، وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ . .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّه كبشٌ أملحُ فيُوقفُ بين الجنَّةِ والنَّارِ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، قال : فيُقالُ : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ، هذا الموتُ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، فيُقالُ لهم : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون نعم ربَّنا ، هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ فيأمنُ هؤلاء وينقطِعُ رجاءُ هؤلاء .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كَبشًا أَملَحَ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ، تَعرِفون هذا؟ قال: فيَطَّلِعون خائفين مُشفقين، قال: يقولون: نَعَمْ، قال: ثمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ، تَعرِفون هذا؟ فيقولون: نَعَمْ، قال: فيُذْبَحُ، ثمَّ يُقالُ: خُلودٌ في الجنَّةِ وخُلودٌ في النَّارِ. .
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّهُ كبشٌ أملحُ فيوقفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ : لبيكَ ربَّنا ، فيقولُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم هذا الموتُ ، فيذبحُ كما تذبحُ الشاةُ فيَأمنُ هؤلاء ويَنقطعُ رجاءُ هؤلاء .
يُؤتَى يومَ القيامةِ بالموتِ في صورةِ كبشٍ أملحَ ، فيوقفُ على الصُّورِ بين الجنَّةِ والنارِ ، ثم يقال يا أهلَ الجنَّةِ ، فيشرئِبُّون ينظرونَ ، ثم يقال : يا أهلَ النَّارِ ، فيشرَئِبُّونَ ينظرون ، فيقال لهم : أتعرفونَ هذا ؟ فيقولون : نعم هذا هو الموتُ ، فيذبحُ ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ فلا موتَ ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ فلا موتَ . فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنَّة ِالحياةَ والبقاءَ لماتوا فرحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ لماتوا تَرَحًا .
«يُجاءُ بالمَوْتِ يَوْمَ القِيامةِ كأنَّه كَبْشٌ أمْلَحُ، فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهْلَ الجنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيكَ، قالَ: فيُقالُ لهم: هل تَعرِفونَ هذا؟ قالَ: فيَقولونَ: نَعمْ رَبَّنا، هذا المَوْتُ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هؤلاءِ ويَنْقطِعُ رَجاءُ هؤلاءِ». .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وأنذِرْهُم يومَ الحَسرةِ قالَ : يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كَبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، فيقالُ : يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرَئبُّونَ ، ويقالُ : يا أَهْلَ النَّارِ فيشرَئبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيَقولونَ : نعَم ، هذا الموتُ ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا فَرحًا ، ولولا أنَّ اللَّهَ قَضى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا تَرَحًا .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ قالَ: يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرئبُّونَ، ويقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ فيشرئبُّونَ، فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا؟ فيقولونَ: نعَم، هذا الموتُ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ والبقاءَ، لماتوا فرَحًا، ولولا أنَّ اللَّهَ قضَى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ، لماتوا تَرحًا .
يُؤْتَى بالموتِ كأنه كَبْشٌ أَمْلَحُ ، حتى يُوقَفَ على السُّورِ بين الجنةِ والنارِ ، فيُقالُ : يا أهلَ الجنةِ ! فيَشْرَئِبُّونَ ، ويقالُ : يا أهلَ النارِ ! فيَشْرَئِبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم ، هذا الموتُ ، فيُضْجَعُ ، ويُذْبَحُ ، فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنةِ الحياةَ ، والبقاءَ لَمَاتوا فَرَحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النارِ الحياةَ فيها لَمَاتوا تَرَحًا .
لا مزيد من النتائج