نتائج البحث عن
«يؤخذ بالأول منهما»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَكَتَ المؤذِّنُ بالأوَّلِ مِن صلاةِ الفجرِ قامَ ورَكَعَ رَكْعتينِ خفَيفَتينِ .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بما عمِلنا في الجاهليةِ قال : إنْ أسأت في الإسلامِ أُخِذت بالأولِ والآخرِ .
حديث في أنَّ البقرَ يُؤخذُ منها في الزَّكاةِ ما يُؤخذُ من الإبلِ [يعني حديث: إنَّ في كِتابِ صَدَقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي كِتابِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ البَقَرَ يُؤخَذُ مِنها مِثلُ ما يُؤخَذُ مِن الإبِلِ.] .
أيُؤاخذُ أحدُنا بما عمِلَ في الجاهليةِ قال : مَن أحسنَ في الإسلامِ لم يُؤاخذْ بما عملَ في الجاهليةِ ومن أساءَ في الإسلامِ أُخذَ بالأولِ والآخرِ .
عن عَبدِ اللهِ، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنُؤاخَذُ بما عَمِلنا في الجاهِليَّةِ؟ قال: «إن أحسَنتَ لم تُؤاخَذْ، وإن أسَأتَ في الإسلامِ أُخِذتَ بالأوَّلِ والآخِرِ». .
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أنُؤاخَذُ بما عَمِلنا في الجاهِليَّةِ؟ قال: مَن أحسَنَ في الإسلامِ لَم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الجاهِليَّةِ، ومَن أساءَ في الإسلامِ أُخِذَ بالأوَّلِ والآخِرِ. .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يُؤخَذَ برُخَصِه كما يُحِبُّ أنْ يُؤخَذَ بعزائمِه قُلْتُ وما عزائمُه قال فرائضُه .
(إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِرُخَصِه كما يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بعَزائمِه، قلتُ: وما عَزائمُه؟ قال: فَرائضُه). .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنُؤاخَذُ بما عَمِلنا في الجاهِليَّةِ؟ قال: مَن أحسَنَ في الإسلامِ لم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الجاهِليَّةِ، ومَن أساءَ في الإسلامِ أُخِذَ بالأوَّلِ والآخِرِ. .
قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ! أنؤاخَذُ بما عمِلنا في الجاهلِيَّةِ ؟ قال من أحسنَ في الإسلامِ فلا يؤاخَذُ بما عمِلَ في الجاهليَّةِ ، ومن أساءَ في الإسلامِ أوخِذِ بالأوَّلِ والآخِرِ .
قلنا : يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بما عمِلنا في الجاهليةِ ؟ قال : فقال : مَن أحسن في الإسلامِ لم يؤاخذْ بما عمِل في الجاهليةِ ومَن أساءَ في الإسلامِ أُخِذَ بالأولِ والآخرِ .
حديثُ الشاهِدُ يرجعُ يؤخذُ بأوَّلِ قولِهِ [يعني حديث: خذوا بأول قوله قال: وقد اختلفوا علي فيه، فمنهم من يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يؤخذ بقوله الأول ومنهم من يقول: قال: يؤخذ بقوله الآخر] .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ. .
لا مزيد من النتائج