نتائج البحث عن
«يؤخذ من قبل القبلة»· 15 نتيجة
الترتيب:
مِن قَبلِ أنْ يُؤخَذَ منه حينَ لا يَكونُ دينارٌ ولا دِرهمٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ من قِبَلِ القِبلةِ ، وأسند به القِبلةَ .
أنه عليه السلام أُدخلَ من قبلِ القبلةِ .
كان يُضرَبُ له بسَهْمٍ مع المُسلِمِينَ وإن لم يشهَدْ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ مِن الخُمُسِ قبْلَ كلِّ شيءٍ. .
كان يضربُ للنبي صلى الله عليه وسلم بسهمٍ مع المسلمينَ ، والصفيُّ يؤخذُ لهُ رأْسٌ من الخمسِ قبلَ كل شيءٍ .
مِنَ السُّنَّةِ في دفنِ الميِّتِ يُلقَى التُّرابُ من قِبَلِ القبلةِ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريَّةً كنت فيها فأصابتنا ظُلمةٌ فلم نعرِفِ القِبلةَ , فقالت طائفةٌ منَّا : قد عرفنا القِبلةَ , هي ههنا قِبَلِ الشَّمالِ فصلَّوْا وخطُّوا خطوطًا , وقال بعضُنا : القِبلةُ ههنا قِبَلِ الجنوبِ , فصلَّوْا وخطُّوا خطوطًا , فلمَّا أصبحوا وطلعت الشَّمسُ أصبحت تلك الخطوطُ لغيرِ القبلةِ , فلمَّا قفلنا من سفرِنا سألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسكت وأنزل اللهُ { وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ } الآيةُ .
من السُّنَّةِ في دفنِ الميتِ أن يُلْقَي الترابُ من قِبَلِ القِبلةِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً كنتُ فيها ، فأصابَتْنا ظُلمَةٌ فلم نَعرِفِ القِبلَةَ ، فقالَتْ طائفَةٌ مِنَّا: القِبلَةُ هاهُنا قِبَلَ الشَّمالِ ، فصلُّوا وخُطُّوا خَطًّا ، وقال بعضُنا: القِبلَةُ هاهُنا قِبَلَ الجَنوبِ وخُطُّوا خَطًّا ، فلمَّا أصبَحْنا وطلَعَتِ الشمسُ أصبَحَتْ تلك الخُطوطُ لغيرِ القِبلَةِ ، فقدِمْنا مِن سفَرِنا فأتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلْناه عن ذلك ، فسكَت وأنزَل اللهُ عزَّ وجَلَّ { وَللهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } .
عن عليٍّ أنه أدخل يزيدَ بنَ المكففِ من قبل القبلةِ .
مِنَ السُّنَّةِ في دفنِ الميِّتِ أن يُلقَى عليهِ التُّرابُ من قِبَلِ القبلةِ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخَلَ قبرًا . . . فأخذَهُ من قِبَلِ القبلةِ . . . .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً كُنتُ فيها ، فأصابَتنا ظُلمةٌ ، فلم نَعرفِ القِبلةَ ، فقالَت طائفةٌ منَّا القِبلةُ هاهُنا قِبَلَ الشَّمالِ ، فصلُّوا وخطُّوا خطًّا ، وقالَ بعضُهُمُ : القبلةُ هاهُنا قبلَ الجَنوبِ وخطُّوا خطًّا ، فلمَّا أصبَحنا ، وطلَعتِ الشَّمسُ ، أصبَحت تلكَ الخطوطُ لِغَيرِ القبلةِ ، فقَدِمنا مِن سفَرِنا فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسَألناهُ عن ذلِكَ فسَكَتَ ، وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ أي حيثُ كنتُمْ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سَرِيَّةً كُنْتُ فيها، فأَصابَتْنا ظُلْمةٌ فلم نَعرِفِ القِبْلةَ، فقالَت طائِفةٌ مِنَّا: القِبْلةُ هاهنا قِبَلَ الشَّمالِ، وصَلَّوا وخَطُّوا خَطًّا، وقالَ بعضُنا: القِبْلةُ هاهنا قِبَلَ الجَنوبِ، وخَطُّوا خَطًّا، فلمَّا أَصبَحْنا وطَلَعَتِ الشَّمْسُ أَصبَحَتْ تلك الخُطوطُ لغَيْرِ القِبْلةِ، فقَدِمْنا مِن سَفَرِنا، فأَتَينا النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فسَألْناه عن ذلك فسَكَتَ، وأَنزَلَ اللهُ -عَزَّ وجلَّ-: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}، أي: حيثُ كُنْتُم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَه مِن قِبَل ِالقِبلةِ- يعني الميِّتَ. .
لا مزيد من النتائج