نتائج البحث عن
«يؤخذ ميراث هذا فيجعل في مال هذا ، ويؤخذ ميراث هذا فيجعل في ميراث هذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
العمَّةُ لا ميراثَ لَها [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركب إلى قُباءَ يستخيرُ في ميراثِ العمةِ والخالةِ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى عليه : لا ميراثَ لهما] .
أنه ركبَ إلى قِباءَ ليستخيرَ في ميراثِ العمةِ والخالةِ فأُنزلَ عليهِ : لا ميراثَ لهما .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ: ثلاثٌ ودِدْتُ أنِّي سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها. ودِدْتُ أنِّي سألْتُه فيمَن هذا الأمرُ فلا يُنازَعُه أهلُه. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه: هل للأنصارِ في هذا الأمرِ شيءٌ. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه عن ميراثِ العمَّةِ وابنةِ الأختِ. .
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَكِبَ إلى قُباءٍ يَسْتَخيرُ في ميراثِ العمَّةِ والخالةِ، فأَنزَلَ اللهُ: لا ميراثَ لهما. .
ما لكَ مِن ميراثٍ قُسِم في الجاهليَّةِ فهو على قِسمتِه وما كان مِن ميراثٍ أدرَكه الإسلامُ فهو على قَسْمِ الإسلامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ركب إلى قباءَ يستخيرُ في ميراثِ العمَّةِ والخالةِ ، فأُنزِل عليه لا ميراثَ لهما .
ما كان من ميراثِ قسمٍ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ وما كان ميراثٌ أدركهُ الإسلامُ فهو على قسمةِ الإسلامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركِبَ إلى قُباءٍ يَسْتخيرُ في مِيراثِ العمَّةِ والخالةِ، فأُنْزِلَ عليه: لا مِيراثَ لها. .
ما كان مِن ميراثٍ قُسِم في الجاهليَّةِ فإنَّه على قِسمةِ الجاهليَّةِ وما كان مِن ميراثٍ أدرَكه الإسلامُ فهو على قَسْمِ الإسلامِ .
ما كان من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ وما كان من ميراثٍ أدركه الإسلامُ فهو على قسمةِ الإسلامِ .
ما كان من ميراثِ قسْمٍ في الجاهليةِ فهو على قسْمِ الجاهليةِ ، وما كان من ميراثٍ أدركهُ الإسلام فهو على قسْمةِ الإسلام .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكِبَ إلى قُباءَ يَسْتَخيرُ في ميراثِ العَمَّةِ والخالةِ، فأَنزَلَ اللهُ عليه: لا ميراثَ لَهما. .
ما كانَ من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ ؛ فهو على قِسمةِ الجاهليَّةِ، وما كان من ميراثٍ أدركَه الإسلامُ ؛ فهو على قِسمةِ الإسلامِ .
ما كان من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ ، وما كان من ميراثٍ أدركَهُ الإسلامُ ، فهو على قسمةِ الإسلامِ .
لا مزيد من النتائج