نتائج البحث عن
«يا آل خزيمة حصبوا ليلة النفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
نام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ النَّفرِ بالأبطحِ نَومةً ثم أدلجَ . لم يذكرْ قُتيبةُ ليلةَ النَّفرِ .
أدلَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ليلةَ النَّفْرِ من البَطحاءِ إدلاجًا .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ من قدَّمَ ثِقلَهُ لَيلةَ النَّفرِ فلا حَجَّ لهُ .
أدلَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَطحاءِ ليلةَ النَّفْرِ إدلاجًا. .
حديث: أدلَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ النَّفْرِ مِن البَطْحاءِ إدْلاجًا. .
لمَّا كانَتْ ليلةُ النَّفْرِ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، يَرجِعون بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، وأرْجِعُ بحَجَّةٍ، فبعَثَ معي أخي فاعْتَمَرتُ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعِدًا مُدلِجًا على أهلِ المَدينةِ، وأنا مُدلِجةٌ على أهلِ مكَّةَ. .
حديثٌ يرويه أبو سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: حصِّبوا مسجِدَنا هذا مِن هذا الوادي المُبارَكِ، يعني العَقيقَ. .
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ صُفِّدَتِ الشَّياطينُ ومرَدةُ الجنِّ ، وقال ابنُ خزيمةَ : الشَّياطينُ : مرَدةُ الجنِّ . بِغيرِ واوٍ وغُلِّقتْ أبوابُ النَّارِ ، فلم يُفتَحْ منها بابٌ ، وفُتِّحتْ أبوابُ الجنَّةِ فلم يُغلَقْ منها بابٌ ، ويُنادي منادٍ : يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ ، ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِرْ ، وللهِ عُتقاءُ من النَّارِ ، وذلكَ كلَّ ليلةٍ .
خرجَ معاويةُ ليلةَ النَّفرِ فسمعَ صوتَ تلبيةٍ فقالَ مَنْ هذَا قالُوا عائشةُ اعتمرَتْ مِن التَّنعيمِ فذكرْتُ ذلِكَ لعائشةَ فقالَتْ لو سألَنِي لأخبرْتُه .
حاضَت صَفيَّةُ لَيلةَ النَّفرِ فقالت: ما أُراني إلَّا حابِسَتَكُم، قال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَقرى حَلقى، أطافَت يَومَ النَّحرِ؟ قيلَ: نَعَم، قال: فانفِري. .
خَرَجنا ولا نَرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ ، فلم قدِمَ مَكَّةَ ، طافَ ولم يحلَّ ، وَكانَ معَهُ الهديُ ، فطافَ من معَهُ من نسائِهِ وأصحابِهِ ، فحلَّ منهُم من لم يَكُن معَهُ الهديُ . ، قالَ: وحاضَت هيَ قالت: فقَضَينا مَناسكَنا ، فلمَّا كانَت ليلةُ الحصبةِ ليلةُ النَّفْرِ ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيرجعُ أصحابُكَ بحجٍّة وعُمرةٍ ، وأرجعُ أَنا بِحَجٍّ ؟ قالَ: أما كنتِ طُفتِ بالبيتِ لياليَ قدِمنا ؟ قالَت: قلتُ: لا ، قالَ: انطَلِقي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ ، فأَهِلِّي بعُمرةٍ ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا وَكَذا .
خَرَجْنا ولا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا قَدِمَ مكَّةَ طاف ولم يَحِلَّ، وكان معه الهَدْيُ، فطاف مَن معه من نِسائِه وأصحابِه، فحَلَّ منهم مَن لم يكنْ معه الهَدْيُ، قال: وحاضتْ هي، قالت: فقَضَيْنا مَناسِكَنا من حَجِّنا، فلمَّا كانت ليلةُ الحَصْبةِ ليلةُ النَّفْرِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيرجِعُ أصحابُكَ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجٍّ؟ قال: أمَا كُنتِ طُفتِ بالبَيتِ لياليَ قَدِمْنا؟، قالت: قُلتُ: لا، قال: انطَلِقي مع أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأَهِلِّي بعُمْرةٍ، ثم مَوعِدُكِ مكانَ كذا وكذا. .
عن عثمانَ بنِ عفانَ قال : من قرأ آخرَ سورةِ آلِ عمرانَ في ليلةٍ ، كُتِبَ له قيامُ ليلةٍ .
أنَّ ابنَ مَسعودٍ قال: تَحَدَّثنا عِندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فذَكَرَه. [تَحَدَّثنا لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، ثُمَّ رَجَعنا إلى أهلِنا، فلَمَّا أصبَحنا غَدَونا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يَمُرُّ ومَعَه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما مَعَه أحَدٌ مِن أُمَّتِه، حَتَّى مَرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَبكَبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلَمَّا رَأيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا رَبِّ، مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن مَعَه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا رَبِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مَكَّةَ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا رَبِّ، قال: أُمَّتُكَ، قُلتُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، قال: فنَظَرتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مَعَ هؤلاء سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ لا حِسابَ لهم، فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، أحَدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني مِنهم، فقال: اللهُمَّ اجعَلْه مِنهم، ثُمَّ أنشَأ رَجُلٌ آخَرُ مِنهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني مِنهم، قال: سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ]. .
جاءَتْ ربيعةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنونَه في النَّفْرِ الأوَّلِ فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال يا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ لربيعةَ لا تنفِروا في النَّفْرِ الأوَّلِ فلا قليلَ مِن حبيبٍ .
لا مزيد من النتائج