نتائج البحث عن
«يا أبا أمية حج ، واشترط فإن لك ما اشترطت ، ولله عليك ما اشترطت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي عمرُ بن الخطابِ يا أبا أُميّةَ ، حُجّ واشترطْ ، فإن لك ما اشترطْت ، وللهِ عليكَ ما اشترطَ
قال لي عمرُ بن الخطابِ يا أبا أُميّةَ ، حُجّ واشترطْ ، فإن لك ما اشترطْت ، وللهِ عليكَ ما اشترطَ .
قَولُ عُمَرَ لأبي أُمَيَّةَ سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ: حُجَّ واشتَرِطْ، وقُلِ: اللَّهمَّ الحَجَّ أرَدتُ، وله عَمَدتُ؛ فإنْ تَيَسَّرَ وإلَّا فعُمرةٌ. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ كانَ واقِفًا بعَرفةَ ، إذ جاءَ رجلٌ فقالَ لَهُ عثمانُ : أما اشترَطتَ ؟ أو هلَّا اشترطتَ .
أن أعرابياً جاء بإبل له يبيعها فأتاه عمر يساومه بها فجعل عمر ينخص بعيراً بعيراً ثم يضربه برجله لينبعث البعير لينظر كيف فؤاده؟ فجعل الأعرابي يقول لعمر: خل عن إبلي لا أبا لك فجعل لا ينهاه قول الأعرابي يفعل ذلك ببعير بعير فقال الأعرابي لعمر: إني لأظنك رجل سوء فلما فرغ منها اشتراها قال: سقها وخذ أثمانها فقال الأعرابي: حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها فقال عمر: أشتريتها وهي عليها فهي لي كما اشتريتها فقال الأعرابي: أشهد أنك رجل سوء. فبينما هم يتنازعان فأقبل علي فقال عمر: ترضى بهذا الرجل بيني وبينك؟ قال الأعرابي: نعم فقص على علي قصتهما فقال علي: يا أمير المؤمنين إن كنت اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها فهي لك كما اشترطت وإلا فإن الرجل يزيد سلعته بأكثر من ثمنها فوضع عنها أحلاسها وأقتابها فساقها الأعرابي فدفع إليه عمر الثمن. .
[عن بلالٍ أنَّه قال] اشتَرَطْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَسبِقَني بآمينَ. .
عنِ الحسنِ بنِ عليٍّ يقولُ في خُطبتِهِ عِندَ معاويةَ إنِّي اشترطْتُ على معاويةَ لنفسي الخلافةَ بعدَهُ .
ذهب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ العقبةِ وذهب معه العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ، فقال العباسُ : تكلَّموا يا معشرَ الأنصارِ وأوجِزوا، فإنَّ علينا عيونًا، قال الشعبي : فخطب أبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ خطبةً ما خطب المردُ ولا الشيبُ مثلَها قطُّ، فقال : يا رسولَ اللهِ اشترطْ لربِّك واشترط لنفسِك واشترطْ لأصحابك، قال : أشترطُ لربي أن تعبدوهُ ولا تشركوا به شيئًا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني ما تمنعون منه أنفسَكم وأهليكم، وأشترط لأصحابي المواساةَ في ذات أيديكم . قالوا : هذا لك فما لنا ؟ قال : قال : الجنةُ . قال : ابسطْ يدَك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: «يا ابنَ آدَمَ، قد أنعَمتُ عليك أنْ جَعَلتُ لك عينينِ تُبصِرُ بهما، وجعَلتُ لهما غِطاءً، فانظُرْ بعينَيك إلى ما أحلَلتُ لك، فإن رأيتَ ما حرَصتَ عليك فأطبِقْ عليهما غطاءَهما، وجعَلتُ لك لسانًا وجعلُت له غلاقًا فانطِقْ بما أمَرتُك وأحلَلتُ لك، فإن عَرَض لك ما حرَّمتُ عليك فأغلِقْ عليك لسانَك، وجعَلتُ لك فَرجًا وجعَلتُ لك سترًا، فأصِبْ بفَرجِك ما أحلَلتُ لك، فإن عَرَض لك ما حرَّمتُه عليك فأرخِ عليك سِترَك، ابنَ آدَمَ، إنَّك لا تتحَمَّلْ سَخَطي، ولا تُطيقُ انتِقامي» .
إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنِّي اشتَرَطتُ على رَبِّي عزَّ وجلَّ أيُّ عَبدٍ مِنَ المُسلِمينَ سَبَبتُه أو شَتَمتُه أن يَكونَ ذلك له زَكاةً وأجرًا. .
إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنِّي اشتَرَطتُ على رَبِّي عَزَّ وجَلَّ: أيُّ عَبدٍ مِنَ المُسلِمينَ سَبَبتُه أو شَتَمتُه أن يَكونَ له ذلك زَكاةً وأجرًا .
لما نزلت وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قيل : يا رسولَ اللهِ ما السبيلُ ؟ قال : الزادُ والراحلةُ .
في قولِه تعالى : { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } قيل : يا رسولَ اللهِ ما السبيلُ ؟ قال : الزادُ والراحِلَةُ .
في قَولِه تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} قيل: يا رَسولَ اللهِ، ما السَّبيلُ؟ قال: الزَّادُ والرَّاحِلةُ. .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن سَعدِ بنِ مُعاذٍ أنَّه قال: كان صَديقًا لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وكان أُمَيَّةُ إذا مَرَّ بالمَدينةِ نَزَلَ على سَعدٍ، وكان سَعدٌ إذا مَرَّ بمَكَّةَ نَزَلَ على أُمَيَّةَ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ انطَلَقَ سَعدٌ مُعتَمِرًا، فنَزَلَ على أُمَيَّةَ بمَكَّةَ، فقال لأُمَيَّةَ: انظُرْ لي ساعةَ خَلوةٍ لَعَلِّي أن أطوفَ بالبَيتِ، فخَرَجَ به قَريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ، فلَقيَهما أبو جَهلٍ، فقال: يا أبا صَفوانَ، مَن هذا معكَ؟ فقال: هذا سَعدٌ، فقال له أبو جَهلٍ: ألا أراكَ تَطوفُ بمَكَّةَ آمِنًا، وقد أويتُمُ الصُّباةَ، وزَعَمتُم أنَّكُم تَنصُرونَهم وتُعينونَهم، أما واللهِ لَولا أنَّكَ مع أبي صَفوانَ ما رَجَعتَ إلى أهلِكَ سالِمًا، فقال له سَعدٌ، ورَفَعَ صَوتَه عليه: أما واللهِ لَئِن مَنَعتَني هذا لَأمنَعَنَّكَ ما هو أشَدُّ عليك منه؛ طَريقَكَ على المَدينةِ، فقال له أُمَيَّةُ: لا تَرفَعْ صَوتَكَ يا سَعدُ على أبي الحَكَمِ، سَيِّدِ أهلِ الوادي، فقال سَعدٌ: دَعنا عَنكَ يا أُمَيَّةُ، فواللهِ لقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّهم قاتِلوكَ، قال: بمَكَّةَ؟ قال: لا أدري، ففَزِعَ لذلك أُمَيَّةُ فزَعًا شَديدًا، فلَمَّا رَجَعَ أُمَيَّةُ إلى أهلِه، قال: يا أُمَّ صَفوانَ، ألَم تَرَي ما قال لي سَعدٌ؟ قالت: وما قال لَكَ؟ قال: زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا أخبَرَهم أنَّهم قاتِليَّ، فقُلتُ له: بمَكَّةَ، قال: لا أدري، فقال أُمَيَّةُ: واللهِ لا أخرُجُ مِن مَكَّةَ، فلَمَّا كان يَومُ بَدرٍ استَنفَرَ أبو جَهلٍ النَّاسَ، قال: أدرِكوا عيرَكُم؟ فكَرِهَ أُمَيَّةُ أن يَخرُجَ، فأتاه أبو جَهلٍ فقال: يا أبا صَفوانَ، إنَّكَ مَتى ما يَراكَ النَّاسُ قد تَخَلَّفتَ، وأنتَ سَيِّدُ أهلِ الوادي، تَخَلَّفوا معكَ، فلَم يَزَلْ به أبو جَهلٍ حتَّى قال: أمَّا إذ غَلَبْتَني فواللهِ لَأشتَريَنَّ أجودَ بَعيرٍ بمَكَّةَ، ثُمَّ قال أُمَيَّةُ: يا أُمَّ صَفوانَ جَهِّزيني، فقالت له: يا أبا صَفوانَ، وقد نَسيتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثرِبيُّ؟ قال: لا، ما أُريدُ أن أجوزَ معهُم إلَّا قَريبًا، فلَمَّا خَرَجَ أُمَيَّةُ أخَذَ لا يَنزِلُ مَنزِلًا إلَّا عَقَلَ بَعيرَه، فلَم يَزَلْ بذلك حتَّى قَتَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ ببَدرٍ .
لا مزيد من النتائج