نتائج البحث عن
«يا أبا أمية لعلك أن تخلف بعدي فأطع الإمام وإن كان عبدا حبشيا ، إن ضربك فاصبر ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال لي عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : يا أبا أميةَ ! لعلَّك أن تُخلَّفَ بعدي فأطعِ الإمامَ وإن كان عبدًا حبشيًّا إن ضربَك فاصبرْ ، وإن أمرك بأمرٍ فاصبرْ ، وإنْ حرمَك فاصبرْ ، وإن ظلمَك فاصبرْ ، وإن أمرك بأمرٍ يُنقِصُ دينَك فقلْ : لا سمعَ ولا طاعةَ دمي دونَ ديني . ورُويَ بزيادةٍ : ولا تفارقِ الجماعةَ.
قال لي عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : يا أبا أميةَ ! لعلَّك أن تُخلَّفَ بعدي فأطعِ الإمامَ وإن كان عبدًا حبشيًّا إن ضربَك فاصبرْ ، وإن أمرك بأمرٍ فاصبرْ ، وإنْ حرمَك فاصبرْ ، وإن ظلمَك فاصبرْ ، وإن أمرك بأمرٍ يُنقِصُ دينَك فقلْ : لا سمعَ ولا طاعةَ دمي دونَ ديني . ورُويَ بزيادةٍ : ولا تفارقِ الجماعةَ. .
إنَّ خَليلي أوصاني أن أسمع وأُطيعَ، وإن كان عَبدًا مُجَدَّعَ الأطرافِ. وفي روايةٍ: عَبدًا حَبَشيًّا مُجَدَّعَ الأطرافِ. .
اتَّقوا اللَّهَ ، وعليكم بالسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عبدًا حبشيًّا ، وإنَّهُ مَن يعِش منكُم بعدي فسيَرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ من بَعدي الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ ، وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
إنَّك لن تُخلَّفَ بعدي ، فتعملَ عملًا صالحًا إلَّا ازددتَ به درجةً ورِفعةً ، ثمَّ لعلَّكَ أن تُخلَّفَ حتَّى ينتفعَ بك أقوامٌ ، ويُضرُّ بكَ آخرونَ ، اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هِجرتَهم ، ولا تردَّهُم على أعقابِهم ، لكنَّ البائسَ سعدَ بنَ خَوْلةَ .
أُوصِيكُمْ بتقوى اللهِ ، و السمعِ و الطاعةِ ، و إن كان عبدًا حبشيًّا ، فإنَّهُ من يَعِشْ منكم بعدي يرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسُنَّتي و سُنَّةِ الخلفاءِ الراشدين المهديِّينَ بعدي ، عضُّوا عليها بالنواجذِ [ و إياكم و محدثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ ، و كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعَظَهُم يومًا بعدَ صَلاةِ الغَداةِ موعِظةً بليغةً ذَرِفَت منها العيونُ ، ووجِلَت منها القُلوبُ ، فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، هذِهِ موعظةُ مودِّعٍ ، فما تَعهدُ إلَينا ؟ فقالَ: أوصيكُم بتَقوى اللَّهِ ، والسَّمعِ والطَّاعةِ ، وإن كانَ عبدًا حبشيًّا فإنَّهُ مَن يعِش منكُم بَعدي فسيَرى اختِلافًا كثيرًا ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ ، فإنَّها ضلالةٌ ، فمن أدرَكَ ذلِكَ منكم فعليهِ بسنَّتي ، وسنَّةِ الخلَفاءِ المَهْديِّينَ الرَّاشدينَ ؛ عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ .
صلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصبحَ ثُمَّ وعظَنَا موعظةً بليغةً ذرفَتْ مِنها الأعينُ ووجِلَتْ مِنها القلوبُ فقال قائلٌ يا رسولَ اللهِ كأنَّها موعظةُ مودعٍ فأوْصنا قال أوصيكُمْ بتقْوَى اللهِ عز وجل والسمعِ والطاعةِ وإنْ كان عبدًا حبشيًّا فإنَّهُ مَنْ يعشْ مِنكمْ بعدِي فسيَرَى اختلافًا كثيرًا فعليكُمْ بسنَّتِي وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ مِنْ بَعْدي وعضُّوا عليها بالنواجذِ وإيَّاكُمْ ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٍ .
وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ مَوعظةً ذَرَفَتْ منها العيونُ ووجِلَتْ منها القلوبُ فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لموعِظَةَ مُوَدِّعٍ فماذا تعهَدُ إلينا ؟ فقال : تركتُكم على البيضاءِ ليلِها كنهارِها لا يزيغُ عنها بعدي إلا هالِكٌ ، ومن يَعِشْ منكم فسَيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بما عرَفتُم من سُنَّتي وسُنَّةِ الخلفاءِ المهدِيِّينَ الرَّاشدينَ . وعليكم بالطاعةِ وإن كان عبدًا حبشيًّا عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ فإنما المؤمنُ كالجملِ الأَنِفِ كلما قِيدَ انقَادَ .
وَعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.... وفيه قال: أوصيكم بتقوى اللهِ، والسَّمعِ والطاعةِ، وإنَّ عبدًا حبشيًّا؛ فإنه مَن يَعِشْ منكم بَعْدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فإيَّاكم ومُحِدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّها ضلالةٌ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم فعليه بسُنَّتي، وسُنَّةِ الخلفاءِ الراشدينَ مِن بَعْدي، عَضُّوا عليها بالنواجِذِ. .
صَلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفجرَ، ثمَّ أَقْبَلَ علينا فوَعَظَنا مَوعِظةً بليغةً، ذَرَفَتْ لها الأَعْيُنُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، قُلْنا أو قالوا: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةٌ مُوَدِّعٍ، فأَوْصِنا. قال: أُوصيكم بتَقْوى اللهِ، والسَّمعِ والطاعةِ وإنْ كان عبْدًا حَبَشيًّا؛ فإنَّه مَن يَعِشْ منكم يَرى بَعْدي اختِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي، وسُنَّةِ الخُلفاءِ الراشِدينَ المَهْديِّينَ، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ، وإنَّ كلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ. .
وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ موعظةً بليغةً ذرفتْ منها العيونُ ووجِلَتْ منها القلوبُ فقالَ قائلٌ يا رسولَ اللَّهِ كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فأوصِنا قالَ أوصيكم بتقوَى اللَّهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا فإنَّهُ من يعِشْ منكم بعدي سيرَى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المهديِّينَ تمسكوا بها عضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
وعَظَنَا رسولُ اللهَ – صلَّى اللهُ عليهَ وسلَّمَ – مَوعِظةً بلِيغةً ، ذَرَفَتْ مِنها العُيُونُ ، ووَجَلَتْ مِنْها القُلُوبُ ، فقال قائِلٌ : يا رسولَ اللهِ كأنَّها مَوعِظةُ مُودِّعٍ ، فأَوصِنَا ! فقال : أُوصِيكُم بتقْوَى اللهِ ، والسَّمْعِ والطاعةِ ، وإنْ كان عبدًا حَبَشِيًّا ؛ فإنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنكُم بَعدِي ، فَسَيَرَى اخْتِلافًا كثِيرًا ، فعليكُم بِسُنَّتِي ، وسُنةِ الخُلفاءِ الراشِدينَ المهدِيِّينَ ؛ تَمسَّكُوا بِها ، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ ، وإيَّاكُم ومُحدَثاتِ الأُمُورِ ؛ فإنَّ كلَّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ ، وكُلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ .
عليْكم بالطَّاعةِ وإنَّ عبدًا حبشيًّا .
وَعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لمَوْعِظَةُ موَدِّعٍ، فماذا تَعْهَدُ إلينا؟ قالَ: «قدْ تَرَكْتُكُمْ على البَيْضاءِ لَيْلُها كنَهارِها، لا يَزيغُ عنْها بَعْدي إلَّا هالِكٌ، ومَنْ يَعِشْ مِنْهُمْ فَسَيَرى اخْتِلافًا كَثيرًا، فَعَلَيْكُمْ بما عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ المَهْديِّينَ الرَّاشِدينَ مِنْ بَعْدي، وعَلَيْكُمْ بالطَّاعَةِ وإنْ عَبْدًا حَبَشيًّا، عَضُّوا عَلَيْها بِالنَّواجِذِ». فكان أَسَدُ بنُ وَداعَةَ يَزيدُ في هذا الحَديثِ: «فإنَّ المُؤْمِنَ كالجَمَلِ الأَنِفِ حيثُما قِيدَ انْقادَ». .
قدْ تركتُكمْ على البيضاءِ ليلُها كنهارِها، لا يَزِيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ، ومنْ يعشْ منكمْ فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكمْ بما عرَفْتمْ منْ سنتِي، وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ، عضُّوا عليها بالنواجذِ، وعليكمْ بالطاعةِ وإنْ عبدًا حبشيًّا، فإنَّما المؤمنُ كالجملِ الأنِفِ، حيثما انْقِيدَ انقادَ .
لا مزيد من النتائج