نتائج البحث عن
«يا أبا حازم ، ما لنا نكره الموت ؟ قال : لأنكم أخربتم الآخرة وعمرتم الدنيا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما يُبكيكَ يا عُمرُ ؟ أمَّا ترضَى يا عُمرُ أن تكونَ لهمُ الدُّنيا و لَنا الآخِرةُ ؟ .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بِهِ فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيَّرَ لونُهُ فقلْنا يا رسولَ اللهِ لا نزالُ نرى في وجهِكَ الذي نَكْرَهُ قال إنَّ بَنِيَّ هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ علَى الدُّنيا وسَيَلْقَوْنَ بعدِي تَطْرِيدًا وتَشْرِيدًا .
أنَّ أبا مالِكٍ الأشعريَّ لمَّا حضرتْهُ الوفاةُ قالَ: يا سامِعَ الأشعريِّينَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقولُ: حُلوةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخرةِ ومُرَّةُ الدُّنيا حلوةُ الآخرةِ .
عَن أبي حازِمٍ، قال: رَأيتُ أبا هُرَيرةَ يُشيرُ بأُصبُعَيه مِرارًا: والذي نَفسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، ما شَبِعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُه ثَلاثةَ أيَّامٍ تِباعًا مِن خُبزِ حِنطةٍ، حَتَّى فارَقَ الدُّنيا .
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال يا سامعَ الأشعريينَ لِيُبَلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حُلْوةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخِرةِ ومُرَّةُ الدُّنيا حُلْوةُ الآخِرةِ .
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ لَمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ قال: يا سامِعَ الأشعريِّينَ، ليُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغَائبُ؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حُلْوةُ الدُّنْيا مُرَّةُ الآخِرةِ، ومُرَّةُ الدُّنْيا حُلْوةُ الآخِرةِ. .
يا أبا ذرٍّ ! ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدٌ ذهبًا وفضةً أُنفقُه في سبيلِ اللهِ ؛ أموتُ يومَ أموتُ فأدعُ منه قيراطًا ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قنطارًا ؟ قال : يا أبا ذرٍّ ! أذهبُ إلى الأقلِّ وتذهبُ إلى الأكثرِ ؟ ! أُريدُ الآخرةَ وتريدُ الدنيا ؟ ! قيراطًا ؛ فأعادها عليَّ ثلاثَ مراتٍ .
يا أبا ذرٍّ ما أُحِبُّ أن لي أحُدًا ذهبًا و فضةً ، أنفقُه في سبيل اللهِ ، أموت يومَ أموت أدَعُ منه قيراطًا قلتُ : يا رسولَ اللهِ قنطارًا ؟ قال : يا أبا ذرٍّ ، أذْهبُ إلى الأقَلِّ و تذهبُ إلى الأكثرِ ، أريد الآخرةَ ، و تريدُ الدنيا ! ؟ قيراطًا . فأعادها عليَّ ثلاثَ مراتٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا أبا ذَرٍّ، ما أحِبُّ أنَّ لي أحُدًا ذَهَبًا وفِضَّةً أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أموتُ يَومَ أموتُ أدَعُ مِنه قيراطًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قِنطارًا؟ قال: يا أبا ذَرٍّ، أذهَبُ إلى الأقَلِّ وتَذهَبُ إلى الأكثَرِ، أُريدُ الآخِرةَ وتُريدُ الدُّنيا؟ قيراطًا، فأعادَها عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ .
«أنَّه كانَ يُصَلِّي العِشاءَ الآخِرةَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ يوتِرُ بواحِدةٍ لا يَزيدُ عليها، قالَ: فيُقالُ له: أَتوتِرُ بواحِدةٍ لا تُزيدُ عليها يا أبا إسْحاقَ؟ فيَقولُ: نَعمْ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الَّذي لا يَنامُ حتَّى يوتِرَ -حازِمٌ». .
عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ: أنَّ أبا مالِكٍ الأشعَريَّ لمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ قالَ: يا مَعشَرَ الأشعَرِيِّين، ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنكُم الغائبَ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: حُلوةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخِرةِ، ومُرَّةُ الدُّنيا حُلوةُ الآخِرةِ. .
يا ابنَ الخطابِ ! أما تَرضى أن تكون لنا الآخرةُ ولهم الدنيا ؟ . ( قلتُ : بلى ) .
يا أبا مويْهبةَ إنِّي قد أُمِرتُ أن أستغفِرَ لأَهلِ هذا البقيعِ فانطلِق معي قالَ السَّلامُ عليْكم أَهلَ المقابرِ ليهنِئ لكم ما أصبحتُم فيهِ مِمَّا أصبحَ النَّاسُ فيهِ أقبلتِ الفِتنُ كقطعِ اللَّيلِ المظلمِ يتبعُ آخرُها أوَّلَها الآخرةُ شرٌّ منَ الأولى . يا أبا مويْهبةَ إنِّي قد أوتيتُ مفاتيحَ خزائنِ الدُّنيا والخُلدَ فيها ثمَّ الجنَّةَ فخيِّرتُ بينَ ذلِكَ وبينَ لقاءِ ربِّي والجنَّةِ . قالَ فقلتُ بأبي أنتَ وأمِّي فخذ مفاتيحَ الدُّنيا خزائنَ والخلدَ فيها ثمَّ الجنَّةَ. قالَ لا واللَّهِ يا أبا مويْهِبةَ لقدِ اخترتُ لقاءَ ربِّي والجنَّةَ .
عن أبي حازمٍ أنه نظر إلى سهلِ بنِ سعدٍ يبولُ قائمًا فمسح على خفَّيهِ فقلتُ: ما هذا يا أبا العباسِ؟ قال: رأيتُ من هو خيرٌ مني مسح عليهما. .
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن مَرْوانَ الفَزاريِّ، عن إسْماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن جَريرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَتَزَوَّدْ في الدُّنْيا يَنفَعْه في الآخِرةِ؟ .
لا مزيد من النتائج