نتائج البحث عن
«يا أبا ذر ، إنها ستكون أئمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا أبا ذَرٍّ، إنَّها سَتَكونُ أئِمَّةٌ، فذَكَرَ الحَديثَ: [يا أبا ذَرٍّ، إنَّها سَتَكونُ عليكُم أئِمَّةٌ يُميتونَ الصَّلاةَ، فإن أدرَكتُموهم فصَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم مَعَهم نافِلةً] .
يا أبا ذَرٍّ، إنَّها سَتَكونُ عليكُم أئِمَّةٌ يُميتونَ الصَّلاةَ، فإن أدرَكتُموهم فصَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم مَعَهم نافِلةً .
«إنها ستكونُ أئمَّةٌ يُؤَخِّرون الصَّلاةَ عن مواقيتِها، فإذا فعلوا ذلك فلا تنتَظِروهم بها، واجعَلوا الصَّلاةَ معهم سُبحةً» .
إنَّها ستَكونُ عليكم أئمَّةٌ مِن بَعْدي، فإنْ صَلَّوُا الصَّلاةَ لوَقْتِها فأَتَمُّوا الركوعَ والسجودَ فهي لكم ولهم، وإنْ لم يُصَلُّوا الصلاةَ لوَقْتِها ولم يُتِمُّوا رُكوعَها ولا سُجودَها فهي لكم وعليهم. .
ستكونُ عليكم أئمَّةٌ تَعرِفونَ منهم وتُنكِرون، فمن أنكَرَ بلِسانِه فقد برئَ، ومن كَرِهَ بقَلْبِه فقد سَلِمَ، ولكِنْ مَن رَضِيَ وتابَعَ. فقيل: يا رسولَ اللهِ، أفلا نقتُلُهم؟ .
يا رسولَ اللهِ ألا تستعملْني أي في منصبٍ قال : فضرب بيدِه على منكبي ثم قال : يا أبا ذرٍّ إنك ضعيفٌ و إنها أمانةٌ و إنها يومَ القيامةِ خزيٌّ و ندامةٌ إلا من أخذها بحقِّها و أدَّى الذي عليه فيها .
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
ستكونُ عليكمْ أئمةٌ تعرِفونَ منهم وتُنكِرونَ، فمن أنكر بلسانهِ فقد برئَ، ومن كرِه بقلبهِ فقد سلمَ، ولكن منْ رضيَ وتابعَ . فقيل : يا رسولَ اللهِ ! أفلا نقتُلهمْ ؟لَا، مَا صَلَّوْا. .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
يا أبا ذرٍّ ! إنَّ الدُّنيا سِجنُ المؤمنِ ، والقَبْرَ أمنُهُ ، والجنَّةَ مصيرُه ، يا أبا ذرٍّ ! إنَّ الدُّنيا جنَّةُ الكافرِ ، والقبرَ عذابُه ، والنَّارَ مصيرُه ، يا أبا ذرٍّ إنَّ المؤمِنَ لم يجزَعْ من ذُلِّ الدُّنيا ، ولَم يَبْلُ من أَهلِها وعزِّها .
ستكونُ بعدِي أئمةٌ يؤخرونَ الصلاةَ عنْ مواقِيتِها، صلوا لوقتِها، فإذا حضرتمْ معهمُ الصلاةَ فصلُّوا .
ستكونُ بعدي أئمَّةٌ يُؤَخِّرون الصَّلاةَ عن مواقيتِها، صَلُّوها لوَقتِها، فإذا حضَرتُم معهم الصَّلاةَ فصَلُّوا .
ستكونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يؤخرونَ الصلاةَ عن مَوَاقِيتِها ، صلُّوا لِوَقْتِها ، فإذا حَضَرْتُمْ مَعَهُمُ الصَّلاةَ فَصلُّوا .
إنَّك يا أبا ذَرٍّ ! مع مَنْ أَحْبَبْتَ ، قال : فإني أُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ . قال : أنتَ يا أبا ذَرٍّ مع مَنْ أَحْبَبْتَ .
ستَكونُ أئمَّةٌ مِن بعدي، يقولونَ، فلا يُرَدُّ عليهم قولُهم، يتقَاحَمونَ في النَّارِ كما تَقاحَمُ القِرَدةُ .
لا مزيد من النتائج