نتائج البحث عن
«يا أبا ذر ، رأيت كأني وزنت بأربعين أنت فيهم فوزنتهم»· 13 نتيجة
الترتيب:
يا أبا ذرٍّ رأيتُ كأني وُزِنتُ بأربعينَ أنت فيهم فوزنتُهم
يا أبا ذرٍّ رأيْتُ كأنِّي وُزِنْتُ بأربعين أنت فيهم فوزَنْتُهم .
يا أبا ذَرٍّ أريتَ أنِّي وُزِنْتُ بأربعين أنت فيهم فوزَنْتُهم؟! فقالت له امرأةٌ: كأنَّك قد هُمَّ بكَ! قال: لها اسكُتي ملأَ اللهُ فاكِ ترابًا .
رَأيْتُ أبا ذَرٍّ يَميدُ على راحِلَتِه، وهو مُستقبِلٌ مَطلِعَ الشَّمسِ، فظنَنتُه نائمًا، فدنَوتُ، وقُلتٌ: أنائمٌ أنت يا أبا ذَرٍّ؟ قال: لا، بل كنتُ أُصلِّي. .
أنت يا أبا ذرٍّ ! مع من أحبَبْتَ قلتُ : إني أُحِبُّ اللهَ و رسولَه قال : أنت مع من أحبَبْتَ ، يا أبا ذرٍّ ! .
إنَّك يا أبا ذَرٍّ ! مع مَنْ أَحْبَبْتَ ، قال : فإني أُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ . قال : أنتَ يا أبا ذَرٍّ مع مَنْ أَحْبَبْتَ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجلُ يُحِبُّ القومَ، ولا يَستَطيعُ أنْ يَعمَلَ كعَملِهم؟ قال: أنتَ يا أبا ذَرٍّ مع مَن أحبَبْتَ، قُلْتُ: فإنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، قال: فأنتَ يا أبا ذَرٍّ مع مَن أحبَبْتَ، قال هاشمٌ: قالَها له ثلاثَ مرَّاتٍ: أنتَ مع مَن أحبَبْتَ. .
يا رسولَ اللهِ الرَّجُلُ يُحِبُّ القومَ ولا يستطيعُ أنْ يعمَلَ كعملِهم ؟ قال: ( إنَّك يا أبا ذرٍّ مع مَن أحبَبْتَ ) قال: فإنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال: ( أنتَ يا أبا ذرٍّ مع مَن أحبَبْتَ ) .
لمَّا قدِمَ أبو ذرٍّ على رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ : يا أبا ذرٍّ ما فعلَ قسُّ بنُ ساعدةَ الأيادي ؟ قالَ : ماتَ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ له رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : رحِمَ اللَّهُ قسًّا كأنِّي أنظرُ إليهِ في سوقِ عُكاظٍ وَهوَ على جَملٍ أورقَ .
يا أبا هريرةَ ! جَفَّ القلمُ بما أنت لاقٍ ، فاخْتَصِ على ذلك أو ذَرْ .
يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ وسعدَيك ، - فذكر الحديث – قال فيه : كيف أنت إذا أصاب الناسَ موتٌ يكون البيتُ فيه بالوصيفِ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، أو قال : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بالصبرِ . أو قال : تصبرُ . ثم قال لي : يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك وسعدَيك ، قال : كيف أنت إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ ، قد غرقَتْ بالدَّمِ ؟ قلتُ : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بمن أنت منه . قلت : يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيفي وأضعُه على عاتقي ؟ قال : شاركتَ القومَ إذَنْ . قلتُ : فما تأمرُني ؟ [ قال : ] تلزمْ بيتَك . قلتُ : فإن دخل عليَّ بيتي ؟ قال : فإن خشيتَ أن يبهرَك شعاعُ السَّيفِ ، فألْقِ ثوبَك على وجهِك ، يبوءُ بإثمِك وإثمِه .
يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ وسعديكَ فذَكَرَ الحديثَ قالَ فيهِ كيفَ أنتَ إذا أصابَ النَّاسَ موتٌ يَكونُ البيتُ فيهِ بالوصيفِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ - أو قالَ ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ - قالَ عليكَ بالصَّبرِ - أو قالَ تصبرُ - ثمَّ قالَ لي يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ وسعديكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قد غرِقَت بالدَّمِ قلتُ ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ عليكَ بمن أنتَ منهُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أفلا آخذُ سَيفي وأضعُهُ على عاتقي قالَ شارَكْتَ القومَ إذَن قلتُ فما تأمُرُني قالَ تلزَمُ بيتَكَ قلتُ فإن دخلَ على بَيتي قالَ فإن خشيتَ أن يبهَرَكَ شعاعُ السَّيفِ فألقِ ثوبَكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ .
يا أبا ذَرٍّ، قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ...، فذكَرَ الحديثَ، قال فيه: كيفَ أنتَ إذا أصاب الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ؛ يعني: القبرَ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ -أو قال: ما خار اللهُ لي ورسولُه- قال: عليكَ بالصبرِ -أو قال: تصبِرُ- ثم قال لي: يا أبا ذَرٍّ، قلتُ: لبَّيْكَ وسَعْدَيكَ. قال: كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزيتِ قد غرِقتْ بالدَّمِ؟ قلتُ: ما خار اللهُ لي ورسولُه، قال: عليكَ بمن أنتَ منه، قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا آخُذُ سَيْفي، فأضَعَه على عاتقي؟ قال: شارَكتَ القومَ إذنْ، قلتُ: فما تأمُرُني؟ قال: تلزَمُ بيتَك، قلتُ: فإنْ دخَلَ عليَّ بيتي؟ قال: فإنْ خشيتَ أنْ يبهَرَك شُعاعُ السيفِ، فألْقِ ثوبَكَ على وجهِك، يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه. .
لا مزيد من النتائج