نتائج البحث عن
«يا أبا ذر ، كيف تصنع إذا جاع الناس حتى لا تستطيع أن تقوم من مسجدك إلى فراشك ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
يا أبا ذَرٍّ، كيْف تَصنَعُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تَستطيعَ أنْ تَقومَ مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ، ولا مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَعِفُّ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَصبِرُ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا أقبَلَ النَّاسُ حتَّى يَغزُوَ أصحابُ الرُّتبِ بالدِّماءِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَأْتي مَن أنتَ منه، قُلتُ: فإنْ أَتى علَيَّ؟ قال: إنْ خِفتَ أنْ يَبْهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ طائفةَ رِدائِكَ على وَجْهِك؛ يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه، فيكونُ مِن أصحابِ النَّارِ، قُلتُ: أفلَا أحمِلُ السَّلاحَ؟ قال: إذنْ تُشارِكَه. .
يا أبا ذَرٍّ ! أرأيتَ إن أصاب الناسَ جوعٌ شديدٌ لا تستطيعُ أن تقومَ من فراشِك إلى مسجدِك كيف تصنعُ ؟ تَعَفَّفْ . يا أبا ذَرٍّ ؟ أرأيتَ إن أصاب الناسَ موتٌ شديدٌ يكونُ البيتُ فيه بالعبدِ – يعني القبرَ – كيف تصنعُ ؟ اصْبِرْ . يا أبا ذَرٍّ : أرأيتَ إن قَتَل الناسُ بعضُهم بعضًا حتى تَغْرَقَ حِجارةُ الزيتِ من الدماءِ كيف تصنعُ ؟ اقْعُدْ في بيتِك ، واغْلِقْ عليك بابَك . قال : فإن لم أُتْرَكْ ؟ قال : فائْتِ مَن كنتَ معه فكن فيهِم . قال : فآخُذُ سلاحي ؟ قال : إذًا تشاركُهم فيما هم فيه ، ولكن إن خَشِيتَ أن يَرْدَعَكَ شعاعُ السيفِ فأَلْقِ مِن طَرَفِ ردائِك على وجهِك ، كي يبوءَ بإثمِه وإثمِك ، ويكونَ من أصحابِ النارِ .
يا أبا ذرٍّ كيف تفعَلُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تستطيعَ أنْ تقومَ مِن فراشِكَ إلى المسجدِ ) ؟ فقُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تعفَّفْ ) ثمَّ قال : ( كيف تصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ ) ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تصبَّرْ ) ثمَّ قال : ( كيف تصنَعُ إذا اقتتَل النَّاسُ حتَّى يغرَقَ حَجَرُ الزَّيتِ ) ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تأتي مَن أنتَ فيه ) فقُلْتُ : أرأَيْتَ إنْ أتى علَيَّ ؟ قال : ( تدخُلُ بيتَك ) قُلْتُ : أرأَيْتَ إنْ أتى علَيَّ ) ؟ قال : ( إنْ خشِيتَ أنْ يبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ فألْقِ طائفةَ ردائِكَ على وجهِكَ يَبُؤْ بإثمِكَ وإثمِه ) فقُلْتُ : أفلا أحمِلُ السِّلاحَ ؟ قال : ( إذَنْ تشرَكَه ) .
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حمارًا وأردفَني خلفَهُ ، وقالَ : يا أبا ذرٍّ أرأيتَ إن أصابَ النَّاسَ جوعٌ شديدٌ لا تستطيعُ أن تقومَ من فِراشِكَ إلى مسجدِكَ ، كيفَ تَصنعُ ؟ قالَ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ . قالَ : تعفَّفْ يا أبا ذرٍّ ، أرأيتَ إن أصابَ النَّاسَ مَوتٌ شديدٌ يَكونُ البيتُ فيهِ بالعَبدِ ، يعني القبرَ ، كيفَ تصنعُ ؟ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ . قالَ : أصبر قالَ : يا أبا ذرٍّ ، أرأيتَ إن قَتلَ النَّاسُ بَعضُهُم بعضًا ، يعني حتَّى تغرقَ حجارةُ الزَّيتِ منَ الدِّماءِ ، كيفَ تصنعُ ؟ قالَ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ . قالَ : اقعُد في بيتِكَ ، واغلق بابَكَ قالَ : فإن لم أُترَكْ ؟ قالَ : فائتِ مَن أنتَ منهُم ، فَكُن فيهم قالَ : فآخذُ سلاحي ؟ قالَ : إذًا تشارِكَهُم فيما هم فيهِ ، ولَكِن إن خشيتَ أن يَروعَكَ شعاعُ السَّيفِ ، فألقِ طرفَ ردائِكَ على وجهِكَ حتَّى يبوءَ بإثمِهِ وإثمِكَ . .
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمارًا وأردَفني خَلْفَه ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ أرأَيْتَ إنْ أصاب النَّاسَ جوعٌ شديدٌ حتَّى لا تستطيعَ أنْ تقومَ مِن فِراشِك إلى مسجدِك كيف تصنَعُ ) ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( تعفَّفْ ) قال : ( يا أبا ذرٍّ أرأَيْتَ إنْ أصاب النَّاسَ موتٌ شديدٌ حتَّى يكونَ البيتُ بالعبدِ كيف تصنَعُ ) ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( اصبِرْ يا أبا ذرٍّ أرأَيْتَ إنْ قتَل النَّاسُ بعضُهم بعضًا حتَّى تغرَقَ حجارةُ الزَّيتِ - موضعٌ بالمدينةِ - مِن الدِّماءِ كيف تصنَعُ ) ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( اقعُدْ في بيتِك وأغلِقْ عليك بابَك ) قال : أرأَيْتَ إنْ لم أترُكْ ؟ قال : ( فَأْتِ مَن أنتَ منه فكُنْ فيهم ) قال : فآخُذُ سلاحي ؟ قال : ( إذَنْ تُشارِكَهم فيه، ولكِنْ إنْ خشِيتَ أنْ يَرُوعَك شُعاعُ السَّيفِ فأَلْقِ طرَفَ ردائِك على وجهِك يبوء بإثمِك وإثمِه ) .
ركِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِمارًا وأردَفَني خلفَه، وقال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنْ أصابَ الناسَ جوعٌ شديدٌ لا تَستَطيعُ أنْ تَقومَ من فِراشِكَ إلى مسجِدِكَ، كيف تَصنَعُ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَعفَّفْ، قال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنْ أصابَ الناسَ موتٌ شديدٌ يكونُ البيتُ فيه بالعَبدِ، يَعْني القَبرَ، كيف تَصنَعُ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: اصبِرْ، قال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنْ قتَلَ الناسُ بعضُهم بعضًا، يَعْني حتى تَغرَقَ حِجارةُ الزيْتِ منَ الدماءِ، كيف تَصنَعُ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: اقعُدْ في بَيتِكَ، وأغلِقْ عليكَ بابَكَ، قال: فإنْ لم أُترَكْ؟ قال: فأْتِ مَن أنتَ منهم، فكُنْ فيهم، قال: فآخُذُ سِلاحي؟ قال: إذنْ تُشارِكَهم فيما هُم فيه، ولكنْ إنْ خَشيتَ أنْ يَروعَكَ شُعاعُ السيفِ، فألْقِ طَرَفَ رِدائِكَ على وَجهِكَ حتى يَبوءَ بإثمِه وإثمِكَ. .
- رَكبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حمارًا وأردفَني خلفَه ثمَّ قال يا أبا ذرٍّ أرأيتَ إن أصابَ النَّاسَ جوعٌ شديدٌ حتَّى لا تستطيعَ أن تقومَ من فراشِك إلى مسجدِك قلت اللَّهُ ورسولُه أعلمُ قال تعفَّف قال يا أبا ذرٍّ أرأيتَ إن أصابَ النَّاسَ موتٌ شديدٌ حتَّى يَكونَ البيتُ بالعبدِ كيفَ تصنعُ قال اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال اصبِر يا أبا ذرٍّ أرأيتَ إن قتلَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا حتَّى تغرقَ حجارةُ الزَّيتِ في الدِّماءِ كيفَ تصنعُ قال اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال اقعد في بيتِكَ وأغلِق عليكَ بابَكَ قال أرأيتَ إن لم أُترَك قال ائتِ من أنتَ منهُ فَكن فيهم قال فآخذُ سلاحي قال إذًا تشارِكُهم ولَكن إن خشيتَ أن يروعَك شعاعُ السَّيفِ فأطلقِ طرفَ ردائِك على وجهك يبوء بإثمِكَ وإثمِهِ .
كيفَ أنتَ إذا جاعَ الناسُ حتى لا تَستَطيعَ أنْ تَقومَ مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ، ولا مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصبِرُ. ثمَّ قال: كيفَ أنتَ إذا ماتَ الناسُ حتى يُشتَرَى البيتُ بالوَصيفِ -يَعني: القَبرَ-؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصبِرُ. ثمَّ قال: كيفَ أنتَ إذا اقتَتَلَ الناسُ حتى تَغرَقَ أحجارُ الزَّيتِ -يَعني: حَجَرًا بالمَدينةِ، وقد كانتْ عندَه وَقعةٌ-؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَلحَقُ بمَن أنتَ منهم. قلتُ: فإنْ أُتِيَ علَيَّ؟ قال: تَدخُلُ بَيتَكَ. قال: فإنْ دُخِلَ علَيَّ؟ قال: وإنْ خِفتَ أنْ يَبهَرَكَ السَّيفُ فألْقِ ثَوبَكَ على وَجهِكَ، يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه. وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفَلَا نَحمِلُ السِّلاحَ؟ قال: إذًا تَشتَرِكُه. .
أرأيتَ إن أصابَ النَّاسَ جوعٌ شديدٌ ، حتَّى لا تَستطيعَ أن تقومَ مِن فراشِك إلى مَسجِدِكَ .
كيف أنت يا أبا ذرٍّ وموتًا يصيب الناسَ حتى يقوم البيتُ بالوصيفِ يعني القبرَ قلتُ ما خار اللهُ لي ورسولُه أو قال اللهُ ورسولُه أعلمُ قال تصبرُ قال كيف أنت وجوعًا يصيب الناسَ حتى تأتي مسجدَك فلا تستطيع أن ترجع إلى فراشِك ولا تستطيع أن تقومَ من فراشك إلى مسجدِك قال قلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ أو ما خار اللهُ لي ورسولُه قال عليك بالِعفَّةِ ثم قال كيف أنت وقتلًا يصيب الناسَ حتى تغرق حجارةُ الزيتِ بالدمِ قلتُ ما خار اللهُ لي ورسولُه قال الْحقْ بمن أنت منهُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ بسيفي فأضربُ به من فعل ذلك قال شاركتَ القومَ إذا ولكنِ ادخلْ بيتَك قلتُ يا رسولَ اللهِ فإن دخل بيتي قال إن خشيتَ أن يبهركَ شعاعُ السيفِ فألقِ طرفَ ردائكَ على وجهكَ فيبوءُ بإثمهِ وإثِمك فيكونُ من أصحابِ النارِ .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، كيف أنتَ ومَوتٌ يُصيبُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوَصيفِ؟ -يعني القبرَ- قلتُ: ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ، ثُمَّ قالَ: كيف أنتَ وجوعٌ يُصيبُ النَّاسَ حتَّى تَأتيَ مسجِدَكَ، فلا تَستَطيعُ أنْ تَرجِعَ إلى فِراشِكَ، ولا تَستَطيعُ أنْ تَقومَ مِن فِراشِكَ إلى مسجِدِكَ؟ قلتُ: ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. قالَ: عليكَ بالعِفَّةِ. ثُمَّ قالَ: كيف أنتَ وقَتْلٌ يُصيبُ النَّاسَ حتَّى تُغرَقَ حِجارةُ الزَّيتِ بالدَّمِ؟ قلتُ: ما خارَ اللهُ لي ورسولُه -أوِ: اللهُ ورسولُه أَعلمُ- قالَ: الزَمْ مَنزِلَكَ، قالَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا آخُذُ سَيْفي فأَضرِبُ به مَنْ فَعَلَ ذلك؟ قالَ: فقد شارَكْتَ القومَ إذن، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ دَخَلَ بيتي؟ قالَ: إنْ خَشيتَ أنْ يَبْهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ فقُلْ هكذا، فأَلقِ طَرَفَ ثوبِكَ على وَجهِكَ؛ فيَبوءَ بإثمِه وإثمِكَ، ويكونَ مِن أصحابِ النَّارِ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَهُ: [يا أبا ذَرٍّ، كيف أنتَ ومَوتٌ يُصيبُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوَصيفِ؟ -يعني القبرَ- قلتُ: ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، ثُمَّ قالَ: كيف أنتَ وجوعٌ يُصيبُ النَّاسَ حتَّى تَأتيَ مسجِدَكَ، فلا تَستَطيعُ أنْ تَرجِعَ إلى فِراشِكَ، ولا تَستَطيعُ أنْ تَقومَ مِن فِراشِكَ إلى مسجِدِكَ؟ قلتُ: ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. قالَ: عليكَ بالعِفَّةِ، ثُمَّ قالَ: كيف أنتَ وقَتْلٌ يُصيبُ النَّاسَ حتَّى تُغرَقَ حِجارةُ الزَّيتِ بالدَّمِ؟ قلتُ: ما خارَ اللهُ لي ورسولُه -أوِ: اللهُ ورسولُه أَعلمُ- قالَ: الزَمْ مَنزِلَكَ، قالَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا آخُذُ سَيْفي فأَضرِبُ به مَنْ فَعَلَ ذلك؟ قالَ: فقد شارَكْتَ القومَ إذن، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ دَخَلَ بيتي؟ قالَ: إنْ خَشيتَ أنْ يَبْهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ فقُلْ هكذا، فأَلقِ طَرَفَ ثوبِكَ على وَجهِكَ فيَبوءَ بإثمِهِ وإثمِكَ، ويكونَ مِن أصحابِ النَّارِ.] .
يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ وسَعْدَيكَ، قال: كيْف أنتَ إذا أصابَ النَّاسَ جُوعٌ، تَأتي مَسجدِكَ فلا تَستطيعُ أنْ تَرجِعَ إلى فِراشِكَ، وتَأتي فِراشِكَ فلا تَستطيعُ أنْ تَنهَضَ إلى مَسجدِكَ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ -أو ما خار اللهُ لي ورَسولُه- قال: عليكَ بالعِفَّةِ، ثمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللهِ وسَعْدَيكَ، قال: كيْف أنتَ إذا رَأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غَرِقَت بالدَّمِ؟ قُلتُ: ما خار اللهُ ورَسولُه، قال: تَلْحَقُ بمَن أنتَ منه -أو قال: عليكَ بمَن أنتَ منه- قُلتُ: أفلَا آخُذُ سَيْفي فأضَعَه على عاتِقي؟ قال: شاركْتَ إذنْ، قُلتُ: فما تَأمُرني؟ قال: تَلزَمُ بيْتَكَ، قُلتُ: أرأيتَ إنْ دخَلَ علَيَّ بَيتي؟ قال: فإنْ خَشِيتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ رِداءكَ على وجْهِكَ؛ يَبوءُ بإثمِه وإثمِكَ. .
لا مزيد من النتائج