حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«يا أبا ذر اكتم هذا الأمر وارجع إلى بلدك فإذا بلغك ظهورنا فأقبل فقلت والذي بعثك»· 15 نتيجة

الترتيب:
قال لنا ابن عباس : ألا أخبركم بإسلام أبي ذر ؟ قال : قلنا : بلى ، قال : قال أبو ذر : كنت رجلا من غفار ، فبلغنا أن رجلا قد خرج بمكة يزعم أنه نبي ، فقلت لأخي : انطلق إلى هذا الرجل كلمه وأتني بخبره ، فانطلق فلقيه ثم رجع ، فقلت : ما عندك ؟ فقال : والله لقد رأيت رجلا يأمر بالخير وينهى عن الشر ، فقلت له : لم تشفني من الخبر ، فأخذت جرابا وعصا ، ثم أقبلت إلى مكة ، فجعلت لا أعرفه ، وأكره أن أسأل عنه ، واشرب من ماء زمزم وأكون في المسجد ، قال : فمر بي علي فقال : كأن الرجل غريب ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فانطلق إلى المنزل ، قال : فانطلقت معه ، لا يسألني عن شيء ولا أخبره ، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد لأسأل عنه ، وليس أحد يخبرني عنه بشيء ، قال : فمر بي علي ، فقال : أما نال للرجل يعرف منزله بعد ؟ قال : قلت : لا ، قال : انطلق معي ، قال : فقال : ما أمرك ، وما أقدمك هذه البلدة ؟ قال : قلت له : إن كتمت علي أخبرتك ، قال : فإني أفعل ، قال : قلت له : بلغنا أنه قد خرج ها هنا رجل يزعم أنه نبي ، فأرسلت أخي ليكلمه ، فرجع ولم يشفني من الخبر ، فأردت أن ألقاه ، فقال له : أما إنك قد رشدت ، هذا وجهي إليه فاتبعني ، ادخل حيث ادخل ، فإني إن رأيت أحدا أخافه عليك ، قمت إلى الحائط كأني أصلح نعلي وامض أنت ، فمضى ومضيت معه حتى دخل ودخلت معه على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : اعرض علي الإسلام ، فعرضه فأسلمت مكاني ، فقال لي : ( يا أبا ذر ، اكتم هذا الأمر ، وارجع إلى بلدك ، فإذا بلغك ظهورنا فأقبل ) . فقلت : والذي بعثك بالحق ، لأصرخن بها بين أظهرهم ، فجاء إلى المسجد وقريش فيه ، فقال : يا معشر قريش ، إني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . فقالوا : قوموا إلى هذا الصابئ ، فقاموا فضربت لأموت ، فأدركني العباس فأكب علي ثم أقبل عليهم ، فقال : ويلكم ، تقتلون رجلا من غفار ، ومتجركم وممركم على غفار ، فأقلعوا عني ، فلما أن أصبحت الغد رجعت ، فقلت مثل ما قلت بالأمس ، فقالوا : قوموا إلى هذا الصابئ ، فصنع بي مثل ما صنع بالأمس ، وأدركني العباس فأكب علي ، وقال مثل مقالته بالأمس . قال : فكان هذا أول إسلام أبي ذر رحمه الله .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3522
الحُكم
صحيح[صحيح]
قال لَنا ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أُخبِرُكُم بإسلامِ أبي ذَرٍّ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: قال أبو ذَرٍّ: كُنتُ رَجُلًا مِن غِفارٍ، فبَلَغَنا أنَّ رَجُلًا قد خَرَجَ بمَكَّةَ يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقُلتُ لأخي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجُلِ كَلِّمْه وأتِني بخَبَرِه، فانطَلَقَ فلَقيَه، ثُمَّ رَجَعَ، فقُلتُ: ما عِندَكَ؟ فقال: واللهِ لقد رَأيتُ رَجُلًا يَأمُرُ بالخَيرِ ويَنهى عَنِ الشَّرِّ، فقُلتُ له: لَم تَشفِني مِنَ الخَبَرِ، فأخَذتُ جِرابًا وعَصًا، ثُمَّ أقبَلتُ إلى مَكَّةَ، فجَعَلتُ لا أعرِفُه، وأكرَهُ أن أسألَ عنه، وأشرَبُ مِن ماءِ زَمزَمَ وأكونُ في المَسجِدِ، قال: فمَرَّ بي عَليٌّ فقال: كَأنَّ الرَّجُلَ غَريبٌ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فانطَلِقْ إلى المَنزِلِ، قال: فانطَلَقتُ معهُ، لا يَسألُني عن شيءٍ ولا أُخبِرُه، فلَمَّا أصبَحتُ غَدَوتُ إلى المَسجِدِ لأسألَ عنه، وليسَ أحَدٌ يُخبِرُني عنه بشيءٍ، قال: فمَرَّ بي عَليٌّ، فقال: أما نالَ للرَّجُلِ يَعرِفُ مَنزِلَه بَعدُ؟ قال: قُلتُ: لا، قال: انطَلِقْ مَعي، قال: فقال: ما أمرُكَ، وما أقدَمَكَ هذه البَلدةَ؟ قال: قُلتُ له: إن كَتَمتَ عليَّ أخبَرتُكَ، قال: فإنِّي أفعَلُ، قال: قُلتُ له: بَلَغَنا أنَّه قد خَرَجَ هاهُنا رَجُلٌ يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فأرسَلتُ أخي ليُكَلِّمَه، فرَجَعَ ولَم يَشفِني مِنَ الخَبَرِ، فأرَدتُ أن ألقاه، فقال له: أما إنَّكَ قد رَشَدتَ، هذا وجهي إليه فاتَّبِعْني، ادخُلْ حَيثُ أدخُلُ، فإنِّي إن رَأيتُ أحَدًا أخافُه عليك قُمتُ إلى الحائِطِ كَأنِّي أُصلِحُ نَعلي وامضِ أنتَ، فمَضى ومَضَيتُ معهُ، حتَّى دَخَلَ ودَخَلتُ معهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: اعرِضْ عليَّ الإسلامَ، فعَرَضَه فأسلَمتُ مَكاني، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، اكتُمْ هذا الأمرَ، وارجِعْ إلى بَلَدِكَ، فإذا بَلَغَكَ ظُهورُنا فأقبِلْ، فقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، لَأصرُخَنَّ بها بينَ أظهُرِهم، فجاءَ إلى المَسجِدِ وقُرَيشٌ فيه، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنِّي أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، فقالوا: قوموا إلى هذا الصَّابِئِ، فقاموا فضُرِبتُ لأموتَ، فأدرَكَني العَبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، ثُمَّ أقبَلَ عليهم، فقال: ويلَكُم، تَقتُلونَ رَجُلًا مِن غِفارَ، ومَتجَرُكُم ومَمَرُّكُم على غِفارَ! فأقلَعوا عَنِّي، فلَمَّا أن أصبَحتُ الغَدَ رَجَعتُ، فقُلتُ مِثلَ ما قُلتُ بالأمسِ، فقالوا: قوموا إلى هذا الصَّابِئِ فصُنِعَ بي مِثلُ ما صُنِعَ بالأمسِ، وأدرَكَني العَبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، وقال مِثلَ مَقالتِه بالأمسِ، قال: فكان هذا أوَّلَ إسلامِ أبي ذَرٍّ رَحِمَه اللهُ. .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3522
الحُكم
صحيح[صحيح]
ألَا أُخبِرُكم بإسْلامِ أبي ذَرٍّ؟ قالَ: قُلْنا: بَلى، قالَ: قالَ أبو ذَرٍّ: كنْتُ رَجُلًا مِن غِفارٍ فبلَغَنا أنَّ رَجُلًا خرَجَ بمكَّةَ يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقُلْتُ لأخِي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجلِ فكَلِّمْه وائْتِني بخَبَرِه، فانطلَقَ، فلَقِيَه، ثمَّ رجَعَ، فقُلْتُ: ما عندَكَ؟ فقالَ: واللهِ لقدْ رأيْتُ رَجُلًا يأمُرُ بالخَيرِ ويَنْهى عنِ الشَّرِّ، قالَ: فقُلْتُ له: لم تَشْفِني منَ الخَبرِ، قالَ: فأخَذْتُ جِرابًا وعَصًا، ثمَّ أقبَلْتُ إلى مكَّةَ، فجعَلْتُ لا أعْرِفُه، وأكْرَهُ أنْ أسأَلَ عنه، وأشرَبُ مِن ماءِ زَمزَمَ، وأكونُ في المَسجِدِ، قالَ: فمَرَّ بي عَليٌّ فقالَ: كأنَّ الرَّجلَ غَريبٌ، قُلْتُ: نعمْ، قالَ: فانطَلَقَ إلى المَنزِلِ، فانطَلَقْتُ معَه لا يَسأَلُني عنْ شَيءٍ، ولا أُخبِرُه، قالَ: ثمَّ لَمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إلى المَسجِدِ لأَسْألَ عنه، وليس أحَدٌ يُخبِرُني عنه بشَيءٍ، فمَرَّ بي عَليٌّ، فقالَ: أمَا آنَ للرَّجلِ أنْ يَعرِفَ مَنزِلَه بعدُ؟ قالَ: قُلْتُ: لا، قالَ: انطَلِقْ مَعي، فقالَ: ما أقدَمَكَ هذه البَلْدةَ؟ قُلْتُ له: إنْ كتَمْتَ عَلَيَّ أخبَرْتُكَ؟ قالَ: فإنِّي أفعَلُ، قُلْتُ له: بلَغَنا أنَّه خرَجَ مِن ها هُنا رَجُلٌ يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فأرسَلْتُ أخِي ليُكلِّمَه، فرجَعَ ولم يَشْفِني منَ الخبَرِ، فأرَدْتُ أنْ ألْقاهُ، قالَ: أمَا إنَّكَ قد رشَدْتَ، هذا وَجْهي، فاتَّبِعْني، وادخُلْ حيثُ أدخُلُ؛ فإنِّي إنْ رأيْتُ أحَدًا أخافُه عليكَ قُمْتُ إلى الحائطِ كأنِّي أُصلِحُ نَعْلي وامْضِ أنتَ، قالَ: فمَضى ومضَيْتُ معَه حتَّى دخَلَ، ودخَلْتُ معَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، اعْرِضْ عَلَيَّ الإسْلامَ، فعرَضَ عَلَيَّ الإسْلامَ فأسلَمْتُ مَكاني، قالَ: فقالَ لي: يا أبا ذَرٍّ، اكتُمْ هذا الأمْرَ، وارجِعْ إلى بَلدِكَ، فإذا بلغَكَ ظُهورُنا فأقبِلْ. قالَ: فقُلْتُ: والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ لأَصرُخَنَّ بها بيْنَ أظْهُرِهم، فجاءَ إلى المَسجِدِ وقُرَيشٌ فيه، فقالَ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، فقالوا: قُومُوا إلى هذا الصَّابئِ، فقامُوا، فضُرِبْتُ لَأموتَ، فأدْرَكَني العبَّاسُ، فأكَبَّ عَلَيَّ، ثمَّ أقبَلَ عليهم، فقالَ: وَيْلَكم تَقْتُلونَ رَجُلًا مِن غِفارٍ، ومَتْجَرُكم ومَمَرُّكم على غِفارٍ، فأقْلَعوا عَنِّي، فلمَّا أصبَحْتُ الغَدَ، رجَعْتُ فقُلْتُ مِثلَ ما قُلْتُ بالأمْسِ، فقالوا: قُومُوا إلى هذا الصَّابئِ، فأدْرَكَني العبَّاسُ، فأكَبَّ عَلَيَّ، وقالَ مِثلَ مَقالَتِه بالأمْسِ، فكانَ هذا أوَّلَ إسْلامِ أبي ذَرٍّ. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5554
الحُكم
صحيحصحيح على شرط الشيخين
قال لَنا ابنُ عبَّاسٍ : ألا أُخبرُكم بإسلامِ أبي ذرٍّ ؟ قلنا : بلَى ، قالَ : قالَ أبو ذرٍّ : كُنتُ رجلًا من بَني غِفارٍ فبَلغَنا أنَّ رجلًا بمكَّةَ قد خرَجَ يزعمُ أنَّه نبيٌّ ، فقلتُ لأَخي : انطلِقْ إلى هذا الرَّجلِ لتكلِّمَه ، وتأتيَني بخبرِه ، فانطلقَ فلقيَه ، ثمَّ رجعَ ، فقلتُ : ما عندَك ؟ فقالَ : واللهِ لقد رأيتُ رجلًا يأمرُ بالخَيرِ وينهَى عن الشَّرِّ ، فقُلتُ : لَم تَشفِنِي من الخبَرِ ، فأخذتُ جِرابًا وعصًا ، ثمَّ أقبلتُ إلى مكَّةَ فجعَلتُ لا أعرفُه وأكرَهُ أن أسألَ عنهُ وأشربُ مِن ماءِ زمزمَ ، وأكونُ في المسجدِ فمرَّ عليَّ رجلٌ ، فقالَ : كأنَّ الرَّجلَ غَريبٌ ، قلتُ : نعَم ، قالَ : فانطلِقْ إلى المنزلِ ، فانطلقتُ معهُ لا يسألُني عَن شيءٍ ولا أسألُه ، فلمَّا أصبَحتُ غدوْتُ إلى المسجِدِ لأسألَ عنهُ ، وليسَ أحدٌ يُخبِرُني عنهُ بشيءٍ ، فمرَّ بي رجلٌ ، فقالَ : أتعرفُ منزلَه ولم أعرِفْ منزلَه بعدُ ، قلتُ : لا ، فانطلقَ معي فأدخلَني منزلَه ، ثمَّ قالَ لي : ما أقدمَك هذهِ البلدةَ ؟ قال : قُلتُ : إنَّهُ بلغَنا أنَّه قد خرجَ ها هنا رجلٌ يزعُمُ أنَّه نبيٌّ ، فأرسلتُ أخي فلم يَشفِني مِن الخبرِ ، فأردتُ أن ألقاه ، فقالَ لي : أَمَا إنَّكَ قد رَشدْتَ ، هذا وجهي إليهِ ، فاتَّبعْنِي فادخلْ حيث أدخلُ ، فإن رأيتُ أحدًا أخافُه عليكَ قمتُ وراءَ الحائطِ كأنِّي أُصلِحُ نعلِي ، وامضِ أنتَ فَمضى ومضيتُ معهُ حتَّى دخلَ ودخلتُ معهُ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ، اعرِضْ عليَّ الإسلامَ ، فعرضَه عليَّ ، فأسلَمتُ مكاني ، فقال لي : يا أبا ذرٍّ ، ارجعْ إلى بلدِك ، فإذا بلغَكَ ظُهورُنا فأقْبِلْ ، فقُلتُ : والَّذي بعثَك بالحقِّ لأصرُخَنَّ بها بينَ أظهرِهم فجاءَ إلى المسجدِ وقريشٌ فيهِ فقالَ : يا مَعشرَ قُرَيشٍ ، إنِّي أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُه ورسولُه ، فقالوا : قوموا إلى هذا الصَّابِئِ ، فقاموا ، فَضُرِبْتُ إلى أنْ أموتَ وأدركَني العبَّاسُ ، فأَكَبَّ عليَّ وقالَ : ويْلَكم تقتُلونَ رجلًا من بَني غِفارٍ ومَتجرُكم على غِفارٍ فأقلعُوا عنِّي ، فلمَّا أصبَحتُ غدوتُ إلى المسجِدِ ، فقلتُ مثلَ ما قلتُ بالأمسِ فصُنِعَ بي مثلَ ما صُنِعَ بالأمسِ ، فأدركَني العبَّاسُ فأكبَّ عليَّ ، وقالَ : تقتُلونَ رجلًا مِنْ بَني غِفارٍ ، وقالَ مثلَ مقالتِهِ بالأمسِ ، فكانَ هذا إسلامَ أبي ذرٍّ . .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 9/348
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهروي بعضه من غير وجه
يا أبا ذرٍّ ! ارفعْ بَصرَك فانظرْ أرْفَعَ رجلٍ تَراه في المسجِدِ ، فنظرتُ فإذا رجلٌ عليهِ حُلَّةٌ ، فقُلتُ : هذا ! فقالَ : يا أبا ذرٍّ ! انظُر أوضَعَ رجلٍ تراهُ في المسجِدِ ، فنظرتُ فإذا رجلٌ مكتنِفٌ رجلًا فقُلتُ : هذا ! فقالَ : والَّذي نفسي بيدِه لهذا أفضلُ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ من قِرابِ الأرضِ من مِثلِ هذا .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 9/393
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهروي من وجه آخر، وهذا أشهر
يا أبا ذَرٍّ، ارفَعْ بَصرَكَ فانظُرْ أرفَعَ رَجُلٍ تَراهُ في المَسجِدِ، قال: فنظَرْتُ، فإذا رَجُلٌ جالسٌ عليه حُلَّةٌ، قال: فقُلْتُ: هذا، قال: فقال: يا أبا ذَرٍّ، ارفَعْ بَصرَكَ فانظُرْ أوضَعَ رَجُلٍ تَراه في المَسجِدِ، قال: فنظَرْتُ، فإذا رَجُلٌ ضَعيفٌ عليه أخلاقٌ، قال: فقُلْتُ: هذا، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لَهذا أفضَلُ عندَ اللهِ يومَ القِيامةِ من قُرابِ الأرضِ مِثلَ هذا. .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 21493
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
كَيفَ أنتَ يا أبا ذرٍّ إذا كُنتَ في قومٍ يَستأثِرونَ عَليكَ بِالفَيءِ؟ قال: قُلتُ: والَّذي بَعثكَ بالحَقِّ، إذًا آخُذُ سَيفي فأُجالِدُهُم حتَّى أَلحقَ بِكَ، قال: أَوَلا أَدلُّك على خَيرٍ مِن ذلكَ؟ تَصبِرُ حتَّى تَلقاني. .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
الألباني
المصدر
تخريج كتاب السنة · 1104
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
يا أبا ذرٍّ، كيفَ بِكَ عندَ وُلاةٍ يَستأثِرونَ عليكَ بِهَذا الفَيءِ؟ قال: وَالَّذي بَعثَك بِالحقِّ، أَضَعُ سَيفي عَلى عاتِقي، وأَضرِبُ حتَّى أَلْحَقَك، قال: أَوَلا أدُلُّك عَلى ما هوَ خيرٌ لكَ مِن ذلكَ؛ تَصبِرُ حتَّى تَلحَقَني. .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
نيل الأوطار · 7/358
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده خالد بن وهبان قال ابن حجر مجهول وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم مجهول
يا أبا ذَرٍّ، كيف أنتَ عندَ وُلاةٍ يَستَأثِرونَ عليكَ بهذا الفَيْءِ؟ قال: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، فأضرِبُ به حتى ألْحَقَكَ، قال: أفلا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني. .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 21559
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف بكَ عندَ وُلاةٍ يَستَأثِرون عليكَ بهذا الفَيءِ؟ قال: والذي بَعَثَك بالحَقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي وأضرِبُ حتى أَلْحَقَك، قال: أَوَلَا أدُلُّك على ما هو خَيرٌ لك من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلحَقَني. .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
الرباعي
المصدر
فتح الغفار · 1709/3
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده خالد بن دهنان مجهول
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنتُ أمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، ارفَعْ رَأسَكَ، فانظُرْ إلى أرفَعِ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فذَكَرَ الحَديثَ. [عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، انظُرْ أرفَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه حُلَّةٌ، قال: قُلتُ: هذا. قال: قال لي: انظُرْ أوضَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه أخلاقٌ، قال: قُلتُ: هذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لهذا عِندَ اللهِ أخيَرُ يَومَ القيامةِ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا] .
الراوي
أبو ذر
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 21396
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
جعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3] قال : فجعَل يُرَدِّدُها علَيَّ حتَّى نعَسْتُ فقال : ( يا أبا ذرٍّ لو أنَّ النَّاسَ كلَّهم أخَذوا بها لَكفَتْهم ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن المدينةِ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ أكونُ حَمَامًا مِن حَمَامِ مكَّةَ قال : ( كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن مكَّةَ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ إلى أرضِ الشَّامِ والأرضِ المُقدَّسةِ قال : ( فكيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها ) ؟ قُلْتُ : إذَنْ والَّذي بعَثك بالحقِّ آخُذَ سَيفي فأضَعَه على عاتقي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَخيرٌ مِن ذلك تسمَعُ وتُطيعُ لِعبدٍ حبَشيٍّ مُجدَّعٍ ) .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 6669
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
رأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المَنامِ فرأيتُهُ لا يَنظرُني فقلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ما شأني ؟ قالَ: ألَستَ الَّذي تقبِّلُ وأنتَ صائمٌ فقلتُ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أقبِّلُ بعدَ هذا وأَنا صائمٌ فأقرَّ بِهِ ثمَّ قالَ نعَم .
الراوي
عمر
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الافكار · 8/485
الحُكم
ضعيف[فيه] عمر بن حمزة قال يحيى: ضعيف
يا أبا ذرٍّ أيُّ جَبلٍ هذا قُلْتُ أُحُدٌ قال والَّذي نَفْسي به ما يسُرُّني أنَّه لي ذهَبًا قِطَعًا أُنفِقُه في سبيلِ اللهِ أدَعُ منه قيراطًا قُلْتُ قِنطارًا يا رسولَ اللهِ قال قيراطٌ قُلْتُ قِنطارًا يا رسولَ اللهِ قال قيراطٌ ثمَّ قال لي في الثَّالثةِ يا أبا ذرٍّ إنَّما أقولُ الَّذي هو أقَلُّ ولا أقولُ الَّذي هو أكثَرُ .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 3/284
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن أبي منصور إلا محمد
بينا أنا أضرِبُ غُلامًا بالسَّوطِ إذ سمِعتُ صوتًا من خلفي : اعلِمْ أبا مسعودٍ ، فجعلتُ لا أعقِلُ من الغضبِ حتَّى دنا منِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا رأيْتُه وقع السَّوطُ من يدي ، فقال : اعلَمْ أبا مسعودٍ أنَّ اللهَ أقدَرُ عليك منك على هذا ، فقلتُ : والَّذي بعثك بالحقِّ لا أضرِبُ عبدًا أبدًا .
الراوي
أبو مسعود عقبة بن عمرو
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 4/243
الحُكم
صحيحثابت مشهور

لا مزيد من النتائج