نتائج البحث عن
«يا أبا ذر تقول كثرة المال الغنى ؟ " ، قلت : نعم ، قال : " تقول قلة المال الفقر»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذَرٍّ تقولُ كثرةُ المالِ الغِنى قلتُ نعم قال تقولُ قِلَّةُ المالِ الفقرُ قلتُ نعم قال ذلك ثلاثًا ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغِنى في القلبِ والفقرُ في القلبِ مَن كان الغِنى في قلبِه فلا يضُرَّه ما لقِيَ مِنَ الدُّنيا ومن كان الفقرُ في قلبِه فلا يُغْنيه ما أكثَرَ له في الدُّنيا وإنَّما يضُرُّ نفسَه شُحُّها
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذَرٍّ تقولُ كثرةُ المالِ الغِنى قلتُ نعم قال تقولُ قِلَّةُ المالِ الفقرُ قلتُ نعم قال ذلك ثلاثًا ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغِنى في القلبِ والفقرُ في القلبِ مَن كان الغِنى في قلبِه فلا يضُرَّه ما لقِيَ مِنَ الدُّنيا ومن كان الفقرُ في قلبِه فلا يُغْنيه ما أكثَرَ له في الدُّنيا وإنَّما يضُرُّ نفسَه شُحُّها .
يا أبا ذرٍّ أترى كثرةَ المالِ هو الغِنى ؟ قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : أفترى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : إنما الغِنى غنى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ .
يا أبا ذرٍّ ! أترى كثرةَ المالِ هو الغِنى ؟ . قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : فترى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : إنما الغِنى غِنى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذرٍّ أترَى كثرةَ المالِ هو الغنَى قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال أفترَى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ قلت نعم يا رسولَ اللهِ قال إنَّما الغنَى غنَى القلبِ والفقرُ فقرُ القلبِ .
يا أبا ذَرٍّ ! أَتَرَى أنَّ كثرةَ المالِ هو الغِنَى ؟ إنما الغِنَى غِنَى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ ، مَن كان الغِنَى في قلبِه ، فلا يَضُرُّه ما لَقِيَ من الدنيا ، ومَن كان الفقرُ في قلبِه ، فلا يُغْنِيهِ ما أُكْثِرَ له في الدنيا ، وإنما يَضُرُّ نَفْسَه شُحُّها .
أَفَتَرى قِلَّةَ المالِ هو الفقرَ ؟ . قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : إنما الغنى غنى القلبِ ، و الفقرُ فقرُ القلبِ .
يا أبا ذَرٍّ، أترَى كَثرةَ المالِ هُو الغِنَى؟ قلْتُ: نعَمْ -يا رسولَ اللهِ- هو الغِنَى، قالَ: وتَرَى أنَّ قِلَّةَ المالِ هو الفَقْرَ؟ قلْتُ: نعمْ -يا رسولَ اللهِ- هو الفَقْرُ، قالَ: ليْس كذلِكَ؛ إنَّما الغِنى غِنى القلبِ، والفقرُ فقْرُ القلبِ. ثمَّ سألَنِي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ رجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فقال: تَعرِفُ فلانًا؟ قلْتُ: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: فكيفَ تَراهُ؟ قلْتُ: إذا سَأَلَ أُعْطِيَ، وإذا حَضَرَ دخَلَ، قالَ: ثمَّ سأَلَنِي عنْ رجُلٍ مِن أهْلِ الصُّفَّةِ، فقالَ: هلْ تَعرِفُ فُلانًا؟ قلْتُ: لا، يا رسولَ اللهِ، قالَ: فما زالَ يُحلِّيهِ ويَنْعَتُه حتَّى عَرَفْتُه، قالَ: قلْتُ: نعمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: فكيفَ تَراهُ؟ قلْتُ: رجُلٌ مِسكينٌ مِن أهْلِ المَسجِدِ. قالَ: هو خَيْرٌ مِن طِلاعِ الأرضِ مِثلَ الآخَرِ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا يُعطَى مِن بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ؟ قالَ: إنْ يُعطَ فهو أهْلُهُ، وإنْ يُصرَفْ عنه فقَدْ أُعْطِيَ حَسَنةً. .
حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ، قالَ: حَدَّثَني مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن شُرَحْبيلَ بنِ سَعْدٍ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لأبي ذَرٍّ: يا با ذَرٍّ، أَتَرى البُخْلَ مِن قِلَّةِ المالِ، والسَّماحةَ مِن كَثْرةِ المالِ؟ قالَ: ذلك ما أَقولُ، قالَ: كلَّا، يا أبا ذَرٍّ! هُما خُلُقانِ جَبَلَ اللهُ عليهما العَبْدَ؟ .
( يا أبا ذرٍّ أترى كثرةَ المالِ هو الغِنى ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فترى قلَّةَ المالِ هو الفقرَ ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( إنَّما الغِنى غِنى القلبِ والفقرُ فقرُ القلبِ ) ثمَّ سأَلني عن رجُلٍ مِن قُرَيشٍ فقال : ( هل تعرِفُ فُلانًا ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فكيف تراه وتراه ؟ ) قُلْتُ : إذا سأَل أُعطِيَ وإذا حضَر أُدخِل ثمَّ سأَلني عن رجُلٍ مِن أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ( هل تعرِفُ فُلانًا ؟ ) قُلْتُ : لا واللهِ ما أعرِفُه يا رسولَ اللهِ قال : فما زال يُحلِّيه وينعَتُه حتَّى عرَفْتُه فقُلْتُ : قد عرَفْتُه يا رسولَ اللهِ قال : ( فكيف تراه أو تراه ؟ ) قُلْتُ : رجُلٌ مِسكينٌ مِن أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ( هو خيرٌ مِن طِلاعِ الأرضِ مِن الآخَرِ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا يُعطَى مِن بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ ؟ فقال : ( إذا أُعطِيَ خيرًا فهو أهلُه وإنْ صُرِف عنه فقد أُعطِيَ حسَنةً ) .
يا أبا ذرٍّ : أترَى كثرةَ المالِ هو الغنَى ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ . قال : فترَى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ ؟ . قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ . قال : إنَّما الغنَى غنَى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ . ثمَّ سألني عن رجلٍ من قريشٍ قال : هل تعرفُ فلانًا ؟ . قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ قال : فكيف تراه أو تُراه ؟ . قلتُ : إذا سأل أُعطِي ، وإذا حضر أُدخِل ، قال : ثمَّ سألني عن رجلٍ من أهلِ الصُّفَّةِ ، فقال : هل تعرفُ فلانًا ؟ . قلتُ : لا واللهِ ما أعرفُه يا رسولَ اللهِ ، فما زال يُجلِّيه ، وينعَتُه حتَّى عرفتُه ، فقلتُ : قد عرفتُه يا رسولَ اللهِ قال : فكيف تراه أو تُراه ؟ . قلتُ : هو رجلٌ مسكينٌ من أهلِ الصُّفَّةِ . فقال : هو خيرٌ من طِلاعِ الأرضِ من الآخرِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا يُعطَى من بعضِ ما يُعطَى الآخرُ ؟ فقال : إذا أُعطي خيرًا فهو أهلُه ، وإذا صُرِف عنه فقد أُعطِي حسنةً .
يا أبا ذَرٍّ ! أتَرَى كَثْرةَ المالِ هو الغِنَى ؟ قلتُ : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : فَتَرَى قِلَّةَ المالِ هو الفقرَ ؟ قُلتُ : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّما الغِنَى غِنَى القلبِ ، والفَقْرُ فَقْرُ القلبِ ثُمَّ سأَلَنِي عن رجلٍ من قُريْشٍ قال : هل تَعرِفُ فلانًا ؟ قُلتُ : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : فكيفَ تَراهُ – أو تُراهُ ؟ قُلتُ : إذا سَألَ أُعطِىَ ، وإذا حَضَرَ أُدْخِلَ قال : ثُمَّ سَأَلَنِي عن رجلٍ من أهلِ الصُّفَّةِ ، فقال : هل تعرِفُ فلانًا ؟ ( قُلتُ : لا واللهِ ما أعرِفُهُ يا رسولَ اللهِ ! فما زالَ يُحَلِّيهِ ويَنْعتُه حتى عرفتُه فقلتُ : قد عرفتُه يا رسولَ اللهِ ! قال : فكيفَ تَراهُ – أو تُراهُ ؟ قُلتُ : هو رجلٌ مِسكينٌ من أهلِ الصُّفَّةِ قال : فهُو خيرٌ من طِلاعِ الأرضِ من الآخَرِ. قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أفَلا يُعطَى من بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ ؟ فقال : إذا أُعطِيَ خيرًا فهُو أهلُه ، وإذا صُرِفَ عنهُ فقدْ أُعطِيَ حَسنةً .
وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ أن تُعطيَهُ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأملُ الغِنَى وتخشَى الفقرَ .
دخَلتُ مع أبي ذَرٍّ على عُثمانَ، فلمَّا دخَلَ حسَرَ عن رَأْسِه، وقال: واللهِ ما أنا منهم يا أميرَ المؤمنين، -يُريدُ الخَوارجَ، قال ابنُ شَوذَبٍ: سِيماهم الحَلْقُ-. قال له عُثمانُ: صدَقتَ يا أبا ذَرٍّ، إنَّما أرسَلْنا إليك لتُجاوِرَنا بالمدينةِ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، ائْذَنْ لي إلى الرَّبَذةِ. قال: نعمْ، ونَأمُرُ لك بنَعَمٍ مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، تَغدو عليك وتَروحُ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، يَكفي أبا ذَرٍّ صُرَيمَتُه. فلمَّا خرَجَ، قال: دونَكم -مَعاشِرَ قُرَيشٍ- دُنياكم، فاعذِموها، ودَعُونا وربَّنا! قال: ودخَلَ عليه وهو يَقسِمُ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ بيْنَ يَدَيه، وعندَه كَعبٌ. فأقبَلَ عُثمانُ على كَعبٍ، فقال: يا أبا إسحاقَ، ما تقولُ فيمَن جمَعَ هذا المالَ، فكان يَتصدَّقُ منه، ويَصِلُ الرَّحِمَ؟ قال كَعبٌ: إنِّي لأرجو له. فغضِبَ، ورفَعَ عليه العَصا، وقال: وما تَدري يا ابنَ اليَهوديَّةِ، ليَوَدَّنَّ صاحِبُ هذا المال لو كان عَقارِبَ في الدُّنيا تَلسَعُ السُّوَيداءَ مِن قَلبِه؟! .
عن عبدِ اللهِ في قولِه : { وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ } قال : تصدَّقْ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأْملُ الغنَى وتخشَى الفقرَ .
لا مزيد من النتائج