نتائج البحث عن
«يا أبا رافع ، اقتل كل كلب بالمدينة . قال : فوجدت نسوة في المدينة من البقيع لهن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: يا أبا رافِعٍ، اقْتُلْ كلَّ كَلبٍ بالمَدينةِ، قال: فوَجَدتُ نِسْوةً مِن الأنصارِ بالصَّوْرَينِ مِن البَقيعِ لهُنَّ كَلبٌ، فقُلنَ: يا أبا رافِعٍ، إنَّ رسولَ اللهِ قد أغْزى رِجالَنا، وإنَّ هذا الكَلبَ يَمنَعُنا بَعدَ اللهِ، واللهِ ما يَستَطيعُ أحَدٌ أنْ يَأتيَنا حتى تَقومَ امْرأةٌ منَّا فتَحُولَ بَينَه وبَينَه، فاذْكُرْه للنبيِّ، فذَكَرَه أبو رافِعٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: يا أبا رافِعٍ، اقْتُلْه فإنَّما يَمنَعُهُنَّ اللهُ. .
يا أبا رافعٍ، اقتُلْ كُلَّ كَلبٍ، قال: فوَجَدتُ نِسوَةً من الأنصارِ بالصَّوْرَينِ من البَقيعِ لهنَّ كَلبٌ، فقُلنَ: يا أبا رافعٍ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعزَّ رِحالَنا، وإنَّ هذا الكَلبَ يَمنَعُنا نَفِدَ إليه، واللهِ ما يَستطيعُ أحدٌ أنْ يأتِيَنا حتى تقومَ امرأةٌ مِنَّا فتَحولَ بينَه وبينَه، فاذْكُرْه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَ ذلك أبو رافعٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال يا أبا رافعٍ اقتْلُ؛ فإنَّما يَمنَعُهنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
جاء جِبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَستَأذِنُ عليه، فأذِنَ له، فقال: قد أذِنَّا لكَ يا رسولَ اللهِ قال. أجَلْ، ولكنَّا لا نَدخُلُ بيتًا فيه كَلبٌ. قال أبو رافِعٍ: فأمَرَني أنْ أقتُلَ كلَّ كَلبٍ بالمَدينةِ، فقَتَلتُ حتى انتَهَيتُ إلى امْرأةٍ عِندَها كَلبٌ يَنبَحُ عليها، فتَرَكْتُه رَحمةً لها، ثُمَّ جِئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فأخبَرْتُه، فأمَرَني فرَجَعتُ إلى الكَلبِ فقَتَلتُه، فجاؤوا فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما يَحِلُّ لنا مِن هذه الأُمَّةِ التي أمَرْتَ بقَتْلِها؟ قال: فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فأنزَلَ اللهُ: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ} [المائدة: 4]. .
جاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَأذنَ عليهِ . فأذنَ لَهُ . فأبطأَ فأخذَ رداءَهُ فخرجَ فقالَ: قَد أذنَّا لَكَ فقالَ أجَل يا رسولَ اللَّهِ . ولَكِنَّا لا نَدخلُ بيتًا فيهِ صورةٌ ولا كلبٌ . فنظَروا فإذا في بَعضِ بيوتِهِم جَروٌ فأمرَ أبا رافعٍ أن لا يدَعَ كلبًا بالمدينةِ إلَّا قتلَهُ . فإذا بامرأةٍ من ناحيةِ المدينةِ لَها كلبٌ يحرسُ عَنها قالَ: فرَحِمْتُها فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني فقتلتُهُ . فأتاهُ ناسٌ منَ النَّاسِ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ . ماذا يحلُّ لَنا من هذِهِ الأمَّةِ الَّتي أمرتَنا بقتلِها ؟ . قالَ: فنزلت: يَسْئَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَ إلى أبي رافعٍ بشاةٍ وذلك يومَ الخندقِ فيما أعلمُ فصلَاها أبو رافعٍ وجعلَها في مِكْتَلٍ ثم انطلَقَ بها فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راجِعًا منَ الخندَقِ فقال: يا أبا رافِعٍ ناوِلْني الذراعَ فناوَلْتُهُ ثم قال: يا أبا رافِعٍ ناوِلْنِي الذراعَ فناوَلْتُهُ ثم قال: يا أبا رافِعٍ ناوِلْنِي الذراعَ فناوَلْتُهُ ثم قال: يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذراعَ فقال: يا رسولَ اللهِ هل للشاةِ إلَّا ذراعان؟ فقال: لو سكتَّ لناوَلْتَنِي ما سألْتُكَ .
ماتَ رافِعُ بنُ خَديجٍ في أوَّلِ سَنةِ أربَعٍ وسَبعينَ وهو ابنُ سِتٍّ وثَمانينَ، وحَضَرَ ابنُ عُمَرَ جِنازَتَه، وكان رافِعٌ يُكنى أبا عَبدِ اللَّهِ، وماتَ بالمَدينةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بالمدينةِ بقتلِ الكلابِ فأُخبِر بامرأةٍ لها كلبٌ في ناحيةِ المدينةِ فأرسَل إليه فقُتل .
كُنتُ رَديفًا خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا على حِمارٍ، فلمَّا جاوَزْنا بُيوتَ المَدينةِ، قال: فكيف بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان في المَدينةِ جوعٌ، تقومُ عن فِراشِكَ فلا تَبلُغُ مَسجِدَكَ حتى يُجهِدَكَ الجوعُ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَعفَّفْ يا أبا ذَرٍّ. ثُم قال: كيفَ بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان بالمَدينةِ مَوتٌ يَبلُغُ البيتُ العبدَ، حتى إنَّه يُباعُ القَبرُ بالعبدِ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصَبَّرْ يا أبا ذَرٍّ. قال: كيف بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان بالمَدينةِ قَتلٌ يَغمُرُ الدماءُ حِجارةَ الزيتِ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَأتي مَن أنتَ منه. قال: قلتُ: وألبَسُ السلاحَ. قال: شارَكتَ القومَ إذَنْ. قلتُ: فكيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ خَشيتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ ناحيةَ ثَوبِكَ على وَجهِكَ؛ لِيَبوءَ بإثمِكَ وإثمِه. .
حديث: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَنْدَقِ [ بشاةٍ في مِكتلٍ فقال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلتُه ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلْتُه ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألِلشاةِ إلا ذِراعانِ فقال لو سكتَّ ساعةَ ناوَلْتَنِيه ما سألتُك] .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخندقِ بشاةٍ في مِكتلٍ فقال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلتُه ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلْتُه ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألِلشاةِ إلا ذِراعانِ فقال لو سكتَّ ساعةَ ناوَلْتَنِيه ما سألتُك .
أنه بعثَ أبا رافعٍ مولاهُ . ورجلا من الأنصارِ ، فزوجاهُ ميمونةُ بنت الحارثِ وهو بالمدينةِ قبلَ أن يخرجَ .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يومًا على حمارٍ ؛ فلما جاوزنا بيوتَ المدينةِ ؛ قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة جوعٌ ؛ تقومُ عن فراشِك ؛ فلا تبلغ مسجدَك حتى يجهدك الجوعُ ؟ !، قال : قلتُ : اللهُ ورسوله أعلمُ، قال : تعفَّفْ يا أبا ذرٍّ ! ثم قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة موتٌ يبلغ البيتَ العبدُ، حتى إنه يباع القبرُ بالعبدِ ؟، قال : قلتُ : الله ورسولُه أعلمُ، قال : تصبِر يا أبا ذرٍّ !، قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة قتلٌ، تغمر، الدماءُ أحجارَ الزيتِ ؟، قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : تأتي من أنت منه . قال : قلت : وألبسُ السلاحَ ؟ قال : شاركتَ القومَ إذًا، قلتُ : فكيف أصنع يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنْ خشيتَ شعاعَ السيفِ ؛ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهكَ ؛ ليبوء بإثمِك وإثمِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا رافِعٍ مَولاهُ ورَجُلًا مِن الأنصارِ فزَوَّجاهُ مَيمونةَ وهو بالمَدينةِ قَبلَ أن يَخرُجَ .
بعث أبا رافعٍ –مولاهُ - ورجلًا من الأنصارِ ، فزوَّجاهُ ميمونةَ بنتَ الحارثِ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ قبل أن يخرجَ .
لا مزيد من النتائج