نتائج البحث عن
«يا أبا سعيد ، امرأة نذرت أن تصلي خلف كل سارية في المسجد ركعتين ، فقد صلت عند كل»· 14 نتيجة
الترتيب:
حدَّثتُ نفسي أن أصلِّي خلفَ كلِّ ساريةٍ من مسجدِ الكوفةِ ركعتينِ فبينا أنا أصلِّي إذ أنا بابنِ مسعودٍ في المسجدِ فأتيتُهُ لأخبرَهُ بأمري فسبقني رجلٌ فأخبرَهُ بالَّذي أصنعُ فقالَ ابنُ مسعودٍ لو يعلمُ أنَّ اللَّهَ جلَّ وعزَّ عندَ أدنى ساريةٍ ما جاوزَها حتَّى يقضيَ صلاتَهُ .
«صَلَّتِ امْرَأةٌ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اللَّيْلِ، فلمَّا صلَّى حَسَّ بِها صلَّى رَكْعتَينِ، فقالَ لها: اضْطَجِعي إن شِئْتِ، فقالَتْ: إنِّي أَجِدُ نَشاطًا، قالَ: إنَّك لسْتِ كمِثْلي، إنِّي جُعِلَ قُرَّةُ عَيْني في الصَّلاةِ». .
سأَل رجلٌ شُرَيحًا عنِ امرأةٍ نذرَتْ أن تَعتَكِفَ رجبَ ذلك العامَ في المسجدِ قال : وكان زيادٌ - أو ابنُ زيادٍ - نهَى النساءَ أن يعتكِفنَ في المسجدِ ، قال : فقال شُرَيحٌ ، إني لا أقولُ إنه في كتابِ اللهِ مُنَزَّلٌ ، ولا في سُنَّةٍ ماضيةٍ ، إنما هو رأيٌ ، تصومُ رجبَ ذلك العامَ ، فإذا أفطَرَتْ أفطَر معها كلَّ يومٍ مِسكينٌ ، أو أطعمَتْ كلَّ ليلةٍ مِسكينًا ، نُسُكانِ بنُسُكٍ واحدٍ ، يفعلُ اللهُ ما يَشاءُ .
عن محمدٍ قال : سألَ رجلٌ شُرَيْحًا عَنِ امرأةٍ نَذَرَتْ أنْ تَعْتَكِفَ رَجَبَ ذلكَ العَامَ في المسجدِ قال : [ وكان ] زِيادٌ – [ أَوِ ابْنُ زِيادٍ ] – نهى النِّساءَ أنْ يَعْتَكِفْنَ في المسجدِ قال : فقال شُرَيْحٌ : إنِّي لا أَقُولُ إنَّهُ في كتابِ اللهِ مُنَزَّلٌ ولا في سُنَّةٍ ماضِيَةٍ ، إِنَّما هو رَأْيٌ ، تَصُومُ رَجَبَ ذلكَ العَامِ ، فإذا أَفْطَرَتْ أَفْطَرَ مَعَها كلَّ [ يومٍ ] مسكينًا ، أوْ أَطْعَمَتْ كلَّ ليلةٍ مِسْكِينًا ، نُسكينِ بِنُسُكٍ واحِدٍ ، يَفْعَلُ اللهُ ما يَشَاءُ .
دخَلْتُ المسجِدَ الحرامَ فأخْلوهُ لعائشةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ: ما تَقولينَ يا أُمَّ المُؤمِنينَ في الحِنَّاءِ؟ فقالت: كان حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه لونُه، ويَكرَهُ ريحَهُ، وليس بمُحَرَّمٍ عليكُنَّ بينَ كلِّ حَيْضتيْنِ، أو عندَ كلِّ حَيْضةٍ. .
عن أبي ذرٍّ أنَّهُ دخل المسجدَ فأتَى ساريةً , فصلَّى عندَها ركعتَينِ .
عن كريمة بنت همام قالت: دخَلْتُ المسجدَ الحرامَ فأَخْلَوْه لعائشةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ: ما تقولين يا أمَّ المؤمنين في الحنِّاءِ ؟ فقالت: كان حبيبي صلى الله عليه وآله وسلم يُعْجِبُه لونُه، ويَكْرَهُ ريحَه، وليس بمُحَرَّمٍ عليكن بينَ كلِّ حيضتين، أو عندَ كلِّ حيضةٍ. .
حديث فيمَن نَذرَ الصَّلاةَ في المسجدِ الأقصَى ، يجزئُه في المسجدِ الحرامِ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا قام يومَ الفَتحِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نذَرْتُ للهِ إن فَتَح اللهُ عليك مَكَّةَ أن أصَلِّيَ في بَيتِ المقدِسِ ركعَتَينِ، قال: صَلِّ هاهنا، ثمَّ أعاد عليه، فقال: صَلِّ هاهنا، ثمَّ أعاد عليه فقال: شَأْنُك إذَنْ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل الكعبةَ وفيها ستُّ سواري فقام عندَ كلِّ ساريةٍ ودعا ولم يُصَلِّ .
أنَّ امرأةَ أبي ذرٍّ جاءت على القَصواءِ راحلةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أَناخت عندَ المسجدِ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ نذرتُ لئن نجَّاني اللَّهُ عليها لآكلنَّ من كبدِها وسَنامِها قالَ : بئسَ ما جزيتِها ليسَ هذا نذرًا إنَّما النَّذرُ ما ابتُغِيَ بِهِ وجهُ اللَّهِ . .
أنَّ امرأةَ أبي ذرٍّ جاءت على القصواءِ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أناختْ عند المسجدِ فقالت يا رسولَ اللهِ نذرتُ لئن نجَّاني اللهُ عليها لآكلَنَّ من كبدِها وسِنامِها قال بئسما جزيتِيها ليس هذا نذرٌ إنما النذرُ ما ابتُغِيَ به وجهُ اللهِ .
عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيّ قال : سألتُ عليّ بن أبي طالبٍ ، فقلت : يا أبا الحسنِ أيّهما أفضلُ : المَشْيُ خلفَ الجنازَةِ أو أمامها ؟ فقال لي : يا أبا سعيدٍ ومثلكَ يسألُ عن هذا ؟ فقلت : ومن يسأَلُ عن هذا إلا مِثْلي ؟ رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ يمشِيانِ أمامَها ، فقال رحمهُما اللهُ وغفرَ لهما ، والله لقد سمعا كما سمعنا ، ولكنّهما كانا سهليْنِ يُحبّانِ السهولةَ ، يا أبا سعيدٍ إذا مشيتَ خلفَ أخيكَ المسلمِ فأنصتْ وفكّرْ في نفسكَ ، كأنك قد صرتَ مثلهُ ، أخوكَ كان يُشاحنكَ على الدنيا ، خرجَ منها حَرِيبا سليبا ، ليسَ لهُ إلا ما تزوّدَ من عملٍ صالحٍ ، فإذا بلغتَ القبرَ فجلسَ الناسُ فلا تجلسْ ، ولكن قُمْ على شفيرِ قبرهِ ، فإذا دُلّيَ في قبرهِ ، فقل بسم الله وفي سبيلِ اللهِ وعلى مِلّةِ رسولِ اللهِ ، اللهم عبْدُكَ نزلَ بكَ وأنتَ خير منزولٍ بهِ ، خلّفَ الدنيا خلْفَ ظهرهِ فاجعل ما قدِمَ عليهِ خيرا مما خلفَ ، فإنّكَ قلت وقولكَ الحقُ : { وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ للأَبْرَارِ } ، ثم احْثُ عليهِ ثلاثَ حثياتٍ .
مِثلَه غيرَ أنَّه قال: إنِّي نذَرتُ أنْ أعتكِفَ ليلةً في المسجدِ الحرامِ. [أيْ: مِثلَ حديثِ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نذَرتُ في الجاهليَّةِ أنْ أعتكِفَ في المسجدِ الحرامِ، فقال: فِ بنَذرِك.] .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال ما صلَّتِ امرأةٌ في موضعٍ خيرٌ لها من قعرِ بيتِها إلَّا أنْ يكونَ المسجدَ الحرامَ أوْ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا امرأةٌ تخرجُ في مَنْقَلَيْهَا يعني خُفَّيْهَا .
لا مزيد من النتائج