نتائج البحث عن
«يا أبا عبد الرحمن ، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم علي وأنا في نسوة من»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألت ابنَ عمرَ كيفَ صلاةُ المسافرِ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال إما أنتم فتتَّبعونَ سنةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخبرتُكم وإنْ أنتم لا تتبعونَ سنةَ نبيِّكم لم أخبرْكم قال قلنا فخيرُ السننِ سنةُ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا خرج من هذهِ المدينةِ لم يزدْ على ركعتينِ حتى يرجعَ إليها .
سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ: كيف صَلاةُ المُسافِرِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: إمَّا أنتم تَتَّبِعونَ سُنَّةَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرتُكم، وإمَّا أنتم لا تَتَّبِعونَ سُنَّةَ نَبيِّكم لم أُخبِرْكم، قال: قُلْنا: فخَيرُ السُّنَنِ سُنَّةُ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَجَ من هذه المَدينَةِ لم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حتى يَرجِعَ إليها. .
كُنَّا مُستَنِدينَ إلى الحُجرةِ، وأنا أسمَعُ صَوتَ السِّواكِ -أو سِواكَها- وهي تَستَنُّ. قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، أعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألَا تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قالت: وما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قال: يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ في رَجَبٍ. قالتْ: يَغفِرُ اللهُ لِأبي عَبدِ الرَّحمنِ، واللهِ ما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُمرةٍ -أو عُمرةً- إلَّا وأبو عَبدِ الرَّحمنِ معه، وما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ. .
[عن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ عمرٍو الأَوْزاعيِّ قال مرَرْتُ بجَدِّكَ عبدِ الواحدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ وأنا غَازٍ وهو أميرٌ على حِمْصَ فقال لي يا أبا عمرٍو ألَا أُحدِّثُكَ بحديثٍ يسُرُّكَ فواللهِ لَربَّما كتَمَتْه الوُلاةُ قُلْتُ بلى قال حدَّثني أبي عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ قال بَيْنما نحنُ بفِناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا جُلوسًا إذ خرَج علينا مُشرِقَ الوجهِ يتهلَّلُ فقُمْنا في وجهِه فقُلْنا سرَّك اللهُ يا رسولَ اللهِ إنَّه لَيسُرُّنا ما نرى مِن إشراقِ وجهِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ جِبريلَ أتاني آنفًا فبشَّرني أنَّ اللهَ قد أعطاني الشَّفاعةَ هي في أُمَّتي للمُذنِبينَ المُثقِلينَ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِي يَومًا، ثمَّ قالَ: يا مُعاذُ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ فقالَ مُعاذٌ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأنا -واللهِ- أُحِبُّكَ، فقالَ: أُوصيكَ يا مُعاذُ: لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ أن تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكرِكَ، وشُكرِكَ، وحُسنِ عِبادَتِكَ. قالَ: وأوصى بذلكَ مُعاذٌ الصُّنابِحيَّ، وأوصَى الصُّنابِحيُّ أبا عَبدِ الرَّحمنِ الحُبُلِيَّ، وأوصَى أبو عَبدِ الرَّحمنِ عُقبةَ بنَ مُسلِمٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِه يومًا فقال: ( يا معاذُ إنِّي واللهِ لأُحِبُّك ) فقال معاذٌ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، وأنا واللهِ أُحِبُّك فقال ( أوصيك يا معاذُ لا تدَعْ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تقولَ: اللَّهمَّ أعِنِّي على ذِكرِك وشُكرِك وحُسنِ عبادتِك ) وأوصى بذلك معاذُ بنُ جبلٍ الصُّنابحيَّ وأوصى بذلك الصُّنابحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ وأوصى به أبو عبدِ الرَّحمنِ عقبةَ بنَ مسلمٍ .
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنها وأَنا معَهُ على جنازةٍ فرأى مَعَها نساءً ، فوقفَ ثمَّ قالَ: رُدَّهُنَّ فإنَّهنَّ فتنةُ الحيِّ والميِّتِ ثمَّ مَضى ، فمَشى خلفَها . فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، كَيفَ المشيُ في الجنازةِ ؟ . أمامَها أم خلفَها ؟ . فقالَ: أما تَراني أَمشي خلفَها؟! .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِه يومًا، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ، إنِّي لأُحِبُّكَ، فقال له مُعاذٌ: بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، وأنا أُحِبُّكَ، قال: أُوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ أنْ تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكرِكَ وشُكرِكَ وحُسنِ عِبادتِكَ، قال: وأَوصى بذلك مُعاذٌ الصُّنابِحيَّ، وأَوصى الصُّنابِحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ، وأَوصى أبو عبدِ الرَّحمنِ عُقبةَ بنَ مُسلِمٍ. .
«مَرَرْتُ بجَدِّك عَبْدِ الواحِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ، وأنا غازٍ، وهو أميرٌ على حِمْصَ، فقالَ: يا أبا عَمْرٍو، أَلَا أُحَدِّثُك بحَديثٍ يَسُرُّك؟ فوَاللهِ لَرُبَّما كَتَمْتُه الوُلاةَ، قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: حَدَّثَني أبي عَبْدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ، قالَ: كُنَّا بفِناءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا جُلوسًا، إذْ خَرَجَ علينا مُشرِقًا يَتَهَلَّلُ، قالَ: فقُمْنا في وَجْهِه فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ سَرَّك اللهُ، إنَّه لَيَسُرُّنا ما نَرى مِن إشْراقِ وَجْهِك وتَطَلُّقِه». .
خرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، أخو بَني حارِثةَ، يَعني في نَفَرٍ مِن بَني حارِثةَ، إلى خَيبَرَ يَمتارون منها تَمرًا، قال: فعُدِيَ على عَبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ، فكُسِرتْ عُنُقُهُ، ثم طُرِحَ في مَنهَرٍ مِن مناهِرِ عُيونِ خَيبَرَ، وفقَدَهُ أصحابُهُ، فالتَمَسوهُ حتى وجَدوهُ فغَيَّبوهُ، قال: ثم قدِموا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ أخوهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ، وابنا عَمِّهِ حُوَيِّصةُ، ومُحَيِّصةُ -وهما كانا أسَنَّ مِن عَبدِ الرَّحمنِ، وكان عَبدُ الرَّحمنِ ذا قَدَمِ القَومِ، وَصاحِبَ الدَّمِ- فتقَدَّمَ لذلك، فكَلَّمَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ ابنَيْ عَمِّهِ حُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكُبْرَ، الكُبْرَ. فاستَأخَرَ عَبدُ الرَّحمنِ، وتكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثم تكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، ثم تكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمنِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ عُدِيَ على صاحِبِنا، فقُتِلَ، وليس لنا بِخَيبَرَ عَدُوٌّ إلَّا يَهودَ. قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُسَمُّون قاتِلَكم، ثم تَحلِفون عليه خَمسينَ يَمينًا، ثم تُسلِمُهُ. قال: فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كنا لنَحلِفَ على ما لم نَشهَدْ. قال: فيَحلِفون لكم خَمسينَ يَمينًا ويَبرَؤون مِن دَمِ صاحِبِكم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كنا لنَقبَلَ أيْمانَ يَهودَ، ما هم فيه مِنَ الكُفرِ أعظَمُ مِن أنْ يَحلِفوا على إثْمٍ. قال: فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ مِئةَ ناقةٍ، قال: يَقولُ سَهلٌ: فواللهِ ما أنسى بَكْرةً منها حَمراءَ ركَضَتْني وأنا أحوزُها. .
قُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أو قال له غَيْري: ما لي أراكَ تَمْشي والنَّاسُ يَسْعَونَ، فقال: إنْ أمْشي فقد رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي، وإنْ أسْعى فقد رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْعَى، وأنا شَيخٌ كَبيرٌ. .
لما تُوفيَّ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ؛ قال ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما نخافُ على عبدِ الرحمنِ فيما ترك. فقال كعبٌ : سبحانَ اللهِ! وما تخافون على عبدِ الرحمنِ؟ كَسَبَ طيِّبًا وأنفق طيِّبًا وترك طيِّبًا. فبلغ ذلك أبا ذرٍّ ، فخرج مُغضَبًا يريدُ كعبًا ، فمرَّ بلِحى بعيرٍ فأخذه بيدِه ، ثمَّ انطلق يطلبُ كعبًا ، فقيل لكعبٍ : إنَّ أبا ذرٍّ يطلبُك. فخرج هاربًا حتى دخل على عثمانَ يستغيثُ به ، وأخبره الخبرَ. فأقبل أبو ذرٍّ يقتصُّ الأثرَ في طلبِ كعبٍ حتى انتهى إلى دارِ عثمانَ ، فلمَّا دخل قام كعبٌ ، فجلس خلف عثمانَ هاربًا من أبي ذرٍّ ، فقال له أبو ذرٍّ : يا ابنَ اليهوديةِ ، تزعمُ أن لا بأس بما تركه عبدُ الرحمنِ! لقد خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا فقال : الأكثرونَ هم الأقلُّون يومَ القيامةِ إلَّا من قال هكذا وهكذا .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ عادَ أبا الرَّدَّادِ، قالَ –يَعْني: عبدَ الرَّحمنِ-: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ فيما يَحْكي عَنْ ربِّهِ جلَّ جلالُهُ: أنا اللَّهُ، وأنا الرَّحمنُ، وهِيَ الرَّحِمُ، شقَقْتُ لها مِنِ اسْمي، فمَن وصَلَها وصلتُهُ، ومَن قطَعَها بَتَتْهُ. .
أن رجلا قال لعبد الله بن عمر بين الصفا والمروة يا أبًا عبد الرحمن إني أراك تمشي والناس يسعون ? قال إن أمش فقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يمشي وإن أسع فقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يسعى وأنا شيخ كبير .
لا مزيد من النتائج