نتائج البحث عن
«يا أبا عبد الرحمن إن ابني كان بأرض فارس فيمن كان عند عمر بن عبيد الله التيمي»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعيدَ بنَ الحارثِ حدَّثهُ: أنَّه سمِع ابنَ عُمرَ، وأتاهُ رجُلٌ مِن بَني كَعْبٍ يُقالُ له: مسعودُ بنُ عَمرٍو، فقال له: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّ ابْني كان بأرضِ فارسَ فيمَن كان عندَ عمرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْميِّ، وإنَّه وقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شديدٌ، فلمَّا بلَغني ذلك نذَرْتُ إنِ اللهُ جاء بابْني أنْ يمشيَ إلى الكَعبةِ، فقدِم مريضًا، فمات، فما ترَى؟ فقال ابنُ عُمرَ: أَوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذْرِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ النَّذْرَ لا يُقَدِّمُ شيئًا، ولا يُؤَخِّرُهُ، وإنَّما يُستخرَجُ بالنَّذْرِ منَ البَخيلِ، أَوْفِ بنَذْرِكَ. قال: إنَّما نذَرْتُ أنْ يَمشيَ ابْني. قال: أَوْفِ بنَذْرِكَ. فقُلْتُ للخُزاعيِّ: ائْتِ ابْنَ المُسَيِّبِ، ثمَّ أخبِرْني بما يقولُ، فأخبَرني أنَّه قال له: امشِ عنِ ابْنِكَ، فقُلْتُ له: أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: نَعمْ، أرأيْتَ لوْ ترَك ابْنُكَ دَيْنًا، فقضَيْتَهُ عنه، أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: قُلْتُ: نَعمْ. .
أنَّ سعيدَ بنَ الحارثِ حدَّثهُ: أنَّه سمِع ابنَ عُمرَ، وأتاهُ رجُلٌ مِن بَني كَعْبٍ يُقالُ له: مسعودُ بنُ عمرٍو، فقال له: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّ ابْني كان بأرضِ فارسَ فيمَن كان عندَ عُمرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْميِّ، وإنَّه وقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شديدٌ، فلمَّا بلَغني ذلك نذَرْتُ إنِ اللهُ جاء بابْني أنْ يمشيَ إلى الكَعبةِ، فقدِم مريضًا، فمات، فما ترَى؟ فقال ابنُ عُمرَ: أَوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذْرِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ النَّذْرَ لا يُقَدِّمُ شيئًا، ولا يُؤَخِّرُهُ، وإنَّما يُستخرَجُ بالنَّذْرِ منَ البَخيلِ، أَوْفِ بنَذْرِكَ، قال: إنَّما نذَرْتُ أنْ يَمشيَ ابْني، قال: أَوْفِ بنَذْرِكَ، فقُلْتُ للخُزاعيِّ: ائْتِ ابْنَ المُسَيِّبِ، ثمَّ أخبِرْني بما يقولُ، فأخبَرني أنَّه قال له: امشِ عنِ ابْنِكَ، فقُلْتُ له: أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: نَعمْ، أرأيْتَ لوْ ترَك ابْنُكَ دَيْنًا، فقضَيْتَهُ عنه، أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: قُلْتُ: نَعمْ. .
عنْ سَعِيدِ بنِ الحَارِثِ: أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سَأَله رَجُلٌ مِن بَني كَعبٍ يُقالُ له: مَسعودُ بنُ عَمرٍو: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ ابْني كانَ بأرضِ فارِسَ فيمَن كانَ عِندَ عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وإنَّه وَقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شَديدٌ، فلمَّا بَلَغ ذلكَ نَذَرتُ إنِ اللهُ جاءَ بابني أنْ أمشِيَ إلى الكَعبةِ، فجاءَ مَريضًا فماتَ، فما تَرى؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: أوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذرِ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: النَّذرُ لا يُقَدِّمُ شَيئًا ولا يُؤخِّرُه؛ فإنَّما يُستَخرَجُ به مِنَ البَخيلِ، أَوفِ بنَذرِكَ. .
عن سعيدِ بنِ الحارثِ أنه سمع عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وسأله رجلٌ من بني كعبٍ يُقال له : مسعودُ بنُ عمرو يا أبا عبدَ الرحمنِ إنَّ ابني كان بأرضِ فارسٍ فيمن كان عند عمرَ بنِ عُبيدِ اللهِ وإنه وقع بالبصرةِ طاعونٌ شديدٌ فلما بلغ ذلك نذرتُ إنِ اللهُ جاء بابني أن أمشيَ إلى الكعبةِ فجاء مريضًا فمات فما ترى ؟ فقال ابنُ عمرَ : أولمْ تَنهوا عن النذرِ ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : النذرُ لا يُقدِّم شيئًا ولا يؤخِّرُه فإنما يُستخرَج به من البخيلِ أوفِ بنذرِك .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ: أنَّه كان يقُصُّ بمكَّةَ وعندَه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وعبدُ اللهِ بنُ صفوانَ وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبيدُ بنُ عُميرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَثَلُ المنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنمَيْنِ إنْ مالت إلى هذا الجانبِ نطَحت وإنْ مالت إلى هذا الجانبِ نطَحت ) قال ابنُ عمرَ: ليس هكذا فغضِب عبيدُ بنُ عُميرٍ وقال ترُدُّ عليَّ ؟ قال: إنِّي لم أرُدَّ عليك إلَّا أنِّي شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قال، فقال عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ: فكيف قال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ قال: بينَ الرَّبيضَيْنِ قال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، بينَ الرَّبيضَيْنِ وبينَ الغَنَمينِ سواءٌ قال: كذا سمِعْتُ، كذا سمِعْتُ، كذا سمِعْتُ، وكان ابنُ عمرَ إذا سمِع شيئًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعْدُه ولم يُقصِّرْ دونَه .
حَديثٌ رواه عُبَيدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيميُّ -المعروفُ بابنِ عائِشةَ- عن مُحَمَّدِ بنِ الحارِثِ الحارِثيِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ البَيْلَمانيِّ، عن أبيه، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الشُّفعةُ كحَلِّ العِقالِ؟ .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أنَّهُ أبصرَ عبدَ اللهِ بن عمرَ يُصلِّي على راحلتِهِ لغيرِ القَبْلَةِ تطوُّعًا فقال : ما هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خرَج يُريدُ الشَّامَ فلمَّا دنا بلَغه أنَّ بها الطَّاعونَ فحدَّثه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ( إنَّ هذا الوجَعَ عذابٌ عُذِّب به مَن كان قبْلَكم فإذا كان بأرضٍ لسْتُم بها فلا تهبِطوا عليه وإذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) فرجَع عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بالنَّاسِ ذلك العامَ .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
أنَّ عُمَرَ خَرَجَ إلى الشَّأمِ، فلَمَّا كان بسَرغَ بَلَغَه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّأمِ فأخبَرَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ إلى الشَّامِ، حَتَّى إذا كان بسَرْغَ لَقيَه أُمَراءُ الأجنادِ؛ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصحابُه، فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ -فذَكَرَ الحَديثَ- قال: فجاءَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وكان مُتَغَيِّبًا في بَعضِ حاجَتِه، فقال: إنَّ عِندي مِن هذا عِلمًا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إذا كان بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، وإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه» قال: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ، ثُمَّ انصَرَفَ. .
لا مزيد من النتائج